1 2241
أمين تقيّ الدين
أمين تقيّ الدين
( 1302 - 1356 هـ)( 1884 - 1937 م)
أمين تقي الدين.
ولد في بعقلين، وفيها توفي.
عاش في لبنان، ومصر، والآستانة، وفرنسا.
تلقى دروسه الابتدائية في المدرسة الداودية في عبية، ثم التحق بمدرسة الحكمة في بيروت، وكان من أساتذته عبدالله البستاني، ثم درس الحقوق في فرنسا.
خلال إقامته في مصر اشتغل بالصحافة، فاشترك مع أنطون الجميل (1912) في إنشاء وتحرير مجلة «الزهور»، وبعد عودته إلى لبنان عمل بالمحاماة، وعين عضو محكمة بيوع الحرب في لبنان بعد انتهاء الحرب العالمية الأولى.
الإنتاج الشعري:
- ليس له ديوان، وما بين أيدينا من شعره نشرته دوريات عصره، والدراسات اللاحقة عنه.
الأعمال الأخرى:
- له عدد من المقالات الصحفية التي لم تجمع إلى الآن، وترجم عن الفرنسية رواية: «الأسرار الدامية» لجول دي كاستين، ورواية: «قصة شاب فقير» لأوكتاف فوبيه.
كتب في أغراض الشعر السائدة في عصره: في الوطنية، والغزل، والرثاء، والوصف، وله شعر يصدر فيه عن وجدانه الخالص، وفيه يتجلى الجانب التأملي العاطفي في
شخصيته. هناك تناسب بين لغة القصيدة وموضوعها، فحيث تكون البطولة والاستشهاد موضوعاً ترتفع درجة الإيقاع، وتجمح عبارات القوة، فإذا وصف طفلاً صغيراً منعماً
كانت مفردات التكوين ناعمة مرفهة، وفي كل الأحوال هو شعر صادق متين السبك بريء من الفضول.
مصادر الدراسة:
1 - اللجنة الوطنية للأونيسكو: أعلام اللبنانيين في نهضة الآداب العربية - اللجنة الوطنية - بيروت 1948.
2 - مارون عبود: دمقس وأرجوان - مطبعة الآباء البولسيين - حريصا 1952.
3 - خير الدين الزركلي: الأعلام - دار العلم للملايين - بيروت 1990.
4 - الدوريات:
- إلياس أبو شبكة: أمين تقي الدين - المقتطف - العدد 91 - 1937 - مصر.
- فؤاد البستاني: أمين تقي الدين - تقويم البشير - العدد 124 - 1938 - بيروت.
- نسيم نصر: أمين تقي الدين شاعر الإبداع البياني - الأديب - العدد 10/4 - 1951 بيروت.
- أمين نخلة: صورة أمين تقي الدين - مجلة الحكمة - العدد 4 المجلد 10 - 1955 - بيروت.
أنا والهمُّ صاحبانِ كلانا أيكونُ قلبي مُن هواكَ طليقا فرشوها لآلئاً ونُضارا
جلوسُك فوقَ العرشِ تحتَ البيارق الله يا لبنانُ ما أَجملَكْ رجاُّكَ أن تعيشَ بلا زَوَالِ
برز البدر في السماء طلوعا وقفتُ حيالَ النعش وقفَةَ خاشعٍ هذي منازلُ أنسنا وصبنا
سَائل التاريخَ عاماً ثمَّ عاما يا جورجُ أكرمتَ الدروزَ بشيخِهم أشَاقَكَ أن تمشي على الهَامِ والدِمَّا
بَسَطَ الأفقُ لِوا الليلِ البهيمْ يا جارةَ البحرِ العظيمِ سُؤالا اِمنَحْ فؤادي أجنحاً فيطيرا
حدثتُ نفسي فاستثرتُ هيامَها أَفقتُ وقد نامَ كلُّ البشرْ شَجَاها أن تَزيد العيدَ جاها
يا جورجُ أكرمتَ الدروزَ بشيخِهم بنوكِ فُدِيتِ يا أمَّ البنينا خفقان برق وارتجاف جنان
ثكلتْ أمٌّ فَتَاها مشى مع الدهرِ وأجيالِهِ خيّم الليلُ أدجَتِ الظلماءُ
دمْعٌ هَمى وفؤادٌ طالما خَفَقا أرى الطفلَ الذي كوَّنتَ منهُ شوقي سميُّك شاعرٌ
مالت الشمسُ مساءً للمغيبْ رقد السيفُ واستراح الأعادي إلى هنا تنْتهي الدُّنيا بصاحِبِها
حسبي بنظمِ التهنئاتِ مَديحا أيذكر لي هذا الكتابُ مودّتي متى أنتَ يا وطني مُسعِدي
خيَّروه أيضحِّي حبَّهُ إيابك يا مولاي والله شاهدُ أيّ شعبٍ قضى على الضّيمِ عهداً
ذلكَ الذي عَلِموا عيّدتَ للخمس والخمسين حافلةً إن داراً أنتنَّ يا سيداتي
لئن كنتَ بالصدرِ المذهًّبِ معجَبا يقولً للشرقِ أهلُ الغرب لا وَطَنٌ أيّ بُشرى تُرى وأية حَالَة
قُمْ مع الآداب نُحيِ المهرجانا ألقى عليه القبرُ ظلّ حجابِةِ قفا على ضفةٍ المينا فنسقيها
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أنا والهمُّ صاحبانِ كلانا إلى هنا تنْتهي الدُّنيا بصاحِبِها 93 0