1 1889
أمين تقيّ الدين
أمين تقيّ الدين
( 1302 - 1356 هـ)( 1884 - 1937 م)
أمين تقي الدين.
ولد في بعقلين، وفيها توفي.
عاش في لبنان، ومصر، والآستانة، وفرنسا.
تلقى دروسه الابتدائية في المدرسة الداودية في عبية، ثم التحق بمدرسة الحكمة في بيروت، وكان من أساتذته عبدالله البستاني، ثم درس الحقوق في فرنسا.
خلال إقامته في مصر اشتغل بالصحافة، فاشترك مع أنطون الجميل (1912) في إنشاء وتحرير مجلة «الزهور»، وبعد عودته إلى لبنان عمل بالمحاماة، وعين عضو محكمة بيوع الحرب في لبنان بعد انتهاء الحرب العالمية الأولى.
الإنتاج الشعري:
- ليس له ديوان، وما بين أيدينا من شعره نشرته دوريات عصره، والدراسات اللاحقة عنه.
الأعمال الأخرى:
- له عدد من المقالات الصحفية التي لم تجمع إلى الآن، وترجم عن الفرنسية رواية: «الأسرار الدامية» لجول دي كاستين، ورواية: «قصة شاب فقير» لأوكتاف فوبيه.
كتب في أغراض الشعر السائدة في عصره: في الوطنية، والغزل، والرثاء، والوصف، وله شعر يصدر فيه عن وجدانه الخالص، وفيه يتجلى الجانب التأملي العاطفي في
شخصيته. هناك تناسب بين لغة القصيدة وموضوعها، فحيث تكون البطولة والاستشهاد موضوعاً ترتفع درجة الإيقاع، وتجمح عبارات القوة، فإذا وصف طفلاً صغيراً منعماً
كانت مفردات التكوين ناعمة مرفهة، وفي كل الأحوال هو شعر صادق متين السبك بريء من الفضول.
مصادر الدراسة:
1 - اللجنة الوطنية للأونيسكو: أعلام اللبنانيين في نهضة الآداب العربية - اللجنة الوطنية - بيروت 1948.
2 - مارون عبود: دمقس وأرجوان - مطبعة الآباء البولسيين - حريصا 1952.
3 - خير الدين الزركلي: الأعلام - دار العلم للملايين - بيروت 1990.
4 - الدوريات:
- إلياس أبو شبكة: أمين تقي الدين - المقتطف - العدد 91 - 1937 - مصر.
- فؤاد البستاني: أمين تقي الدين - تقويم البشير - العدد 124 - 1938 - بيروت.
- نسيم نصر: أمين تقي الدين شاعر الإبداع البياني - الأديب - العدد 10/4 - 1951 بيروت.
- أمين نخلة: صورة أمين تقي الدين - مجلة الحكمة - العدد 4 المجلد 10 - 1955 - بيروت.
فرشوها لآلئاً ونُضارا رجاُّكَ أن تعيشَ بلا زَوَالِ وقفتُ حيالَ النعش وقفَةَ خاشعٍ
جلوسُك فوقَ العرشِ تحتَ البيارق برز البدر في السماء طلوعا يا جورجُ أكرمتَ الدروزَ بشيخِهم
أيكونُ قلبي مُن هواكَ طليقا هذي منازلُ أنسنا وصبنا أشَاقَكَ أن تمشي على الهَامِ والدِمَّا
سَائل التاريخَ عاماً ثمَّ عاما أَفقتُ وقد نامَ كلُّ البشرْ بَسَطَ الأفقُ لِوا الليلِ البهيمْ
أنا والهمُّ صاحبانِ كلانا اِمنَحْ فؤادي أجنحاً فيطيرا يا جورجُ أكرمتَ الدروزَ بشيخِهم
يا جارةَ البحرِ العظيمِ سُؤالا ثكلتْ أمٌّ فَتَاها مشى مع الدهرِ وأجيالِهِ
حدثتُ نفسي فاستثرتُ هيامَها شَجَاها أن تَزيد العيدَ جاها خفقان برق وارتجاف جنان
أرى الطفلَ الذي كوَّنتَ منهُ دمْعٌ هَمى وفؤادٌ طالما خَفَقا خيّم الليلُ أدجَتِ الظلماءُ
شوقي سميُّك شاعرٌ رقد السيفُ واستراح الأعادي بنوكِ فُدِيتِ يا أمَّ البنينا
حسبي بنظمِ التهنئاتِ مَديحا أيذكر لي هذا الكتابُ مودّتي إلى هنا تنْتهي الدُّنيا بصاحِبِها
مالت الشمسُ مساءً للمغيبْ متى أنتَ يا وطني مُسعِدي عيّدتَ للخمس والخمسين حافلةً
ذلكَ الذي عَلِموا خيَّروه أيضحِّي حبَّهُ إن داراً أنتنَّ يا سيداتي
أيّ بُشرى تُرى وأية حَالَة يقولً للشرقِ أهلُ الغرب لا وَطَنٌ الله يا لبنانُ ما أَجملَكْ
إيابك يا مولاي والله شاهدُ أيّ شعبٍ قضى على الضّيمِ عهداً قُمْ مع الآداب نُحيِ المهرجانا
لئن كنتَ بالصدرِ المذهًّبِ معجَبا قفا على ضفةٍ المينا فنسقيها ألقى عليه القبرُ ظلّ حجابِةِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
فرشوها لآلئاً ونُضارا إلى هنا تنْتهي الدُّنيا بصاحِبِها 93 0