1 798
إلياس فياض
إلياس فياض
( 1289 - 1349 هـ)( 1872 - 1930 م)
إلياس يوسف فياض.
ولد في بيروت وتوفي فيها.
عاش في لبنان ومصر، وأمضى عامين في باريس، زار حلب ودمشق مرات ليطلع على حركة التمثيل فيهما.
درس في مدرسة الثلاثة الأقمار في بيروت، ثم سافر إلى مصر عام 1896، حيث درس الحقوق في المكتب الفرنسي بمصر، وتخصص في باريس، وتخرج بعد أن أمضى فيها عامين، ثم عاد إلى مصر عام 1903 فاجتاز امتحان البكالوريا، ودرس الشريعة الإسلامية والقوانين المصرية، ومبادئ اللغة الإنجليزية.
اشتغل مدرساً أربع سنوات بمدرسة الثلاثة الأقمار في بيروت.
حرر جريدة «الرائد المصري» بالقاهرة، وراسل جريدة «البصير» بالإسكندرية، كما حرر في جريدتي «المحبة» و«المصباح» ببيروت، ثم عاد إلى مصر - ثالثاً - وليحرر «الرائد» مرة أخرى.
تدرب في مكاتب كبار المحامين، ولكن إخلاصه العملي ظل مع الصحافة، فكان يحرر، ويترجم الروايات للأخبار، والأهرام، كما رأس تحرير جريدة «المحروسة» اليومية، وبعد إعلان الدستور العثماني (1908) عاد إلى بيروت، ومارس المحاماة، وشغل وظيفة إدارية في الشرطة (1918) وعين عام 1921 قاضياً في محكمة التمييز، ووظائف عدلية أخرى، ثم في وزارات الزراعة والمعارف.
انتخب عام 1929 في المجلس اللبناني عن بيروت، وفي المجلس الملي، وقد ظل يكتب في صحف القاهرة ولبنان إلى آخر حياته.
الإنتاج الشعري:
- صدر له ديوان فياض: بيروت - 1918، وديوان إلياس فياض - دار الثقافة - بيروت - 1954. قدم له جرجي باز، وأضاف القصائد التي ألقيت في تأبينه، جمع قصائد الديوان أخوه نقولا فياض.
الأعمال الأخرى:
- ألف مسرحية شعرية بعنوان: «الزوجة الخائنة»، ومسرحية: «الدوق فرناند» وقد مثلتا على المسرح، ومسرحية «فران البندقية» التي اقتُبس موضوعها في فيلم سينمائي، وترجم إلى العربية عدداً غير قليل من المسرحيات الفرنسية لكبار الكتاب، ولغير المشاهير أيضاً، منها: عبرة الأبكار، وماري تيودور، (وقد عربهما شعراً)، مضحك الملك، العرس أو ليلة الزفاف، أوديب، بائعة الخبز.. ومسرحيات أخرى.
شعره مطبوع، صاف، يصدر عن فطرة صقلها التهذيب والصدق. حرر شاعريته من أثقال الأساليب السائدة في عصره، فلا تشعر في قراءته بوجود عثرات. ترك المسرح على شعره طابعاً خاصاً من الإحساس والميل إلى الوعظ واستخلاص الحكمة، مع شيء من الحساسية التي تتحول إلى كآبة. كتب في أغراض الشعر المعروفة، فمدح ورثى استجابة لعامل داخلي، وتطلع إلى إحداث شيء من التجديد في شكل القصيدة فحرر البيت من وحدته، والقافية من قيودها، لاسيما في مسرحياته الشعرية، كما ترجم عدداً من القصائد تحاكي الأصل روعة وفناً.
رثاه الشعراء: خليل مطران، وبشارة الخوري، وإلياس أبو شبكة، وأمين تقي الدين، ووديع عقل، وقيصر معلوف، وعزيز صعب.
مصادر الدراسة:
1 - الديوان، ومقدمته.
2 - أسعد يوسف داغر: مصادر الدراسة الأدبية - منشورات جمعية أهل القلم في لبنان - بيروت 1955.
3 - عبد أعلى مهنا، وعلي نعيم خريس: مشاهير الشعراء والأدباء - دار الكتب العلمية - بيروت 1990.
4 - الدوريات:
- أديب الهدينة: إلياس فياض وقصيدة النجوم - الأندلس الجديدة - كانون الثاني 1935.
- معروف أرناؤوط: نصيب الشاعر - مجلة الحديث 191.
وطني فداك دمي ومالي ربة الشعر عن رجالِ الوفاءِ نظرتُ إلى عينيكِ يوماً أُفكِّرُ
لا تبكِهِ فاليوم بدءُ حياته جاء الشتاء والصيفُ ولّى القهقرى بيروت إِذ أَلقت زمامها
المدحُ ليس لهُ بغيركِ رونقُ لما عصتني القوافي صحتُ يا املي فخرَ النساءِ وزينةَ الأَتراكِ
أتذكر إِذ لنا في مصرَ ذكرُ يا ميُّ والأَيّامُ لم روحي فقيدَينا السلامُ عليكما
مولايَ هذي مدحةٌ من شاعرٍ اليوم قد نالت أعزَّ مرامِ أَيُّها الراحلُ الكريم رويداً
عجباً تحاولُ أَن تنال هجاءَ غيدَ باريسَ ليس فيكِ هُيامي قلت للنيراتِ ذاتَ مساءِ
يا طلعة الحسنِ ما أَبهاكِ سافرةً حبيبَ القوافي وربَّ الندى شاعرٌ يعشقُ الكمال
ألا قل لي أيا صاحِ إِذا زيَّنَ الصدرَ الوسامُ فانما صدَّ عني ولا عجَب
من شقيقٍ واقحوانٍ ووردٍ يا حياةً ما عبثتُ فيها ملياً نقاءٌ في احتشامٍ في نحولٍ
ألا فاهجر معتقةً أتيتُ إلى الروضِ عندَ الصباح أي رزءٍ قد هدَّ عزمي وهدَّم
قم حيِّ ذيَّاك العلم روحي فدى حسناءَ أبصرتها والعيدِ لَوَجهُك قِبلَتُهُ
أتذكرُ من بغدادَ مقتبلَ العمرِ أذاع في مصرَ رسولُ البشرِ سلامُ على مصر ولو عشتُ ادهراً
هذه قصةٌ جرت لنسيم ال أَمرُّ على القبور وبي حنينٌ لا لا فهذا السيف ارفع منزلاً
من كان يشكو الضعفَ من عينهِ باركَ اللَه لنا في سمكه هل تسمعونَ حفيف أجنحةٍ
لقد وردَ الدر طيَّ الكتاب نعم ليس لي الا الخداعُ وسيلةً خليل نظمكَ دعا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
وطني فداك دمي ومالي نقاءٌ في احتشامٍ في نحولٍ 64 0