6 8276
محمد الرواس
محمد الرواس
( 1220 - 1287 هـ)( 1805 - 1870 م)
محمد بن بهاء الدين بن مهدي الصيادي الحلبي الرافعي.
ولد في مدينة سوق الشيوخ (محافظة البصرة)، وتوفي فيها.
عاش في العراق والحجاز ومصر والشام وعدة أقطار أخرى.
حفظ القرآن الكريم في مدرسة القرية، وأتقن القراءات السبع في التاسعة من عمره، وسافر برفقة خاله إلى المدينة المنورة، ومكة المكرمة، فأخذ عن علمائها آنذاك، ثم انتقل إلى مصر فالتحق بالأزهر وقضى فيه خمسة عشر عامًا انتهت بنيله الإجازة العلمية.
عاد إلى العراق فعمل بالتدريس والوعظ والإرشاد والتأليف، وإدارة الطريقة الرفاعية الصوفية التي عد الشيخ الأول لها في مختلف أنحاء العالم الإسلامي وخاصة العراق وبلاد الشام، وقد سافر إلى تركيا واليمن ونجد والبحرين والهند وخراسان - للدعوة إلى طريقته.
الإنتاج الشعري:
- له عدد من الدواوين الشعرية منها: - «بارق الحمى وكشف العين عن الغين» - (تحقيق: عبدالحكيم بن سليم عبدالباسط) - 1388هـ / 1968م، و«رفرف العناية» - (تحقيق: عبدالحكيم بن سليم عبدالباسط) - 1388هـ/1968م، و«كبكبة من رجال الآل تزري وتميس لثباتها الرجال» - (تحقيق: عبدالحكيم بن سليم عبدالباسط) - 1391هـ/1971م، و«زاد المسافر» -(تحقيق: عبدالحكيم بن سليم عبدالباسط) 1398هـ/ 1977م، وله قصائد نشرت في مولفاته الأخرى.
الأعمال الأخرى:
- له عدد من الرسائل والمؤلفاته منها: «فصل الخطاب»، و«مراحل السالكين»، و« المعاينة والتعيين»، و«النية والعقيدة».
شاعر صوفي يغلب على شعره التوسل والمديح النبوي ومديح آل البيت، ورموز الأولياء والمتصوفة، اتسمت قصائده بالطول واتسعت فيها مساحات الوعظ والإرشاد
والحكمة، معتمدًا معجم الصوفية، والسابقين من شعراء العربية، مستمدًا الكثير من الصور والأخيلة من هذه المنابع، إضافة إلى كثرة الاقتباسات من القرآن الكريم،
وأقوال الصوفية الكبار.
مصادر الدراسة:
1 - خيرالدين الزركلي: الأعلام - دار العلم للملايين - بيروت 1990.
2 - عبدالرزاق البيطار: حلية البشر في تاريخ القرن الثالث عشر - (تحقيق وإعداد: محمد بهجة البيطار) - دار صادر - بيروت 1993.
3 - عمر رضا كحالة: معجم المؤلفين - مؤسسة الرسالة - بيروت 1993.
والله لولا الله ما اهتدينا روِّحينا يا نُسَيْماتُ الصّبا أبكي وبدري بالجمال توارى
جسمي من الكرب المبرَّح قد عفا من لمن ذاب غراما خُذوا بيدِ العبدِ الضَّعيفِ تَكَرُّماً
ما على عاشق الحبيب ملامة بالله يا سائقَ الأظْعانِ خُذْ خَبَراً أَيُّ وردٍ قد شممْناهُ ضُحًى
لا تُشَوِّشْ لكَ سِرًّا أَسْعِفيني يا نِياقِي حَفِظْنا له عهداً قَديماً مُطَرَّزاً
ما للقُلوبِ عن الحبيبِ غِطاءُ يا إلهي يا معين العاجزين علامَةُ حُبِّكُمْ قلبٌ لَهيفٌ
أين يا حادي النياق الخيام هذه واسِطُ أم ذا حُلُمُ طارَ نحوَ الحَبيبِ شُحْرورُ قلبي
ما هَفْهَفَتْني نَسْمَةُ الرَّبيعِ غنَّى الهِزارُ على روضِ العَرارِ بكُمْ نحنُ شُموسُ الحضْرَةِ المُشَعْشِعَهْ
سرْ بطريقِ اللهِ حتَّى المُنْتَهى أتانا الهوى العذري من حيث لا ندري أَضحى فُؤادي مُنيراً
ماذا يقولُ عليلٌ شفَّهُ ولَهٌ وَطِّدْ فُؤادَكَ كُلُّنا عُشَّاقُ كيف لا أَنْدُبُ الطُّلولَ غَرامَا
عَجَباً مِتُّ غَراماً يا منشد الغيب أذكر من نيهم به طارَ نحوَ الحَبيبِ شُحْرورُ قلبي
حُبُّ النَّبِيِّ الهاشِمِيِّ دِيني فرحتُ بكم وطابَ لُبابُ قلبي هذا الوجودُ على مَجلاكَ إيماءُ
مَدَّعي العِصْمَةِ كذَّابٌ ومن يا قلبُ ذُبْتَ تَوَلُّعاً ما هذا للرُّوحِ من رَوْحِ ريحِ الحِبِّ رَيْحانُ
رغِبْنا بأَسرارِ الشُّهودِ لوجهِكمْ هَبَّ النَّسيمُ فَسارَ بالأسْرارِ أَبداً تَلَذُّ بذكرِكَ الأَوقات
يا فُؤادي أنتَ غائِب سقطَ الفُحولُ عن الأَرائِكْ غَراميَّاتُ قَلبي في هَواكُمْ
للهِ أن يختارَ من أَحبابِهِ يا آلهي بدولة الأسماء محبَّتُنا لجنسِ الأَولِياءِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
والله لولا الله ما اهتدينا من لمن ذاب غراما 557 0