1 1962
أمين ظاهر خيرالله
أمين ظاهر خيرالله
( - 1368 هـ)( - 1948 م)
أمين بن ظاهر بن خيرالله صليبا الشويري.
ولد في الشُّوَيْر (لبنان).
عاش في لبنان.
تعلم على أبيه، كما درس في مدرسة الشوير.
اشتغل مدرساً، كما عمل في الصحافة، وحرر جريدة «لبنان»، لإبراهيم الأسود.
انصرف للبحوث اللغوية والدينية.
كان له اهتمام بالمسرح وكتب عدة مسرحيات.
الإنتاج الشعري:
- له أربعة دواوين: كلمة شاعر في وصف خطب نادر: (في وصف زلزال نيويورك) مطبعة جريدة مرآة الغرب - نيويورك 1906، و نغمات الملائكة: مصر 1920، و الأرض والسماء، وتسبيح صهيون: مطبعة الاجتهاد. بيروت 1930.
الأعمال الأخرى:
- له ثلاث مسرحيات شعرية: نغمات العندليب في استرجاع عود الصليب - مطبعة الاجتهاد. بيروت (د. ت)، وأرينب بنت إسحاق - مطبعة هندية - مصر 1919، والبيان الصراح عن نذر يفتاح - دون إشارة إلى الطابع، ودون تاريخ، و له أربعة أعمال قصصية: مريم المجدلية - نشرت مسلسلة بمجلة النعمة - لبنان 1913، ودروس الحياة الإنسانية، والمرأة ملاك وشيطان: نيويورك 1907، و العلم السماوي في اهتداء قسطنطين، وله مؤلفات تهتم باللغة والنحو والتصريف، وبعضها ذو طابع لاهوتي.
شعره ذو اتجاه ديني، أخلاقي، تربوي، يشارك الرومانسية في حفاوتها بالطبيعة، وتجليتها للفطرة، واهتمامها بالطفولة، وهذا يتناسب وبساطة التعبير وسهولة اللفظ، من غير ما تعمق في الفكر، أو حرص على قوة الأسلوب، فضلاً عن الاهتمام بجمالياته، فهذه المنظومات أقرب ما تكون إلى أفهام تلاميذ المدارس.
مصادر الدراسة:
1 - خير الدين الزركلي: الأعلام - دار العلم للملايين - بيروت 1990.
2 - يوسف أسعد داغر: مصادر الدراسة الأدبية - الجامعة اللبنانية - بيروت 1983.
3 - يوسف إليان سركيس: معجم المطبوعات العربية والمعربة - مطبعة سركيس - القاهرة 1928.
قم صباحا راغبا في العمل وقد ضم تلك الدوارع مرفا فحول إذا سابقوا سبقوا
فلو قست ذلك يا ذا الفكر يا أمتي يا أمتي إذا ما تساءلت أين الدليل
وإذ إن قلب البسيطة شاعل أتعلم أنك فوق التراب وما وجدوه بغير مسير
سجايا ابن بيضا منار الغرر إذا كان الرغبات كبحر فإن كانت الأرض مع ما حوت
أراك يا منكر الكروبه وإن الإله القدير أقاما بهذا أرى واحد السعي مثنى
وطني يا وطني يا وطني تأمل بذلك يا من علا أتبصر ليمونة ذات قشره
فإن كان عمرك ينصرم تأمل تجد أرضنا كالمخادع وقد جاء عن دورة المحور
فقد عرفوا من حساب مسير وإنك تبصر تلك السفائن إذا كان تلك القلاع الحصينة
ترى كل دارعة قدر بلدة إذا قدر المرء أن يعتلي إذا جاء عن أعظم العلماء
أدر نظرا من أدار النظر من أسكرته غوايات الحياة يذق لأرضك في سيرها دورتان
وإني أرى باختلاف ذكاء يصور ذا للفتى دافعين فأكد إذن في الجذاب البقاء
ترى البحر سجادة سندسيه إذا ما وقفت لديه ظلاما لك يا رباه شكري
فإن كنت تبصر هذي الجبال أتنفي استدارتها حاسبا بشرى باعظم سؤل
فيا من يقيم بأبهى الجنان أيا نائما في ظلال الصفا ولو أسقط الجسم مما علا
وإني أرى من يسبح الديارا فيا صاحب المورد الفاسد كذاك التجاذب للعمل
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
قم صباحا راغبا في العمل بشرى باعظم سؤل 294 0