2 4081
المفتي فتح الله
المفتي فتح الله
? - 1260 هـ / ? - 1844 م
عبد اللطيف بن علي فتح الله.
أديب من أهل بيروت، تولى القضاء والإفتاء.
له نظم جيد في (ديوان -ط) و(مقامات -خ)، و(مجموعة شعرية -خ) بخطه، ألقاها في صباه سنة 1200هž في خزانة الرباط 1745 كتاني.
هَذا الزّمان الّذي كنّا نُحاذِرهُ العَفوُ مِن شِيَمِ الكِرامْ أَهيمُ بلَيْلى ما حَييتُ وإنْ أمُتْ
وقائلةٍ ما بَالُ دمعِك أحمَرُ إِنَّ التّغابي في اللَّبيبِ فَطانةٌ بِضَوْءِ البَدْرِ قدْ أبْصَرْتُ ظَبْياً
ضَحكَتْ ثُغورُ الروضِ حينَ بَكى النّدا لمّا أسالَ دَمي بصَارِمِ لَحْظِهِ عَجِبْتُ لحِبّي كيفَ يحتاجُ كاتِباً
وشادِنٍ زارَني والليْلُ في غَسَقٍ إِنّما الدّنيا فَناءٌ وبريقُ أسْنانِ الحَبيبِ سَبى النُّهَى
للّهِ خالٌ بوسطِ وَجْنَتِهِ الصَّبرُ أليَقُ نِعمَ أَجرُ الصابر بِكُلِّ الوَرى أَمرُ المَنونِ فَنافذُ
رُوحي الفِداءُ لبَدْرٍ لاحَ مُبْتَسِماً وَقَعَتْ على ثَغرِ المُهَفْهَفِ نَحلَةٌ بِحُسنِكِ ذاتَ الحُسنِ شَمسَ الكَواكِبِ
لَكَ اللَّه مِن شَهمٍ عَزيزٍ ومكرمِ لَقَدْ بَدا يَنثَني في أخْضَرِ الحلَلِ وَجْهُ حِبّي جنّةٌ حلَّ بها
وَمَكسورة الأَجفانِ وَطفي تَكَحّلت تَوَكَّل عَلى اللَّهِ العَظيمِ جَلالُهُ الخَدُّ وَردُ الرّبى والخالُ مِعْطارُ
بَجَمالِهِ خَطَفَ العُقولَ وَأَدهَشا تُناضِلُني منها اللِّحاظُ بِأَسْهُمٍ لقَدْ دَخَلَ الرِّياضَ وماسَ تِيهاً
قيلَ الزُّمرُّدُ في الياقوتِ لَيسَ لَهُ بالرّوحِ خالٌ تبدّى وَسْطَ جَبْهَتِهِ شَمسُ الكَمالِ كَسا بَيروتَنا حُلَلاً
مَنْ قاسهُ بالبَدرِ أخطأَ فكرُهُ قد جاءَني في لَيلَةٍ دِمشقُ لكِ البُشْرى بِعَودِ المَحاسني
نُسمّي اللَّه شَيئاً لا كَالاِشيا الحَمدُ للَّهِ مولي الخَيرِ والنِّعمِ قالَ الثّقيلُ أَراكَ تَكرَهُ رُؤيَتي
قالَ الكَمالُ للبَها هَمياً دُموعيَ هَميا ذا الكَلبُ مِن مشرعِ البُهتانِ قَد وَلَغا
يهْنيكَ عامٌ بِهِ الأَفْراحُ قدْ ورَدَتْ أَنا عَبدٌ لَكُمْ في كُلِّ وَقْتٍ بِصارِمِ لَحْظَيْهِ يَصولُ على الوَرى
بَدا على نارِ خَدَّيْهِ نَدى عَرَقٍ بَدا في خدّهِ مِسكُ العِذارِ رَأَيتُ البَلايا قَد أُنيطَت بِمَنطِقٍ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
هَذا الزّمان الّذي كنّا نُحاذِرهُ نُسمّي اللَّه شَيئاً لا كَالاِشيا 1297 0