7 9890
أمين الجندي الحمصي
أمين بن خالد بن محمد بن أحمد الجندي العباسي القرشي
( 1180 - 1256 هـ) ( 1766 - 1840 م)
ولد في مدينة حمص، وفيها توفي.
عاش في حمص، ودمشق، وحلب، وطرابلس الشام، وزار مصر.
درس على علماء حمص وأدبائها، ثم انتقل إلى دمشق فدرس على العلامة الصوفي عمر اليافي. ثم عاد إلى مسقط رأسه.
كان شاعرًا كما كان داعية تحرر من النفوذ العثماني فقرَّبه محمد علي باشا في مصر، وابنه الفاتح إبراهيم باشا الذي اصطحبه في عودته من فتح الشام إلى مصر، ثم اصطحبه معه في قاعدة جيوشه في حلب، ثم في طرابلس.
وصفه جورجي زيدان بأنه شاعر القرن الثامن عشر.
اشتهر بشعر القدود (الحلبية) التي تُغَنَّى، وبالموشحات أيضًا.
الإنتاج الشعري:
- له ديوان مطبوع: «ديوان الشيخ أمين الجندي» - بيروت 1321هـ - 1903م، وله قصائد لا تزال مخطوطة.
اشتهر بأناشيده الرقيقة المطربة، وهو غزير الانتاج سيال القريحة، واضح اللفظ يتجنب حوشي الكلام، كان شعره انعكاسًا لطبيعة حمص الخلابة، سواء في الوصف أو الغزل، التزم بتقاليد الشعر القديم في بناء قصيدة المدح خاصة، إذ يستهلها بالنسيب، أما غزله فقد يتمزج فيه الحسي والروحي كما هو شعر المتصوفة ومن يتخذ طريقتهم، ولم يكن مدحه وقفًا على الحكام، فقد مدح العلماء والزهاد أيضًا، على أنه نظم في موضوعات الشعر العربي التراثي، ومارس التشطير والتخميس على عادة شعراء عصره في التناص مع الشعر القديم.
مصادر الدراسة:
1 - أدهم آل جندي: أعلام الأدب والفن (ط1) مطبعة صوت سورية - دمشق 1954.
2 - خيرالدين الزركلي: الأعلام - دار العلم للملايين - بيروت 1990.
3 - عبدالفتاح رواس قلعه جي: في شعر أمين الجندي - منشورات وزارة الثقافة - دمشق 1988.
4 - عمر موسى باشا: شمس الشعراء الشيخ أمين الجندي - منشورات اتحاد الكتاب العرب - دمشق 1990.
أَفدي التي لو رآها الغصن مال لها إِن لَم تَشهَد ذا المَشهَد مل إِلَيهِ يا صاح الصَبر وَهِيَ مِني
هيَّمتني تيمتني يا مَن تُناديني وَحُبك ديني تَوَسلت بِالمُختار أَرجى الوَسائِلِ
الصَب لَهُ يَحلو الوَلهُ سَأَلت أَحبَتي ما كانَ ذَنبي يا روح روحي صِليني وَاِجبِري كَسري
ياواضع السكين بَعد ذَبيحه يا نَبياً سَمَت بِكَ العَلياءُ مُذ بَدَت لَيلى بِالبَها تَجَلى
أَقبَل الساقي عَلَينا باهي السَنى لَما اِنثَنى أَزرى القَنا ما زالَ يَرشف مِن كاس الطَلا قَمَرٌ
يا بَدر ما آنا أَهيم إِذا أَثنى الأَنام بِشُكرِكُم أَرى قَلبي بِلَيلي زادَ ميلا
بِحُب ذات الخلخال نَسيم الخُزامى أَنا وَالكاس وَحَبيبي
إِن أَنعَمت لَيلايا يا دُرّ ثَغر حَبيبي يا بَدرَ حسنِ تَبدّى مِن وَرا الحُجُبِ
لَما دَنا وَاِقتَرَب مِن الجُفون لِلفَتك سَلمى سَلَت سَبى الأَلباب ذا الألمى
شَقيق البَدر ما أَنا يَقول لي العَذول وَقَد رَآني عوذتهُ خلخال
كَيفَ لا يَشجو المَعنى شَمس الجَمال يا مَن تَجلَّيت شكر النَسيم مِن العَذيب وَرودي
مَهفهف لَو اماط السجف لاختَجَلت طابَ وقتي طاب أَقمار فَوق الأَغصان
عَن حُب ذات الشُؤن لا شَيء يَثنينا يا غُصن بان يَسبي مجلى الجَمالِ الفريدِ
يا بَدراً يَحلو ناسوته جَبينك كَالهِلال أَضا لدينا ما لِلهُموم أَخا الصَفاءِ وَحزنها
يا ناقل المِصباح لا تمرر عَلى صاحِ خَلِّ مَن يَلحاني في بَدرٍ هَل راحَ يُسدل فرعاً طالا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَفدي التي لو رآها الغصن مال لها يا نَبياً سَمَت بِكَ العَلياءُ 167 0