1 1158
جرجي شاهين عطية
جرجي شاهين عطية
( 1301 - 1366 هـ)( 1883 - 1946 م)
جرجي شاهين عطية.
ولد في بلدة سوق الغرب (لبنان) وتوفي في بيروت.
عاش في لبنان ومصر.
عمل في التعليم مدة طويلة، قضاها في بيروت والقاهرة ودير البلمند- شمالي لبنان.
شغلته قضايا اللغة العربية في جانبها المعجمي والنحوي خاصة.
عمل في حقل الصحافة، فأنشأ مجلة «المراقب» (1908- 1913).
أنشأ جريدة «الهدية»، كما حرر جريدة «لبنان» لإبراهيم الأسود.
الإنتاج الشعري:
- له ديوان: «نسمات الصَّبا في منظومات الصِّبا- المطبعة العثمانية- بعبدا- لبنان 1904 ، وله قصائد في «المورد الصافي» لمنشئها جورجي الخوري المقدسي (في الجزأين: الأول والثاني)- المطبعة العربية، بيروت 1910 ، وله في صحيفة «الإصلاح» قصيدة (الأمير بشير الشهابي) (جـ 5) العام (5) أيار (مايو) 1932 .
الأعمال الأخرى:
- له عدة مؤلفات أدخلها في الأدب تحقيقه لكتاب «الدرة اليتيمة» لابن المقفع- مكتبة صادر، بيروت 1932- وترجمته رواية «تليماك» تأليف الأديب الفرنسي فنلون - 1880 (وقد ترجمها رفاعة الطهطاوي من قبل).
شعره يضع نصب عينيه ألفاظ الشعر القديم وإشاراته وصوره، حتى حين يخالفها، وهو أقرب إلى شعر القرن التاسع عشر وما قبله حيث الاحتفاء بالمحسنات، والتأريخ بالشعر، وتوجيه القصيد لتحية الكبراء والأضياف، فهناك دائماً الباعث الخارجي، ونادرًا ما يصدر القول عن شعور ذاتي وتصوّر خاص، من ثم فإنه يعطي صورة عن الحياة الاجتماعية أكثر مما يدل على حياة صاحبه وعالمه الداخلي.
مصادر الدراسة:
1- بسام عبدالوهاب الجابي: معجم الأعلام- الجفان والجابي للطباعة والنشر- قبرص 1987 .
2- يوسف أسعد داغر: مصادر الدراسة الأدبية- الجامعة اللبنانية - بيروت 1972 .
3- يوسف إليان سركيس: معجم المطبوعات العربية والمعربة- مطبعة سركيس بمصر 1928 .
هو البشرُ للفؤاد فيطربُ إليك هدية يا نور عيني ألا أيها الصرح الذي تاه من فخر
بذكراك لا ذكرى حبيبٍ ومنزلِ مرحباً بالكرام أهل الحمَّية أيدري الدهر ما فعلت يداه
"سألته ""صرف دراهم"" فأجابها يا طالب العلم مااسمٌ أنت تعلمهُ الوقت أثمن كل كنز فاحتفظ
وهل في البرايا مثل لبنان مرتعٌ قتل الإنسان ما أجهلهُ يالا هيا بغرور هذي الدارِ
الياس شحود إلى دار البقا لما رجعنا وشمس الأفق قد غربتْ يانيل قد فاضت دموعي نيلاً
ألا أهنأ أيها الصرح المشيد قل للكنائس بعد غفريل ارتدي ما درت مثل عيدك الأعيادُ
لتهنئك مولاي السليم سلامةٌ جاد الكريم على السليم فقلبه الحمد لله مزيل الضرِ
على طور لبنان العزيز سلامي أما لأبي البرية أن يعادا أنأى وما رسم الديار بناء
نلنا المنى وبلغنا منتهى الأرب وبلبل كان يشدو في دير سوق الغرب أفضل بيعةٍ
من مجيري من سهام المقلِ حتى مَ نلهو والمنية تنذر صانك الله من صروف البلاءِ
قبرٌ ثواه غصن بان ناضرٌ دعاكِ ولكن ما أجبت دعاءَه لواحظهُ بدت ترمي سهاماً
إيفاء مدحك منتهى ما نطلب ذو الحزم يسمو والمهيمن ينصر إلى الموت يسعى كلُّ من أصلهُ الثرى
أية عيد الجلوس يا خير عيد من الشهبُ المحاطة بالضبابِ لعمرك ما السعادة للشعوب
كان كذاك الليل مشتدِّ الحلكْ يجد الفتى كما يعيش مُخلَّدَا رأى الدهر ما قد سامنا البين والهجر
إليك أخا المحامد ذاتَ خدرٍ كفاكم بني الحيّ ما تسرحو أمير جنود لبنان المفدى
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
هو البشرُ للفؤاد فيطربُ في دير سوق الغرب أفضل بيعةٍ 82 0