1 2173
أمين ظاهر خيرالله
أمين ظاهر خيرالله
( - 1368 هـ)( - 1948 م)
أمين بن ظاهر بن خيرالله صليبا الشويري.
ولد في الشُّوَيْر (لبنان).
عاش في لبنان.
تعلم على أبيه، كما درس في مدرسة الشوير.
اشتغل مدرساً، كما عمل في الصحافة، وحرر جريدة «لبنان»، لإبراهيم الأسود.
انصرف للبحوث اللغوية والدينية.
كان له اهتمام بالمسرح وكتب عدة مسرحيات.
الإنتاج الشعري:
- له أربعة دواوين: كلمة شاعر في وصف خطب نادر: (في وصف زلزال نيويورك) مطبعة جريدة مرآة الغرب - نيويورك 1906، و نغمات الملائكة: مصر 1920، و الأرض والسماء، وتسبيح صهيون: مطبعة الاجتهاد. بيروت 1930.
الأعمال الأخرى:
- له ثلاث مسرحيات شعرية: نغمات العندليب في استرجاع عود الصليب - مطبعة الاجتهاد. بيروت (د. ت)، وأرينب بنت إسحاق - مطبعة هندية - مصر 1919، والبيان الصراح عن نذر يفتاح - دون إشارة إلى الطابع، ودون تاريخ، و له أربعة أعمال قصصية: مريم المجدلية - نشرت مسلسلة بمجلة النعمة - لبنان 1913، ودروس الحياة الإنسانية، والمرأة ملاك وشيطان: نيويورك 1907، و العلم السماوي في اهتداء قسطنطين، وله مؤلفات تهتم باللغة والنحو والتصريف، وبعضها ذو طابع لاهوتي.
شعره ذو اتجاه ديني، أخلاقي، تربوي، يشارك الرومانسية في حفاوتها بالطبيعة، وتجليتها للفطرة، واهتمامها بالطفولة، وهذا يتناسب وبساطة التعبير وسهولة اللفظ، من غير ما تعمق في الفكر، أو حرص على قوة الأسلوب، فضلاً عن الاهتمام بجمالياته، فهذه المنظومات أقرب ما تكون إلى أفهام تلاميذ المدارس.
مصادر الدراسة:
1 - خير الدين الزركلي: الأعلام - دار العلم للملايين - بيروت 1990.
2 - يوسف أسعد داغر: مصادر الدراسة الأدبية - الجامعة اللبنانية - بيروت 1983.
3 - يوسف إليان سركيس: معجم المطبوعات العربية والمعربة - مطبعة سركيس - القاهرة 1928.
قم صباحا راغبا في العمل فحول إذا سابقوا سبقوا وقد ضم تلك الدوارع مرفا
يا أمتي يا أمتي فلو قست ذلك يا ذا الفكر إذا ما تساءلت أين الدليل
وإذ إن قلب البسيطة شاعل أتعلم أنك فوق التراب وما وجدوه بغير مسير
وطني يا وطني يا وطني إذا كان الرغبات كبحر وإن الإله القدير أقاما
تأمل بذلك يا من علا فإن كانت الأرض مع ما حوت بهذا أرى واحد السعي مثنى
سجايا ابن بيضا منار الغرر وقد جاء عن دورة المحور وإنك تبصر تلك السفائن
أراك يا منكر الكروبه فإن كان عمرك ينصرم تأمل تجد أرضنا كالمخادع
إذا جاء عن أعظم العلماء أتبصر ليمونة ذات قشره إذا قدر المرء أن يعتلي
ترى كل دارعة قدر بلدة لأرضك في سيرها دورتان وإني أرى باختلاف ذكاء
فقد عرفوا من حساب مسير فإن كنت تبصر هذي الجبال إذا كان تلك القلاع الحصينة
ترى البحر سجادة سندسيه من أسكرته غوايات الحياة يذق أدر نظرا من أدار النظر
يصور ذا للفتى دافعين إذا ما وقفت لديه ظلاما فأكد إذن في الجذاب البقاء
أتنفي استدارتها حاسبا لك يا رباه شكري أيا نائما في ظلال الصفا
وإني أرى من يسبح الديارا بشرى باعظم سؤل فيا من يقيم بأبهى الجنان
فيا صاحب المورد الفاسد ولو أسقط الجسم مما علا كذاك التجاذب للعمل
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
قم صباحا راغبا في العمل بشرى باعظم سؤل 294 0