1 1626
خداش بن زهير العامري
خِداش العامِري
? - 6 هـ / ? - 627 م
خداش بن زهير العامري، من بني عامر بن صعصعة.
شاعر جاهلي، من أشراف بني عامر وشجعانهم، كان يلقب (فارس الضحياء)، يغلب على شعره الفخر والحماسة. يقال أن قريش قتلت أباه في حرب الفجار، فكان خداش يكثر من هجوها. وقيل أدرك حنيناً، وشهدها مع المشركين.
صَبا قَلبي وَكَلَّفَني كَنودا فَشَركٌ فَأَمواهُ اللَديدِ فَمَنعِجٌ رَأَيتُ اِبنَ عَمّي بادِياً لِيَ ضِغنَهُ
يا شَدَّةً ما شَدَدنا غَيرَ كاذِبَةٍ أَتانا عامِرٌ يَرجو قِرانا فَلا توعِدَنّي بِالفِجارِ فَإِنَّهُ
إِنّي مِنَ النَفَرِ المُحمَرِّ أَعينُهُم عَدَوتُم عَلى مَولايَ تَهتَضِمونَهُ أَتَتنا قُرَيشٍ حافِلينَ بِجَمعِهِم
مُوَشَّحَةٌ جَيداءُ يَقصُرُ سَربَها نَكُبُّ الكُماةَ لِأَذقانِها فَإِن كُنتَ تَشكو مِن خَليلٍ مَخانَةً
الشاتِمِيَّ وَمِن دوني ذُرا حَضَنٍ وَمَطوِيَّةٍ طَيَّ القَليبِ حَبَستُها وَأُنبِئتُ ذا الضَرعِ اِبنِ جُدعانَ سَبَّني
عَلى مِثلِ قَيسٍ تَخمُشُ الأَرضُ وَجهَها لا تَدعُوَنّي فَإِنّي غَيرُ تابِعُكُم لَعَمرُ أَبيكَ لِلخَيلُ المُوَطّى
أَلَم يَبلُغكَ ما لاقَت قُرَيشٌ أَلَم يَبلُغكَ بِالعَبلاءِ أَنّا كَذَبتُ عَلَيكُم أَوعِدوني وَعَلِّلوا
وَمُرقِصَةٍ تَرى زَفَيانَ خَيلٍ كَم مُبغِضٍ لِيَ لا يَنالُ عَداوَتي وَمَسَبُّكُم سُفيانَ ثُمَّ تُرِكتُمُ
أَفاريقُ أَوزاعٌ وَعَمٌّ أُشابَةٌ وَقَد سالَ المَسيحُ عَلى كُلاها أَغَرَّكَ أَن كانَت لِأَهلِكَ صُبَّةٌ
أَلَم يَبلُغكُمُ أَنّا جَدَعنا مُتَحَرِّفا لِلجانِبَينِ إِذا جَرى سِلاحُكُمُ يَومَ الهِياجِ أَصِرَّةٌ
أَعاذِلَ إِنَّ المالَ أَعلَمُ أَنَّهُ أَبي فارِسُ الضَحياءِ يَومَ هُبالَةٍ فَإِنَّكَ لا يَضُرُّكَ بَعدَ حَولٍ
إِذا ما الثُرَيّا أَشرَفَت في قَتامِها إِذا ما أَصابَ الغَيثُ لَم يَرعَ غَيثَهُم أَريشُ وَأَبري لِلظَلومِ مَعابِلاً
يَصيحونَ مِثلَ صِياحِ النُسور لَها ذَنَبٌ مِثلُ ذَيلِ الهَدِيِّ وَذَكَّرتُهُ بِاللَهِ بَيني وَبَينَهُ
الناسُ تَحتَكَ أَقدامٌ وَأَنتَ لَهُم أَبلِغ أَبا كَنَفٍ إِمّا عَرَضتَ بِهِ وَطَعنَةِ خَلسٍ كَفَرغِ الإِزاء
تَبَدَّلَ قَومي شيمَةً وَتَبَدَّلوا فَأَيُيِ وَأَيُّ اِبنِ الحُصَينِ وَعَثعَثٍ يُخالِسُ الخَيلَ طَعناً وَهيَ مُحضَرَةٌ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
صَبا قَلبي وَكَلَّفَني كَنودا سِلاحُكُمُ يَومَ الهِياجِ أَصِرَّةٌ 59 0