1 2005
خداش بن زهير العامري
خِداش العامِري
? - 6 هـ / ? - 627 م
خداش بن زهير العامري، من بني عامر بن صعصعة.
شاعر جاهلي، من أشراف بني عامر وشجعانهم، كان يلقب (فارس الضحياء)، يغلب على شعره الفخر والحماسة. يقال أن قريش قتلت أباه في حرب الفجار، فكان خداش يكثر من هجوها. وقيل أدرك حنيناً، وشهدها مع المشركين.
صَبا قَلبي وَكَلَّفَني كَنودا رَأَيتُ اِبنَ عَمّي بادِياً لِيَ ضِغنَهُ فَشَركٌ فَأَمواهُ اللَديدِ فَمَنعِجٌ
يا شَدَّةً ما شَدَدنا غَيرَ كاذِبَةٍ أَتانا عامِرٌ يَرجو قِرانا فَلا توعِدَنّي بِالفِجارِ فَإِنَّهُ
إِنّي مِنَ النَفَرِ المُحمَرِّ أَعينُهُم عَدَوتُم عَلى مَولايَ تَهتَضِمونَهُ نَكُبُّ الكُماةَ لِأَذقانِها
فَإِن كُنتَ تَشكو مِن خَليلٍ مَخانَةً مُوَشَّحَةٌ جَيداءُ يَقصُرُ سَربَها وَأُنبِئتُ ذا الضَرعِ اِبنِ جُدعانَ سَبَّني
أَتَتنا قُرَيشٍ حافِلينَ بِجَمعِهِم الشاتِمِيَّ وَمِن دوني ذُرا حَضَنٍ وَمَطوِيَّةٍ طَيَّ القَليبِ حَبَستُها
عَلى مِثلِ قَيسٍ تَخمُشُ الأَرضُ وَجهَها فَإِنَّكَ لا يَضُرُّكَ بَعدَ حَولٍ كَم مُبغِضٍ لِيَ لا يَنالُ عَداوَتي
وَمَسَبُّكُم سُفيانَ ثُمَّ تُرِكتُمُ أَلَم يَبلُغكَ بِالعَبلاءِ أَنّا كَذَبتُ عَلَيكُم أَوعِدوني وَعَلِّلوا
أَلَم يَبلُغكَ ما لاقَت قُرَيشٌ وَقَد سالَ المَسيحُ عَلى كُلاها أَغَرَّكَ أَن كانَت لِأَهلِكَ صُبَّةٌ
أَفاريقُ أَوزاعٌ وَعَمٌّ أُشابَةٌ لا تَدعُوَنّي فَإِنّي غَيرُ تابِعُكُم أَعاذِلَ إِنَّ المالَ أَعلَمُ أَنَّهُ
أَبي فارِسُ الضَحياءِ يَومَ هُبالَةٍ وَمُرقِصَةٍ تَرى زَفَيانَ خَيلٍ لَعَمرُ أَبيكَ لِلخَيلُ المُوَطّى
يَصيحونَ مِثلَ صِياحِ النُسور مُتَحَرِّفا لِلجانِبَينِ إِذا جَرى سِلاحُكُمُ يَومَ الهِياجِ أَصِرَّةٌ
أَلَم يَبلُغكُمُ أَنّا جَدَعنا أَريشُ وَأَبري لِلظَلومِ مَعابِلاً إِذا ما الثُرَيّا أَشرَفَت في قَتامِها
تَبَدَّلَ قَومي شيمَةً وَتَبَدَّلوا فَأَيُيِ وَأَيُّ اِبنِ الحُصَينِ وَعَثعَثٍ إِذا ما أَصابَ الغَيثُ لَم يَرعَ غَيثَهُم
أَبلِغ أَبا كَنَفٍ إِمّا عَرَضتَ بِهِ وَذَكَّرتُهُ بِاللَهِ بَيني وَبَينَهُ لَها ذَنَبٌ مِثلُ ذَيلِ الهَدِيِّ
الناسُ تَحتَكَ أَقدامٌ وَأَنتَ لَهُم وَطَعنَةِ خَلسٍ كَفَرغِ الإِزاء يُخالِسُ الخَيلَ طَعناً وَهيَ مُحضَرَةٌ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
صَبا قَلبي وَكَلَّفَني كَنودا سِلاحُكُمُ يَومَ الهِياجِ أَصِرَّةٌ 59 0