1 1806
أمين ظاهر خيرالله
أمين ظاهر خيرالله
( - 1368 هـ)( - 1948 م)
أمين بن ظاهر بن خيرالله صليبا الشويري.
ولد في الشُّوَيْر (لبنان).
عاش في لبنان.
تعلم على أبيه، كما درس في مدرسة الشوير.
اشتغل مدرساً، كما عمل في الصحافة، وحرر جريدة «لبنان»، لإبراهيم الأسود.
انصرف للبحوث اللغوية والدينية.
كان له اهتمام بالمسرح وكتب عدة مسرحيات.
الإنتاج الشعري:
- له أربعة دواوين: كلمة شاعر في وصف خطب نادر: (في وصف زلزال نيويورك) مطبعة جريدة مرآة الغرب - نيويورك 1906، و نغمات الملائكة: مصر 1920، و الأرض والسماء، وتسبيح صهيون: مطبعة الاجتهاد. بيروت 1930.
الأعمال الأخرى:
- له ثلاث مسرحيات شعرية: نغمات العندليب في استرجاع عود الصليب - مطبعة الاجتهاد. بيروت (د. ت)، وأرينب بنت إسحاق - مطبعة هندية - مصر 1919، والبيان الصراح عن نذر يفتاح - دون إشارة إلى الطابع، ودون تاريخ، و له أربعة أعمال قصصية: مريم المجدلية - نشرت مسلسلة بمجلة النعمة - لبنان 1913، ودروس الحياة الإنسانية، والمرأة ملاك وشيطان: نيويورك 1907، و العلم السماوي في اهتداء قسطنطين، وله مؤلفات تهتم باللغة والنحو والتصريف، وبعضها ذو طابع لاهوتي.
شعره ذو اتجاه ديني، أخلاقي، تربوي، يشارك الرومانسية في حفاوتها بالطبيعة، وتجليتها للفطرة، واهتمامها بالطفولة، وهذا يتناسب وبساطة التعبير وسهولة اللفظ، من غير ما تعمق في الفكر، أو حرص على قوة الأسلوب، فضلاً عن الاهتمام بجمالياته، فهذه المنظومات أقرب ما تكون إلى أفهام تلاميذ المدارس.
مصادر الدراسة:
1 - خير الدين الزركلي: الأعلام - دار العلم للملايين - بيروت 1990.
2 - يوسف أسعد داغر: مصادر الدراسة الأدبية - الجامعة اللبنانية - بيروت 1983.
3 - يوسف إليان سركيس: معجم المطبوعات العربية والمعربة - مطبعة سركيس - القاهرة 1928.
قم صباحا راغبا في العمل فحول إذا سابقوا سبقوا وقد ضم تلك الدوارع مرفا
فلو قست ذلك يا ذا الفكر يا أمتي يا أمتي إذا ما تساءلت أين الدليل
وإذ إن قلب البسيطة شاعل أتعلم أنك فوق التراب سجايا ابن بيضا منار الغرر
فإن كانت الأرض مع ما حوت وما وجدوه بغير مسير إذا كان الرغبات كبحر
بهذا أرى واحد السعي مثنى وطني يا وطني يا وطني وإن الإله القدير أقاما
فإن كان عمرك ينصرم أراك يا منكر الكروبه أتبصر ليمونة ذات قشره
تأمل بذلك يا من علا وقد جاء عن دورة المحور تأمل تجد أرضنا كالمخادع
أدر نظرا من أدار النظر ترى كل دارعة قدر بلدة وإنك تبصر تلك السفائن
وإني أرى باختلاف ذكاء فقد عرفوا من حساب مسير إذا جاء عن أعظم العلماء
إذا كان تلك القلاع الحصينة من أسكرته غوايات الحياة يذق إذا قدر المرء أن يعتلي
لأرضك في سيرها دورتان يصور ذا للفتى دافعين إذا ما وقفت لديه ظلاما
ترى البحر سجادة سندسيه أتنفي استدارتها حاسبا أيا نائما في ظلال الصفا
فإن كنت تبصر هذي الجبال فأكد إذن في الجذاب البقاء لك يا رباه شكري
فيا من يقيم بأبهى الجنان بشرى باعظم سؤل وإني أرى من يسبح الديارا
ولو أسقط الجسم مما علا فيا صاحب المورد الفاسد كذاك التجاذب للعمل
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
قم صباحا راغبا في العمل بشرى باعظم سؤل 294 0