6 9612
محمد الرواس
محمد الرواس
( 1220 - 1287 هـ)( 1805 - 1870 م)
محمد بن بهاء الدين بن مهدي الصيادي الحلبي الرافعي.
ولد في مدينة سوق الشيوخ (محافظة البصرة)، وتوفي فيها.
عاش في العراق والحجاز ومصر والشام وعدة أقطار أخرى.
حفظ القرآن الكريم في مدرسة القرية، وأتقن القراءات السبع في التاسعة من عمره، وسافر برفقة خاله إلى المدينة المنورة، ومكة المكرمة، فأخذ عن علمائها آنذاك، ثم انتقل إلى مصر فالتحق بالأزهر وقضى فيه خمسة عشر عامًا انتهت بنيله الإجازة العلمية.
عاد إلى العراق فعمل بالتدريس والوعظ والإرشاد والتأليف، وإدارة الطريقة الرفاعية الصوفية التي عد الشيخ الأول لها في مختلف أنحاء العالم الإسلامي وخاصة العراق وبلاد الشام، وقد سافر إلى تركيا واليمن ونجد والبحرين والهند وخراسان - للدعوة إلى طريقته.
الإنتاج الشعري:
- له عدد من الدواوين الشعرية منها: - «بارق الحمى وكشف العين عن الغين» - (تحقيق: عبدالحكيم بن سليم عبدالباسط) - 1388هـ / 1968م، و«رفرف العناية» - (تحقيق: عبدالحكيم بن سليم عبدالباسط) - 1388هـ/1968م، و«كبكبة من رجال الآل تزري وتميس لثباتها الرجال» - (تحقيق: عبدالحكيم بن سليم عبدالباسط) - 1391هـ/1971م، و«زاد المسافر» -(تحقيق: عبدالحكيم بن سليم عبدالباسط) 1398هـ/ 1977م، وله قصائد نشرت في مولفاته الأخرى.
الأعمال الأخرى:
- له عدد من الرسائل والمؤلفاته منها: «فصل الخطاب»، و«مراحل السالكين»، و« المعاينة والتعيين»، و«النية والعقيدة».
شاعر صوفي يغلب على شعره التوسل والمديح النبوي ومديح آل البيت، ورموز الأولياء والمتصوفة، اتسمت قصائده بالطول واتسعت فيها مساحات الوعظ والإرشاد
والحكمة، معتمدًا معجم الصوفية، والسابقين من شعراء العربية، مستمدًا الكثير من الصور والأخيلة من هذه المنابع، إضافة إلى كثرة الاقتباسات من القرآن الكريم،
وأقوال الصوفية الكبار.
مصادر الدراسة:
1 - خيرالدين الزركلي: الأعلام - دار العلم للملايين - بيروت 1990.
2 - عبدالرزاق البيطار: حلية البشر في تاريخ القرن الثالث عشر - (تحقيق وإعداد: محمد بهجة البيطار) - دار صادر - بيروت 1993.
3 - عمر رضا كحالة: معجم المؤلفين - مؤسسة الرسالة - بيروت 1993.
والله لولا الله ما اهتدينا روِّحينا يا نُسَيْماتُ الصّبا جسمي من الكرب المبرَّح قد عفا
لا تُشَوِّشْ لكَ سِرًّا خُذوا بيدِ العبدِ الضَّعيفِ تَكَرُّماً هذه واسِطُ أم ذا حُلُمُ
من لمن ذاب غراما أبكي وبدري بالجمال توارى ما على عاشق الحبيب ملامة
بالله يا سائقَ الأظْعانِ خُذْ خَبَراً أَيُّ وردٍ قد شممْناهُ ضُحًى طارَ نحوَ الحَبيبِ شُحْرورُ قلبي
أَسْعِفيني يا نِياقِي غنَّى الهِزارُ على روضِ العَرارِ بكُمْ يا إلهي يا معين العاجزين
حَفِظْنا له عهداً قَديماً مُطَرَّزاً وَطِّدْ فُؤادَكَ كُلُّنا عُشَّاقُ نحنُ شُموسُ الحضْرَةِ المُشَعْشِعَهْ
ما هَفْهَفَتْني نَسْمَةُ الرَّبيعِ حُبُّ النَّبِيِّ الهاشِمِيِّ دِيني علامَةُ حُبِّكُمْ قلبٌ لَهيفٌ
أين يا حادي النياق الخيام كيف لا أَنْدُبُ الطُّلولَ غَرامَا ما للقُلوبِ عن الحبيبِ غِطاءُ
تَهادَتِ العِيسُ ليلاً رَفعْتُ بِسرِّي كُلَّ أمْري لِسَيِّدي بينَ بِطاحِ حَيِّهمْ والأبطحِ
سرْ بطريقِ اللهِ حتَّى المُنْتَهى سِرْنا على شَطَطِ النَّوى بِجِمالِكُمْ أتانا الهوى العذري من حيث لا ندري
أَضحى فُؤادي مُنيراً هَبَّ النَّسيمُ فَسارَ بالأسْرارِ رأَيْنا بدِيباجِ الوُجودِ خَيالَكُمْ
تِهْ غَراماً فللغَرامِ رِجالُ يا منشد الغيب أذكر من نيهم به ماذا يقولُ عليلٌ شفَّهُ ولَهٌ
طارَ نحوَ الحَبيبِ شُحْرورُ قلبي كلُّ حالٍ لا بدَّ آناً يحول دارُ الوَلِيِّ إذا ما ماتَ عامِرَةً
عَجَباً مِتُّ غَراماً مَدَّعي العِصْمَةِ كذَّابٌ ومن ما طوَى الرَّكبُ شُقَّةَ الأَرضِ يوماً
أطْلَعَ الحُسْنُ من سَناكَ هِلالا هذا الوجودُ على مَجلاكَ إيماءُ يا قلبُ ذُبْتَ تَوَلُّعاً ما هذا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
والله لولا الله ما اهتدينا من لمن ذاب غراما 557 0