0 349
القناطري
القناطري

الحسن بن عبد الوهاب بن عبد الحليم القناطري المصري.
شاعر وخطاط عاش بالقناطر الخيرية بمركز قليوب بالمديرية القليوبية، وصف ديوانه بقوله:
هذا ديوان شعر مختصر من ديوان ضخم لي ذو أبواب عشرة الحكم، المديح، الغزل، الخمريات ...
ثم قال:
إن لم أكن خطاط مصر فإنني لا شك شاعرها على الإطلاق!
رِياضٌ تَمَّ زِبرُجُها رَبُّ الوَرى حَقّاً عَفو في جَنَّةِ الدُنيا جَذَل
أَبَديعَ الحُسنِ وَالحَسَنِ لا بُدَّ لِلإِنسانِ مِن ما لِلصُدودِ أَسالَ عَينِيَ بِالبُكا
لِرَبيعٍ جَنّاتٌ زَهَتِ يا موجِداً لِوُجودٍ جَلَّ مِن عَدَمِ رَبيعٌ ما بِهِ شارُ
بِالخَمرِ تَجري وَالعَسَل كَرِهتُ مِنكَ العَذلا سارِحاتٌ ما رِحاتٌ
شَرِبَت مِن شِربِ مُؤتَنَسِ رسومٌ عوافٍ مداها ذهب يا نَفسُ هَل مِن تَوبَةٍ
بِهِ الدُنيا مُتَيَّمَةٌ فَتىً طَبِنٌ خَشاشٌ ضَربُ مَرءٌ لِمَ ذا هَل كُلُّ ذا شَغَفٌ
بِنتُ الكُرومِ النادِيَه سُرورٌ عَمَّ كُلِّ الحاضِرينا نَصَرتَ رَبّاً نَصَرتَ المصطَفى نُصِرَت
أَبَغدادُ أَينَ السَعدَ وَالعِزُّ وَالهَنا شَغَفٌ بِقَلبِيَ مِن جِنانمِ الدِيارِ لِسانُ الحالِ نادى بِالتَهاني
عَلى الوَجنَةِ الصَفراءِ عَينٌ لَنا تَجري ليالٍ ما بها واللَه بأسٌ وَالوُرقُ في أَسحارِها
إِن قيلَ مَن أَهلُ المَفاخِرِ قيلَ هُم دَعصُ الجِواءِ لَنا سَمَر لَقَد نِلتُ شَأوَ القَصدِ بِالصَبرِ وَالجِدِّ
أَنهارُ أَشجارٌ ظِلالٌ أَنعُمٌ ما لَهُ دَوماً يَنوحُ عَفَت دِمَنُ الماضينِ أَقوَت دِيارُهُم
هَل بِالطُلولِ البالِيَه كَأسٌ أَلّاقٌ كَواكِبُها أَيَموتُ هادي العالَمينَ إِلى الهُدى
لَقَد عَجَزَت عَن نَعتِ مِثلي المُقاوِلُ أَخُ طَهَ ماتَ وَصِهرُهُ رُكنُ الأُمَم أَخنَت عَلَيها اللَيالي إِذا لَها غيلُ
عَشا يا غَدَت راحَت كَذاكَ بُكورُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
رِياضٌ تَمَّ زِبرُجُها رَبُّ الوَرى حَقّاً عَفو 40 0