1 1118
جرجي شاهين عطية
جرجي شاهين عطية
( 1301 - 1366 هـ)( 1883 - 1946 م)
جرجي شاهين عطية.
ولد في بلدة سوق الغرب (لبنان) وتوفي في بيروت.
عاش في لبنان ومصر.
عمل في التعليم مدة طويلة، قضاها في بيروت والقاهرة ودير البلمند- شمالي لبنان.
شغلته قضايا اللغة العربية في جانبها المعجمي والنحوي خاصة.
عمل في حقل الصحافة، فأنشأ مجلة «المراقب» (1908- 1913).
أنشأ جريدة «الهدية»، كما حرر جريدة «لبنان» لإبراهيم الأسود.
الإنتاج الشعري:
- له ديوان: «نسمات الصَّبا في منظومات الصِّبا- المطبعة العثمانية- بعبدا- لبنان 1904 ، وله قصائد في «المورد الصافي» لمنشئها جورجي الخوري المقدسي (في الجزأين: الأول والثاني)- المطبعة العربية، بيروت 1910 ، وله في صحيفة «الإصلاح» قصيدة (الأمير بشير الشهابي) (جـ 5) العام (5) أيار (مايو) 1932 .
الأعمال الأخرى:
- له عدة مؤلفات أدخلها في الأدب تحقيقه لكتاب «الدرة اليتيمة» لابن المقفع- مكتبة صادر، بيروت 1932- وترجمته رواية «تليماك» تأليف الأديب الفرنسي فنلون - 1880 (وقد ترجمها رفاعة الطهطاوي من قبل).
شعره يضع نصب عينيه ألفاظ الشعر القديم وإشاراته وصوره، حتى حين يخالفها، وهو أقرب إلى شعر القرن التاسع عشر وما قبله حيث الاحتفاء بالمحسنات، والتأريخ بالشعر، وتوجيه القصيد لتحية الكبراء والأضياف، فهناك دائماً الباعث الخارجي، ونادرًا ما يصدر القول عن شعور ذاتي وتصوّر خاص، من ثم فإنه يعطي صورة عن الحياة الاجتماعية أكثر مما يدل على حياة صاحبه وعالمه الداخلي.
مصادر الدراسة:
1- بسام عبدالوهاب الجابي: معجم الأعلام- الجفان والجابي للطباعة والنشر- قبرص 1987 .
2- يوسف أسعد داغر: مصادر الدراسة الأدبية- الجامعة اللبنانية - بيروت 1972 .
3- يوسف إليان سركيس: معجم المطبوعات العربية والمعربة- مطبعة سركيس بمصر 1928 .
هو البشرُ للفؤاد فيطربُ إليك هدية يا نور عيني بذكراك لا ذكرى حبيبٍ ومنزلِ
ألا أيها الصرح الذي تاه من فخر أيدري الدهر ما فعلت يداه "سألته ""صرف دراهم"" فأجابها
مرحباً بالكرام أهل الحمَّية وهل في البرايا مثل لبنان مرتعٌ الوقت أثمن كل كنز فاحتفظ
قتل الإنسان ما أجهلهُ يالا هيا بغرور هذي الدارِ يا طالب العلم مااسمٌ أنت تعلمهُ
الياس شحود إلى دار البقا جاد الكريم على السليم فقلبه ألا أهنأ أيها الصرح المشيد
ما درت مثل عيدك الأعيادُ لتهنئك مولاي السليم سلامةٌ على طور لبنان العزيز سلامي
لما رجعنا وشمس الأفق قد غربتْ قل للكنائس بعد غفريل ارتدي يانيل قد فاضت دموعي نيلاً
الحمد لله مزيل الضرِ أما لأبي البرية أن يعادا نلنا المنى وبلغنا منتهى الأرب
أنأى وما رسم الديار بناء حتى مَ نلهو والمنية تنذر وبلبل كان يشدو
صانك الله من صروف البلاءِ من مجيري من سهام المقلِ قبرٌ ثواه غصن بان ناضرٌ
في دير سوق الغرب أفضل بيعةٍ إيفاء مدحك منتهى ما نطلب دعاكِ ولكن ما أجبت دعاءَه
ذو الحزم يسمو والمهيمن ينصر لواحظهُ بدت ترمي سهاماً أية عيد الجلوس يا خير عيد
كان كذاك الليل مشتدِّ الحلكْ إلى الموت يسعى كلُّ من أصلهُ الثرى إليك أخا المحامد ذاتَ خدرٍ
لعمرك ما السعادة للشعوب من الشهبُ المحاطة بالضبابِ يجد الفتى كما يعيش مُخلَّدَا
كفاكم بني الحيّ ما تسرحو يا حبذا قمر أضاء ربوعنا رأى الدهر ما قد سامنا البين والهجر
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
هو البشرُ للفؤاد فيطربُ في دير سوق الغرب أفضل بيعةٍ 82 0