1 638
بركة محمد
بركة محمد
( 1310 - 1388 هـ)( 1892 - 1968 م)
بركة محمد السيد بيومي.
ولد في مدينة بني سويف، وتوفي في مدينة كفر الزيات (محافظة الغربية).
قضى حياته في مصر.
تلقى علومه الأولى في بني سويف إلى أن حصل على شهادة البكالوريا.
عمل موظفا في مصلحة التليفونات والتلغرافات، تنقل في وظيفته بين
عدة مدن في محافظات مصر، وترقى إلى أن وصل مفتشا في مصلحة تليفونات مدينة الزقازيق.
كان عضوًا في الرابطة الأدبية العلمية في مدينة بلقاس (محافظة الدقهلية).
الإنتاج الشعري:
- له ديوان بعنوان: «ديوان بركة» - مطبعة الوفاق - بلقاس 1934، وله قصائد وردت في كتاب: «دموع البلقاسيين في مأتم الفقيد العظيم سعد زغلول باشا»، وله قصائد مفردة نشرت في جريدتي دمياط والوفاق.
شاعر غزير الإنتاج، كتب القصيدة العمودية ملتزما وحدتي الوزن والقافية، وخاض الموضوعات المألوفة، كما نظم في موضوعات مستحدثة فناجى النيل ووصف كرة القدم وعرض لموضوع النهضة النسائية، وغير ذلك له نصيب كبير من شعر المناسبات الوطنية والاجتماعية، وهو في كل ذلك مقلد متأثر بكبار شعراء عصره من أمثال: أحمد شوقي الذي يهدي إليه ديوانه، فشعره متسم بجزالة اللغة وسلامة التعبير ووضوح المعنى، فيما ينهض على وحدة البيت مع إفادات متوازنة من أساليب البيان وفنون البديع.
مصادر الدراسة:
1 - أحمد وافي والبيلي علي الزين: «دموع البلقاسيين في مأتم الفقيد العظيم سعد زغلول باشا» - طبعة خاصة - محفوظة بمكتبة مجلس مدينة بلقاس تحت رقم 758 - 11/87.
2 - لقاء أجرته الباحثة نهى عادل مع مجدي عبدالمنعم حفيد المترجم له - المنصورة 2007.
ذكرى جلوسك قامت في نواحينا هزّه النّبل فانبرى باليمين بكاءً على ذاك الشباب الذى أودي
هو الحسن حادٍ للقلوب إلى الحبِّ هاتِها من رحيقك المختومِ بسم ربى الكريم وَهِى شعارى
طف بالكنانة يا ابن إسماعيلا ألا أيها الطيفُ الذى هاج بلَبالى إلى روحك السمحاء أزلف ديوانى
صلينى فإِن زكاةَ الجمال حسن الخلق يجتليك الوسامُ اللهَ في مُهج العشَّاق اللهَ
إمدَحِ المصطفى أيا شاعر الحى أبا اليتامى جزاك الله بالحسنى لا زال عهد فؤاد عهد عمرانِ
أيا شعرى حيّ أميرَ الصعي كملت من محتد شعّت عرافنه مرَّ ذئب تحت صرح هائل
إلهى تَقَبَّل مَتَابَ امرىءٍ يا نثرُ يا مُطلَق يا نظيم أجدر الناس بالرثا العلماءُ
آثرت أترابها حور الجنان قد دعوه لمحفل فأجابَا درةٌ فاخرَت نجومَ الدرارى
عَقدَ الجلال يراعى ولسانى مليكَ النيل والبلد الأمينِ ردَ الربيع على الريا
هو العمر لا يعروه مد ولا جزرُ أسفَرَت واستقبلَت بدر السما صاح إن الحياة سيف جهادِ
يجر الزمان ذيول العفاء نعتها المعالى للعراقة والخدرِ خلق الدهر شدةً ورخاءَ
عصفت ريحُ الردى فاقتطفت وكم خاب ظنى فى أناس عرفتهُم لقد طال عهد البين ليس له حدُّ
يا عصام الحمى بززت عصاماَ نحن الجسوم وأنت الروح يا نيلُ ليس مثل الصلاح زاد إذا ما
يا عاشقَ الخير إن الله يَجزيكاَ يا ناعيا هاج النعاه فى معرض البر شمتُ البر أجمعه
ناجيتها وهى تدري من يناجيها لم يستطيعوا مُضيّا جاد الحيا وازينَّت مصرُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ذكرى جلوسك قامت في نواحينا ألا مرحباً أيها النازلُ 113 0