1 1484
أمين تقيّ الدين
أمين تقيّ الدين
( 1302 - 1356 هـ)( 1884 - 1937 م)
أمين تقي الدين.
ولد في بعقلين، وفيها توفي.
عاش في لبنان، ومصر، والآستانة، وفرنسا.
تلقى دروسه الابتدائية في المدرسة الداودية في عبية، ثم التحق بمدرسة الحكمة في بيروت، وكان من أساتذته عبدالله البستاني، ثم درس الحقوق في فرنسا.
خلال إقامته في مصر اشتغل بالصحافة، فاشترك مع أنطون الجميل (1912) في إنشاء وتحرير مجلة «الزهور»، وبعد عودته إلى لبنان عمل بالمحاماة، وعين عضو محكمة بيوع الحرب في لبنان بعد انتهاء الحرب العالمية الأولى.
الإنتاج الشعري:
- ليس له ديوان، وما بين أيدينا من شعره نشرته دوريات عصره، والدراسات اللاحقة عنه.
الأعمال الأخرى:
- له عدد من المقالات الصحفية التي لم تجمع إلى الآن، وترجم عن الفرنسية رواية: «الأسرار الدامية» لجول دي كاستين، ورواية: «قصة شاب فقير» لأوكتاف فوبيه.
كتب في أغراض الشعر السائدة في عصره: في الوطنية، والغزل، والرثاء، والوصف، وله شعر يصدر فيه عن وجدانه الخالص، وفيه يتجلى الجانب التأملي العاطفي في
شخصيته. هناك تناسب بين لغة القصيدة وموضوعها، فحيث تكون البطولة والاستشهاد موضوعاً ترتفع درجة الإيقاع، وتجمح عبارات القوة، فإذا وصف طفلاً صغيراً منعماً
كانت مفردات التكوين ناعمة مرفهة، وفي كل الأحوال هو شعر صادق متين السبك بريء من الفضول.
مصادر الدراسة:
1 - اللجنة الوطنية للأونيسكو: أعلام اللبنانيين في نهضة الآداب العربية - اللجنة الوطنية - بيروت 1948.
2 - مارون عبود: دمقس وأرجوان - مطبعة الآباء البولسيين - حريصا 1952.
3 - خير الدين الزركلي: الأعلام - دار العلم للملايين - بيروت 1990.
4 - الدوريات:
- إلياس أبو شبكة: أمين تقي الدين - المقتطف - العدد 91 - 1937 - مصر.
- فؤاد البستاني: أمين تقي الدين - تقويم البشير - العدد 124 - 1938 - بيروت.
- نسيم نصر: أمين تقي الدين شاعر الإبداع البياني - الأديب - العدد 10/4 - 1951 بيروت.
- أمين نخلة: صورة أمين تقي الدين - مجلة الحكمة - العدد 4 المجلد 10 - 1955 - بيروت.
فرشوها لآلئاً ونُضارا وقفتُ حيالَ النعش وقفَةَ خاشعٍ يا جورجُ أكرمتَ الدروزَ بشيخِهم
رجاُّكَ أن تعيشَ بلا زَوَالِ برز البدر في السماء طلوعا أشَاقَكَ أن تمشي على الهَامِ والدِمَّا
جلوسُك فوقَ العرشِ تحتَ البيارق يا جورجُ أكرمتَ الدروزَ بشيخِهم هذي منازلُ أنسنا وصبنا
أنا والهمُّ صاحبانِ كلانا ثكلتْ أمٌّ فَتَاها أَفقتُ وقد نامَ كلُّ البشرْ
بَسَطَ الأفقُ لِوا الليلِ البهيمْ اِمنَحْ فؤادي أجنحاً فيطيرا أيكونُ قلبي مُن هواكَ طليقا
مشى مع الدهرِ وأجيالِهِ يا جارةَ البحرِ العظيمِ سُؤالا أرى الطفلَ الذي كوَّنتَ منهُ
سَائل التاريخَ عاماً ثمَّ عاما خفقان برق وارتجاف جنان دمْعٌ هَمى وفؤادٌ طالما خَفَقا
أيذكر لي هذا الكتابُ مودّتي شوقي سميُّك شاعرٌ إلى هنا تنْتهي الدُّنيا بصاحِبِها
حدثتُ نفسي فاستثرتُ هيامَها حسبي بنظمِ التهنئاتِ مَديحا رقد السيفُ واستراح الأعادي
بنوكِ فُدِيتِ يا أمَّ البنينا خيّم الليلُ أدجَتِ الظلماءُ متى أنتَ يا وطني مُسعِدي
مالت الشمسُ مساءً للمغيبْ عيّدتَ للخمس والخمسين حافلةً ذلكَ الذي عَلِموا
خيَّروه أيضحِّي حبَّهُ إن داراً أنتنَّ يا سيداتي أيّ بُشرى تُرى وأية حَالَة
شَجَاها أن تَزيد العيدَ جاها يقولً للشرقِ أهلُ الغرب لا وَطَنٌ لئن كنتَ بالصدرِ المذهًّبِ معجَبا
قفا على ضفةٍ المينا فنسقيها إيابك يا مولاي والله شاهدُ قُمْ مع الآداب نُحيِ المهرجانا
أيّ شعبٍ قضى على الضّيمِ عهداً عروسُ شعرٍ لِفَتىً شاعرٍ ألقى عليه القبرُ ظلّ حجابِةِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
فرشوها لآلئاً ونُضارا إلى هنا تنْتهي الدُّنيا بصاحِبِها 93 0