0 380
القناطري
القناطري

الحسن بن عبد الوهاب بن عبد الحليم القناطري المصري.
شاعر وخطاط عاش بالقناطر الخيرية بمركز قليوب بالمديرية القليوبية، وصف ديوانه بقوله:
هذا ديوان شعر مختصر من ديوان ضخم لي ذو أبواب عشرة الحكم، المديح، الغزل، الخمريات ...
ثم قال:
إن لم أكن خطاط مصر فإنني لا شك شاعرها على الإطلاق!
رِياضٌ تَمَّ زِبرُجُها رَبُّ الوَرى حَقّاً عَفو في جَنَّةِ الدُنيا جَذَل
أَبَديعَ الحُسنِ وَالحَسَنِ لا بُدَّ لِلإِنسانِ مِن ما لِلصُدودِ أَسالَ عَينِيَ بِالبُكا
لِرَبيعٍ جَنّاتٌ زَهَتِ يا موجِداً لِوُجودٍ جَلَّ مِن عَدَمِ بِالخَمرِ تَجري وَالعَسَل
رَبيعٌ ما بِهِ شارُ كَرِهتُ مِنكَ العَذلا شَرِبَت مِن شِربِ مُؤتَنَسِ
سارِحاتٌ ما رِحاتٌ بِهِ الدُنيا مُتَيَّمَةٌ رسومٌ عوافٍ مداها ذهب
لِمَ ذا هَل كُلُّ ذا شَغَفٌ يا نَفسُ هَل مِن تَوبَةٍ نَصَرتَ رَبّاً نَصَرتَ المصطَفى نُصِرَت
بِنتُ الكُرومِ النادِيَه فَتىً طَبِنٌ خَشاشٌ ضَربُ مَرءٌ لِسانُ الحالِ نادى بِالتَهاني
سُرورٌ عَمَّ كُلِّ الحاضِرينا أَبَغدادُ أَينَ السَعدَ وَالعِزُّ وَالهَنا شَغَفٌ بِقَلبِيَ مِن جِنانمِ الدِيارِ
عَلى الوَجنَةِ الصَفراءِ عَينٌ لَنا تَجري ليالٍ ما بها واللَه بأسٌ وَالوُرقُ في أَسحارِها
أَنهارُ أَشجارٌ ظِلالٌ أَنعُمٌ إِن قيلَ مَن أَهلُ المَفاخِرِ قيلَ هُم لَقَد نِلتُ شَأوَ القَصدِ بِالصَبرِ وَالجِدِّ
دَعصُ الجِواءِ لَنا سَمَر ما لَهُ دَوماً يَنوحُ عَفَت دِمَنُ الماضينِ أَقوَت دِيارُهُم
لَقَد عَجَزَت عَن نَعتِ مِثلي المُقاوِلُ كَأسٌ أَلّاقٌ كَواكِبُها هَل بِالطُلولِ البالِيَه
أَيَموتُ هادي العالَمينَ إِلى الهُدى أَخُ طَهَ ماتَ وَصِهرُهُ رُكنُ الأُمَم أَخنَت عَلَيها اللَيالي إِذا لَها غيلُ
عَشا يا غَدَت راحَت كَذاكَ بُكورُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
رِياضٌ تَمَّ زِبرُجُها رَبُّ الوَرى حَقّاً عَفو 40 0