1 1293
إلياس فياض
إلياس فياض
( 1289 - 1349 هـ)( 1872 - 1930 م)
إلياس يوسف فياض.
ولد في بيروت وتوفي فيها.
عاش في لبنان ومصر، وأمضى عامين في باريس، زار حلب ودمشق مرات ليطلع على حركة التمثيل فيهما.
درس في مدرسة الثلاثة الأقمار في بيروت، ثم سافر إلى مصر عام 1896، حيث درس الحقوق في المكتب الفرنسي بمصر، وتخصص في باريس، وتخرج بعد أن أمضى فيها عامين، ثم عاد إلى مصر عام 1903 فاجتاز امتحان البكالوريا، ودرس الشريعة الإسلامية والقوانين المصرية، ومبادئ اللغة الإنجليزية.
اشتغل مدرساً أربع سنوات بمدرسة الثلاثة الأقمار في بيروت.
حرر جريدة «الرائد المصري» بالقاهرة، وراسل جريدة «البصير» بالإسكندرية، كما حرر في جريدتي «المحبة» و«المصباح» ببيروت، ثم عاد إلى مصر - ثالثاً - وليحرر «الرائد» مرة أخرى.
تدرب في مكاتب كبار المحامين، ولكن إخلاصه العملي ظل مع الصحافة، فكان يحرر، ويترجم الروايات للأخبار، والأهرام، كما رأس تحرير جريدة «المحروسة» اليومية، وبعد إعلان الدستور العثماني (1908) عاد إلى بيروت، ومارس المحاماة، وشغل وظيفة إدارية في الشرطة (1918) وعين عام 1921 قاضياً في محكمة التمييز، ووظائف عدلية أخرى، ثم في وزارات الزراعة والمعارف.
انتخب عام 1929 في المجلس اللبناني عن بيروت، وفي المجلس الملي، وقد ظل يكتب في صحف القاهرة ولبنان إلى آخر حياته.
الإنتاج الشعري:
- صدر له ديوان فياض: بيروت - 1918، وديوان إلياس فياض - دار الثقافة - بيروت - 1954. قدم له جرجي باز، وأضاف القصائد التي ألقيت في تأبينه، جمع قصائد الديوان أخوه نقولا فياض.
الأعمال الأخرى:
- ألف مسرحية شعرية بعنوان: «الزوجة الخائنة»، ومسرحية: «الدوق فرناند» وقد مثلتا على المسرح، ومسرحية «فران البندقية» التي اقتُبس موضوعها في فيلم سينمائي، وترجم إلى العربية عدداً غير قليل من المسرحيات الفرنسية لكبار الكتاب، ولغير المشاهير أيضاً، منها: عبرة الأبكار، وماري تيودور، (وقد عربهما شعراً)، مضحك الملك، العرس أو ليلة الزفاف، أوديب، بائعة الخبز.. ومسرحيات أخرى.
شعره مطبوع، صاف، يصدر عن فطرة صقلها التهذيب والصدق. حرر شاعريته من أثقال الأساليب السائدة في عصره، فلا تشعر في قراءته بوجود عثرات. ترك المسرح على شعره طابعاً خاصاً من الإحساس والميل إلى الوعظ واستخلاص الحكمة، مع شيء من الحساسية التي تتحول إلى كآبة. كتب في أغراض الشعر المعروفة، فمدح ورثى استجابة لعامل داخلي، وتطلع إلى إحداث شيء من التجديد في شكل القصيدة فحرر البيت من وحدته، والقافية من قيودها، لاسيما في مسرحياته الشعرية، كما ترجم عدداً من القصائد تحاكي الأصل روعة وفناً.
رثاه الشعراء: خليل مطران، وبشارة الخوري، وإلياس أبو شبكة، وأمين تقي الدين، ووديع عقل، وقيصر معلوف، وعزيز صعب.
مصادر الدراسة:
1 - الديوان، ومقدمته.
2 - أسعد يوسف داغر: مصادر الدراسة الأدبية - منشورات جمعية أهل القلم في لبنان - بيروت 1955.
3 - عبد أعلى مهنا، وعلي نعيم خريس: مشاهير الشعراء والأدباء - دار الكتب العلمية - بيروت 1990.
4 - الدوريات:
- أديب الهدينة: إلياس فياض وقصيدة النجوم - الأندلس الجديدة - كانون الثاني 1935.
- معروف أرناؤوط: نصيب الشاعر - مجلة الحديث 191.
وطني فداك دمي ومالي لا تبكِهِ فاليوم بدءُ حياته ربة الشعر عن رجالِ الوفاءِ
نظرتُ إلى عينيكِ يوماً أُفكِّرُ جاء الشتاء والصيفُ ولّى القهقرى غيدَ باريسَ ليس فيكِ هُيامي
مولايَ هذي مدحةٌ من شاعرٍ لما عصتني القوافي صحتُ يا املي بيروت إِذ أَلقت زمامها
فخرَ النساءِ وزينةَ الأَتراكِ المدحُ ليس لهُ بغيركِ رونقُ عجباً تحاولُ أَن تنال هجاءَ
يا ميُّ والأَيّامُ لم روحي فقيدَينا السلامُ عليكما أتذكر إِذ لنا في مصرَ ذكرُ
أَيُّها الراحلُ الكريم رويداً اليوم قد نالت أعزَّ مرامِ أتذكرُ من بغدادَ مقتبلَ العمرِ
نقاءٌ في احتشامٍ في نحولٍ يا طلعة الحسنِ ما أَبهاكِ سافرةً ألا قل لي أيا صاحِ
حبيبَ القوافي وربَّ الندى صدَّ عني ولا عجَب قلت للنيراتِ ذاتَ مساءِ
من شقيقٍ واقحوانٍ ووردٍ شاعرٌ يعشقُ الكمال روحي فدى حسناءَ أبصرتها
ألا فاهجر معتقةً إِذا زيَّنَ الصدرَ الوسامُ فانما قم حيِّ ذيَّاك العلم
يا حياةً ما عبثتُ فيها ملياً أَمرُّ على القبور وبي حنينٌ لقد وردَ الدر طيَّ الكتاب
والعيدِ لَوَجهُك قِبلَتُهُ أتيتُ إلى الروضِ عندَ الصباح كم شقيٍّ يُساقُ للإعدامِ
قال ربُّ الوجودِ للشمس يوماً أذاع في مصرَ رسولُ البشرِ هل تسمعونَ حفيف أجنحةٍ
من كان يشكو الضعفَ من عينهِ أي رزءٍ قد هدَّ عزمي وهدَّم صديقي انظرني فبعدَ قريب
هذه قصةٌ جرت لنسيم ال باركَ اللَه لنا في سمكه سلامُ على مصر ولو عشتُ ادهراً
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
وطني فداك دمي ومالي نقاءٌ في احتشامٍ في نحولٍ 64 0