6 8851
محمد الرواس
محمد الرواس
( 1220 - 1287 هـ)( 1805 - 1870 م)
محمد بن بهاء الدين بن مهدي الصيادي الحلبي الرافعي.
ولد في مدينة سوق الشيوخ (محافظة البصرة)، وتوفي فيها.
عاش في العراق والحجاز ومصر والشام وعدة أقطار أخرى.
حفظ القرآن الكريم في مدرسة القرية، وأتقن القراءات السبع في التاسعة من عمره، وسافر برفقة خاله إلى المدينة المنورة، ومكة المكرمة، فأخذ عن علمائها آنذاك، ثم انتقل إلى مصر فالتحق بالأزهر وقضى فيه خمسة عشر عامًا انتهت بنيله الإجازة العلمية.
عاد إلى العراق فعمل بالتدريس والوعظ والإرشاد والتأليف، وإدارة الطريقة الرفاعية الصوفية التي عد الشيخ الأول لها في مختلف أنحاء العالم الإسلامي وخاصة العراق وبلاد الشام، وقد سافر إلى تركيا واليمن ونجد والبحرين والهند وخراسان - للدعوة إلى طريقته.
الإنتاج الشعري:
- له عدد من الدواوين الشعرية منها: - «بارق الحمى وكشف العين عن الغين» - (تحقيق: عبدالحكيم بن سليم عبدالباسط) - 1388هـ / 1968م، و«رفرف العناية» - (تحقيق: عبدالحكيم بن سليم عبدالباسط) - 1388هـ/1968م، و«كبكبة من رجال الآل تزري وتميس لثباتها الرجال» - (تحقيق: عبدالحكيم بن سليم عبدالباسط) - 1391هـ/1971م، و«زاد المسافر» -(تحقيق: عبدالحكيم بن سليم عبدالباسط) 1398هـ/ 1977م، وله قصائد نشرت في مولفاته الأخرى.
الأعمال الأخرى:
- له عدد من الرسائل والمؤلفاته منها: «فصل الخطاب»، و«مراحل السالكين»، و« المعاينة والتعيين»، و«النية والعقيدة».
شاعر صوفي يغلب على شعره التوسل والمديح النبوي ومديح آل البيت، ورموز الأولياء والمتصوفة، اتسمت قصائده بالطول واتسعت فيها مساحات الوعظ والإرشاد
والحكمة، معتمدًا معجم الصوفية، والسابقين من شعراء العربية، مستمدًا الكثير من الصور والأخيلة من هذه المنابع، إضافة إلى كثرة الاقتباسات من القرآن الكريم،
وأقوال الصوفية الكبار.
مصادر الدراسة:
1 - خيرالدين الزركلي: الأعلام - دار العلم للملايين - بيروت 1990.
2 - عبدالرزاق البيطار: حلية البشر في تاريخ القرن الثالث عشر - (تحقيق وإعداد: محمد بهجة البيطار) - دار صادر - بيروت 1993.
3 - عمر رضا كحالة: معجم المؤلفين - مؤسسة الرسالة - بيروت 1993.
والله لولا الله ما اهتدينا روِّحينا يا نُسَيْماتُ الصّبا أبكي وبدري بالجمال توارى
جسمي من الكرب المبرَّح قد عفا من لمن ذاب غراما خُذوا بيدِ العبدِ الضَّعيفِ تَكَرُّماً
ما على عاشق الحبيب ملامة لا تُشَوِّشْ لكَ سِرًّا بالله يا سائقَ الأظْعانِ خُذْ خَبَراً
أَيُّ وردٍ قد شممْناهُ ضُحًى هذه واسِطُ أم ذا حُلُمُ طارَ نحوَ الحَبيبِ شُحْرورُ قلبي
يا إلهي يا معين العاجزين حَفِظْنا له عهداً قَديماً مُطَرَّزاً أَسْعِفيني يا نِياقِي
غنَّى الهِزارُ على روضِ العَرارِ بكُمْ نحنُ شُموسُ الحضْرَةِ المُشَعْشِعَهْ علامَةُ حُبِّكُمْ قلبٌ لَهيفٌ
ما للقُلوبِ عن الحبيبِ غِطاءُ أين يا حادي النياق الخيام ما هَفْهَفَتْني نَسْمَةُ الرَّبيعِ
وَطِّدْ فُؤادَكَ كُلُّنا عُشَّاقُ سرْ بطريقِ اللهِ حتَّى المُنْتَهى أتانا الهوى العذري من حيث لا ندري
أَضحى فُؤادي مُنيراً حُبُّ النَّبِيِّ الهاشِمِيِّ دِيني كيف لا أَنْدُبُ الطُّلولَ غَرامَا
ماذا يقولُ عليلٌ شفَّهُ ولَهٌ يا منشد الغيب أذكر من نيهم به طارَ نحوَ الحَبيبِ شُحْرورُ قلبي
عَجَباً مِتُّ غَراماً مَدَّعي العِصْمَةِ كذَّابٌ ومن هذا الوجودُ على مَجلاكَ إيماءُ
فرحتُ بكم وطابَ لُبابُ قلبي هَبَّ النَّسيمُ فَسارَ بالأسْرارِ دارُ الوَلِيِّ إذا ما ماتَ عامِرَةً
يا قلبُ ذُبْتَ تَوَلُّعاً ما هذا رَفعْتُ بِسرِّي كُلَّ أمْري لِسَيِّدي رغِبْنا بأَسرارِ الشُّهودِ لوجهِكمْ
للرُّوحِ من رَوْحِ ريحِ الحِبِّ رَيْحانُ تَهادَتِ العِيسُ ليلاً يا فُؤادي أنتَ غائِب
أَبداً تَلَذُّ بذكرِكَ الأَوقات يا آلهي بدولة الأسماء سقطَ الفُحولُ عن الأَرائِكْ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
والله لولا الله ما اهتدينا من لمن ذاب غراما 557 0