1 2212
جرمانوس الشمالي
جرمانوس الشمالي
( 1244 - 1313 هـ)( 1828 - 1895 م)
ميخائيل بن منصور بن يوسف الشمالي.
ولد في قرية سهيلة (منطقة كسروان - جبل لبنان)، وتوفي في مدينة جونيه (شمالي بيروت).
عاش في لبنان، وسورية، وفلسطين، ومصر.
بدأ حياته العلمية في بلدة عينطورة حيث تلقى مبادئ العربية
والسريانية، ثم قضى عدة أشهر في مدرسة مار سركيس (ريفون) الإكليريكية، حيث تقوّى في الدروس السريانية، انتقل بعدها إلى مدرسة مارعبدا هرهرية وقضى فيها سبع سنوات يتلقى العلوم الكهنوتية والفلسفة واللاهوت وعلوم العربية، وتبحر في أسفار الكتاب المقدس.
نُصّب كاهنًا (1855)، ثم رُسِّم مطرانًا على حلب (1888)، فاتصلت حياته بكل ما له علاقة بالشأن الديني، من وعظ وإرشاد، وإنشاء الجمعيات الخيرية، ثم تولى رعاية تلاميذ مدرسة مارعبدا علميًا وروحيًا، وانتظم في سلك جمعية المرسلين اللبنانيين في دير الكريم (1865).
الإنتاج الشعري:
- له ديوان «نظم اللآلي للحبر الشمالي» - المطبعة المارونية - حلب.
الأعمال الأخرى:
- عمل على تنقيح كتاب «روضة الواعظ» تعريب: أنطون آصاف - مطبعة اليسوعيين - بيروت، وتنقيح بعض الكتب الطقسية بتقويم لغتها، منها: خدمة القداس اليومية - الأفراميات وغيرها.
شاعر تقليدي، نظم في عدد محدود من أغراض الشعر، تنوعت ما بين المدح والرثاء والوصف والعاطفة، مر شعره بمرحلتين: مرحلة ما قبل مطالعته كتب العروض وكانت
قصيدته فيها تقترب من اللغة العامية، تستمد منها كثيرًا من مفرداتها، ومرحلة ما بعد مطالعته كتب العروض وموسيقى الشعر، فاقتربت قصيدته من اللغة الفصحى مهتمًا بالمعنى أكثر من عنايته باللفظ، مما أضعف بعض قصائده فنيًا، له اهتمام واضح بفنون البديع، بخاصة الطباق والجناس والترصيع.
مصادر الدراسة:
1 - لويس شيخو : الآداب العربية في القرن التاسع عشر - المطبعة الكاثوليكية - بيروت 1926.
زُفت لِشهمٍ سَليم القَلب سَيدةً مرتينوس المفضال مَن برئاسةٍ مسعدُ السادات اهدى
خُذوا رسم المَحاسن عَن جَبينِ بُشرى المَسرة وافت تنشرُ الخبرا البكرُ نادت يا ابنَ حاتم عَصرهِ
عزِّ الأَميرَ الشَهم يوسف عَصرِهِ هَويتُ مِنَ الافاضل ترجماناً قِوام المُلكِ في عبِدِ الحَميدِ
فاضَ السُرور زاد الحبورُ لِميخائيل دارٌ ضمنَ دارٍ شهبُ المَعارف قَد تبلَّج نورُها
يا بُطرس المَفجوع بابنٍ ماتَ في صَبراً بَني شَلهوب ان فَقيدكُم مُطراننا يوسف الدبسيُّ شيدهُ
قَد غابَ نَصر اللَهِ عَنا بَغتَةً انشا إِلى العَذراء يوسف بيعةً قَد زُرت يَوماً بَيتَ لحم فَلَم أَجد
قلبُ الوداع بِهِ عادوا إِلى الاسفِ رَنا في رَوضةِ الشَهباءِ ظَبيٌ يا حسنَ مدرسةٍ كَبُستانٍ بَدَت
أَبى قَلبي التَصبر بارتحالِ طالَ الزَمانُ وَحانَ حينَ المُلتَقى رِسالةُ طور لُبنانٍ تُنادي
نادَت بَني اللَمع الأَميرةُ عَبلَةً لِلّهِ بولس مِن خدّام هَيكلِهِ يا حُسنَها بَيعةً لِلّهِ قَد رُفِعَت
ليوسف من اليف الحُب ذكرٌ كوني لِمَن قَد جَدَّ في تَجديدها تَزاحمَ الدَمعُ في كانونَ وَالمطرُ
أَهلاً بِمَن آبَ باسمِ اللَهِ مَخفوراً غَدتِ المَجالسُ تَزهرُ بَنو سُليمان حاج الخازنين بَنوا
أَحيا فرنسيس اسم جدٍّ ماجدٍ لِمَن السِيادة وَالسَعادة وَالعُلا ساقَ السُرورُ إِلى القُلوبِ جنائِبا
هَذا ضَريح الفَتى المَفقود عَن صغرٍ لبنان أضحى بموج العزِّ مغمورا يايها الشهمُ الصفيريُّ الَّذي
نهني يوسف الرامي بِدارٍ قَد عاشَ بِالتَقوى نقولا لائِذاً سادوا وَشادوا عِماد المَجد وَارتفَعوا
تَولّى دَهرنا فخرُ المَوالي وافاكَ ذا النجل السَعيد مبشرا حَباني الحُبُّ مِن بُعدٍ كتابا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
زُفت لِشهمٍ سَليم القَلب سَيدةً يا بُطرس المَفجوع بابنٍ ماتَ في 189 0