1 2375
جرمانوس الشمالي
جرمانوس الشمالي
( 1244 - 1313 هـ)( 1828 - 1895 م)
ميخائيل بن منصور بن يوسف الشمالي.
ولد في قرية سهيلة (منطقة كسروان - جبل لبنان)، وتوفي في مدينة جونيه (شمالي بيروت).
عاش في لبنان، وسورية، وفلسطين، ومصر.
بدأ حياته العلمية في بلدة عينطورة حيث تلقى مبادئ العربية
والسريانية، ثم قضى عدة أشهر في مدرسة مار سركيس (ريفون) الإكليريكية، حيث تقوّى في الدروس السريانية، انتقل بعدها إلى مدرسة مارعبدا هرهرية وقضى فيها سبع سنوات يتلقى العلوم الكهنوتية والفلسفة واللاهوت وعلوم العربية، وتبحر في أسفار الكتاب المقدس.
نُصّب كاهنًا (1855)، ثم رُسِّم مطرانًا على حلب (1888)، فاتصلت حياته بكل ما له علاقة بالشأن الديني، من وعظ وإرشاد، وإنشاء الجمعيات الخيرية، ثم تولى رعاية تلاميذ مدرسة مارعبدا علميًا وروحيًا، وانتظم في سلك جمعية المرسلين اللبنانيين في دير الكريم (1865).
الإنتاج الشعري:
- له ديوان «نظم اللآلي للحبر الشمالي» - المطبعة المارونية - حلب.
الأعمال الأخرى:
- عمل على تنقيح كتاب «روضة الواعظ» تعريب: أنطون آصاف - مطبعة اليسوعيين - بيروت، وتنقيح بعض الكتب الطقسية بتقويم لغتها، منها: خدمة القداس اليومية - الأفراميات وغيرها.
شاعر تقليدي، نظم في عدد محدود من أغراض الشعر، تنوعت ما بين المدح والرثاء والوصف والعاطفة، مر شعره بمرحلتين: مرحلة ما قبل مطالعته كتب العروض وكانت
قصيدته فيها تقترب من اللغة العامية، تستمد منها كثيرًا من مفرداتها، ومرحلة ما بعد مطالعته كتب العروض وموسيقى الشعر، فاقتربت قصيدته من اللغة الفصحى مهتمًا بالمعنى أكثر من عنايته باللفظ، مما أضعف بعض قصائده فنيًا، له اهتمام واضح بفنون البديع، بخاصة الطباق والجناس والترصيع.
مصادر الدراسة:
1 - لويس شيخو : الآداب العربية في القرن التاسع عشر - المطبعة الكاثوليكية - بيروت 1926.
زُفت لِشهمٍ سَليم القَلب سَيدةً مرتينوس المفضال مَن برئاسةٍ مسعدُ السادات اهدى
بُشرى المَسرة وافت تنشرُ الخبرا خُذوا رسم المَحاسن عَن جَبينِ البكرُ نادت يا ابنَ حاتم عَصرهِ
لِلّهِ بولس مِن خدّام هَيكلِهِ قِوام المُلكِ في عبِدِ الحَميدِ عزِّ الأَميرَ الشَهم يوسف عَصرِهِ
فاضَ السُرور زاد الحبورُ لِميخائيل دارٌ ضمنَ دارٍ هَويتُ مِنَ الافاضل ترجماناً
شهبُ المَعارف قَد تبلَّج نورُها أَبى قَلبي التَصبر بارتحالِ انشا إِلى العَذراء يوسف بيعةً
صَبراً بَني شَلهوب ان فَقيدكُم قلبُ الوداع بِهِ عادوا إِلى الاسفِ غَدتِ المَجالسُ تَزهرُ
مُطراننا يوسف الدبسيُّ شيدهُ يا بُطرس المَفجوع بابنٍ ماتَ في لبنان أضحى بموج العزِّ مغمورا
طالَ الزَمانُ وَحانَ حينَ المُلتَقى قَد غابَ نَصر اللَهِ عَنا بَغتَةً قَد زُرت يَوماً بَيتَ لحم فَلَم أَجد
أَهلاً بِمَن آبَ باسمِ اللَهِ مَخفوراً تَزاحمَ الدَمعُ في كانونَ وَالمطرُ يا حسنَ مدرسةٍ كَبُستانٍ بَدَت
رَنا في رَوضةِ الشَهباءِ ظَبيٌ ليوسف من اليف الحُب ذكرٌ نادَت بَني اللَمع الأَميرةُ عَبلَةً
بَنو سُليمان حاج الخازنين بَنوا دَعني وَشَأني فَجسمي بِالهَوى نُحلا نعومُ بوصف نعمة مَن تَولّى
رِسالةُ طور لُبنانٍ تُنادي هَذا ضَريح الفَتى المَفقود عَن صغرٍ لِمَن السِيادة وَالسَعادة وَالعُلا
أَحيا فرنسيس اسم جدٍّ ماجدٍ كوني لِمَن قَد جَدَّ في تَجديدها ساقَ السُرورُ إِلى القُلوبِ جنائِبا
تَولّى دَهرنا فخرُ المَوالي يا حُسنَها بَيعةً لِلّهِ قَد رُفِعَت وافاكَ ذا النجل السَعيد مبشرا
نهني يوسف الرامي بِدارٍ يايها الشهمُ الصفيريُّ الَّذي سادوا وَشادوا عِماد المَجد وَارتفَعوا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
زُفت لِشهمٍ سَليم القَلب سَيدةً يا بُطرس المَفجوع بابنٍ ماتَ في 189 0