0 336
القناطري
القناطري

الحسن بن عبد الوهاب بن عبد الحليم القناطري المصري.
شاعر وخطاط عاش بالقناطر الخيرية بمركز قليوب بالمديرية القليوبية، وصف ديوانه بقوله:
هذا ديوان شعر مختصر من ديوان ضخم لي ذو أبواب عشرة الحكم، المديح، الغزل، الخمريات ...
ثم قال:
إن لم أكن خطاط مصر فإنني لا شك شاعرها على الإطلاق!
رِياضٌ تَمَّ زِبرُجُها رَبُّ الوَرى حَقّاً عَفو في جَنَّةِ الدُنيا جَذَل
لا بُدَّ لِلإِنسانِ مِن أَبَديعَ الحُسنِ وَالحَسَنِ ما لِلصُدودِ أَسالَ عَينِيَ بِالبُكا
لِرَبيعٍ جَنّاتٌ زَهَتِ يا موجِداً لِوُجودٍ جَلَّ مِن عَدَمِ رَبيعٌ ما بِهِ شارُ
بِالخَمرِ تَجري وَالعَسَل كَرِهتُ مِنكَ العَذلا سارِحاتٌ ما رِحاتٌ
رسومٌ عوافٍ مداها ذهب بِهِ الدُنيا مُتَيَّمَةٌ شَرِبَت مِن شِربِ مُؤتَنَسِ
يا نَفسُ هَل مِن تَوبَةٍ بِنتُ الكُرومِ النادِيَه فَتىً طَبِنٌ خَشاشٌ ضَربُ مَرءٌ
لِمَ ذا هَل كُلُّ ذا شَغَفٌ نَصَرتَ رَبّاً نَصَرتَ المصطَفى نُصِرَت سُرورٌ عَمَّ كُلِّ الحاضِرينا
أَبَغدادُ أَينَ السَعدَ وَالعِزُّ وَالهَنا شَغَفٌ بِقَلبِيَ مِن جِنانمِ الدِيارِ لِسانُ الحالِ نادى بِالتَهاني
عَلى الوَجنَةِ الصَفراءِ عَينٌ لَنا تَجري وَالوُرقُ في أَسحارِها ليالٍ ما بها واللَه بأسٌ
دَعصُ الجِواءِ لَنا سَمَر إِن قيلَ مَن أَهلُ المَفاخِرِ قيلَ هُم لَقَد نِلتُ شَأوَ القَصدِ بِالصَبرِ وَالجِدِّ
ما لَهُ دَوماً يَنوحُ أَنهارُ أَشجارٌ ظِلالٌ أَنعُمٌ عَفَت دِمَنُ الماضينِ أَقوَت دِيارُهُم
هَل بِالطُلولِ البالِيَه كَأسٌ أَلّاقٌ كَواكِبُها أَيَموتُ هادي العالَمينَ إِلى الهُدى
أَخُ طَهَ ماتَ وَصِهرُهُ رُكنُ الأُمَم لَقَد عَجَزَت عَن نَعتِ مِثلي المُقاوِلُ أَخنَت عَلَيها اللَيالي إِذا لَها غيلُ
عَشا يا غَدَت راحَت كَذاكَ بُكورُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
رِياضٌ تَمَّ زِبرُجُها رَبُّ الوَرى حَقّاً عَفو 40 0