1 1613
جرجي شاهين عطية
جرجي شاهين عطية
( 1301 - 1366 هـ)( 1883 - 1946 م)
جرجي شاهين عطية.
ولد في بلدة سوق الغرب (لبنان) وتوفي في بيروت.
عاش في لبنان ومصر.
عمل في التعليم مدة طويلة، قضاها في بيروت والقاهرة ودير البلمند- شمالي لبنان.
شغلته قضايا اللغة العربية في جانبها المعجمي والنحوي خاصة.
عمل في حقل الصحافة، فأنشأ مجلة «المراقب» (1908- 1913).
أنشأ جريدة «الهدية»، كما حرر جريدة «لبنان» لإبراهيم الأسود.
الإنتاج الشعري:
- له ديوان: «نسمات الصَّبا في منظومات الصِّبا- المطبعة العثمانية- بعبدا- لبنان 1904 ، وله قصائد في «المورد الصافي» لمنشئها جورجي الخوري المقدسي (في الجزأين: الأول والثاني)- المطبعة العربية، بيروت 1910 ، وله في صحيفة «الإصلاح» قصيدة (الأمير بشير الشهابي) (جـ 5) العام (5) أيار (مايو) 1932 .
الأعمال الأخرى:
- له عدة مؤلفات أدخلها في الأدب تحقيقه لكتاب «الدرة اليتيمة» لابن المقفع- مكتبة صادر، بيروت 1932- وترجمته رواية «تليماك» تأليف الأديب الفرنسي فنلون - 1880 (وقد ترجمها رفاعة الطهطاوي من قبل).
شعره يضع نصب عينيه ألفاظ الشعر القديم وإشاراته وصوره، حتى حين يخالفها، وهو أقرب إلى شعر القرن التاسع عشر وما قبله حيث الاحتفاء بالمحسنات، والتأريخ بالشعر، وتوجيه القصيد لتحية الكبراء والأضياف، فهناك دائماً الباعث الخارجي، ونادرًا ما يصدر القول عن شعور ذاتي وتصوّر خاص، من ثم فإنه يعطي صورة عن الحياة الاجتماعية أكثر مما يدل على حياة صاحبه وعالمه الداخلي.
مصادر الدراسة:
1- بسام عبدالوهاب الجابي: معجم الأعلام- الجفان والجابي للطباعة والنشر- قبرص 1987 .
2- يوسف أسعد داغر: مصادر الدراسة الأدبية- الجامعة اللبنانية - بيروت 1972 .
3- يوسف إليان سركيس: معجم المطبوعات العربية والمعربة- مطبعة سركيس بمصر 1928 .
مرحباً بالكرام أهل الحمَّية يا حبذا قمر أضاء ربوعنا ألا أيها الصرح الذي تاه من فخر
هو البشرُ للفؤاد فيطربُ إليك هدية يا نور عيني قتل الإنسان ما أجهلهُ
بذكراك لا ذكرى حبيبٍ ومنزلِ لما رجعنا وشمس الأفق قد غربتْ أيدري الدهر ما فعلت يداه
يانيل قد فاضت دموعي نيلاً وبلبل كان يشدو وهل في البرايا مثل لبنان مرتعٌ
"سألته ""صرف دراهم"" فأجابها يا طالب العلم مااسمٌ أنت تعلمهُ الوقت أثمن كل كنز فاحتفظ
ما درت مثل عيدك الأعيادُ ألا أهنأ أيها الصرح المشيد الحمد لله مزيل الضرِ
يالا هيا بغرور هذي الدارِ جاد الكريم على السليم فقلبه قل للكنائس بعد غفريل ارتدي
يجد الفتى كما يعيش مُخلَّدَا الياس شحود إلى دار البقا أية عيد الجلوس يا خير عيد
على طور لبنان العزيز سلامي أنأى وما رسم الديار بناء صانك الله من صروف البلاءِ
أما لأبي البرية أن يعادا في دير سوق الغرب أفضل بيعةٍ ذو الحزم يسمو والمهيمن ينصر
لتهنئك مولاي السليم سلامةٌ كان كذاك الليل مشتدِّ الحلكْ إيفاء مدحك منتهى ما نطلب
من مجيري من سهام المقلِ لواحظهُ بدت ترمي سهاماً قبرٌ ثواه غصن بان ناضرٌ
من الشهبُ المحاطة بالضبابِ رأى الدهر ما قد سامنا البين والهجر حتى مَ نلهو والمنية تنذر
نلنا المنى وبلغنا منتهى الأرب إلى الموت يسعى كلُّ من أصلهُ الثرى أمير جنود لبنان المفدى
كفاكم بني الحيّ ما تسرحو دعاكِ ولكن ما أجبت دعاءَه إليك أخا المحامد ذاتَ خدرٍ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
مرحباً بالكرام أهل الحمَّية في دير سوق الغرب أفضل بيعةٍ 82 0