1 1832
خداش بن زهير العامري
خِداش العامِري
? - 6 هـ / ? - 627 م
خداش بن زهير العامري، من بني عامر بن صعصعة.
شاعر جاهلي، من أشراف بني عامر وشجعانهم، كان يلقب (فارس الضحياء)، يغلب على شعره الفخر والحماسة. يقال أن قريش قتلت أباه في حرب الفجار، فكان خداش يكثر من هجوها. وقيل أدرك حنيناً، وشهدها مع المشركين.
صَبا قَلبي وَكَلَّفَني كَنودا رَأَيتُ اِبنَ عَمّي بادِياً لِيَ ضِغنَهُ فَشَركٌ فَأَمواهُ اللَديدِ فَمَنعِجٌ
يا شَدَّةً ما شَدَدنا غَيرَ كاذِبَةٍ أَتانا عامِرٌ يَرجو قِرانا فَلا توعِدَنّي بِالفِجارِ فَإِنَّهُ
إِنّي مِنَ النَفَرِ المُحمَرِّ أَعينُهُم عَدَوتُم عَلى مَولايَ تَهتَضِمونَهُ أَتَتنا قُرَيشٍ حافِلينَ بِجَمعِهِم
فَإِن كُنتَ تَشكو مِن خَليلٍ مَخانَةً مُوَشَّحَةٌ جَيداءُ يَقصُرُ سَربَها نَكُبُّ الكُماةَ لِأَذقانِها
وَأُنبِئتُ ذا الضَرعِ اِبنِ جُدعانَ سَبَّني الشاتِمِيَّ وَمِن دوني ذُرا حَضَنٍ وَمَطوِيَّةٍ طَيَّ القَليبِ حَبَستُها
عَلى مِثلِ قَيسٍ تَخمُشُ الأَرضُ وَجهَها كَم مُبغِضٍ لِيَ لا يَنالُ عَداوَتي أَلَم يَبلُغكَ بِالعَبلاءِ أَنّا
كَذَبتُ عَلَيكُم أَوعِدوني وَعَلِّلوا وَمَسَبُّكُم سُفيانَ ثُمَّ تُرِكتُمُ أَلَم يَبلُغكَ ما لاقَت قُرَيشٌ
أَغَرَّكَ أَن كانَت لِأَهلِكَ صُبَّةٌ لا تَدعُوَنّي فَإِنّي غَيرُ تابِعُكُم فَإِنَّكَ لا يَضُرُّكَ بَعدَ حَولٍ
وَمُرقِصَةٍ تَرى زَفَيانَ خَيلٍ وَقَد سالَ المَسيحُ عَلى كُلاها أَعاذِلَ إِنَّ المالَ أَعلَمُ أَنَّهُ
لَعَمرُ أَبيكَ لِلخَيلُ المُوَطّى أَفاريقُ أَوزاعٌ وَعَمٌّ أُشابَةٌ أَبي فارِسُ الضَحياءِ يَومَ هُبالَةٍ
مُتَحَرِّفا لِلجانِبَينِ إِذا جَرى أَلَم يَبلُغكُمُ أَنّا جَدَعنا يَصيحونَ مِثلَ صِياحِ النُسور
أَريشُ وَأَبري لِلظَلومِ مَعابِلاً سِلاحُكُمُ يَومَ الهِياجِ أَصِرَّةٌ إِذا ما الثُرَيّا أَشرَفَت في قَتامِها
إِذا ما أَصابَ الغَيثُ لَم يَرعَ غَيثَهُم وَذَكَّرتُهُ بِاللَهِ بَيني وَبَينَهُ تَبَدَّلَ قَومي شيمَةً وَتَبَدَّلوا
أَبلِغ أَبا كَنَفٍ إِمّا عَرَضتَ بِهِ لَها ذَنَبٌ مِثلُ ذَيلِ الهَدِيِّ فَأَيُيِ وَأَيُّ اِبنِ الحُصَينِ وَعَثعَثٍ
الناسُ تَحتَكَ أَقدامٌ وَأَنتَ لَهُم وَطَعنَةِ خَلسٍ كَفَرغِ الإِزاء يُخالِسُ الخَيلَ طَعناً وَهيَ مُحضَرَةٌ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
صَبا قَلبي وَكَلَّفَني كَنودا سِلاحُكُمُ يَومَ الهِياجِ أَصِرَّةٌ 59 0