1 1841
جرمانوس الشمالي
جرمانوس الشمالي
( 1244 - 1313 هـ)( 1828 - 1895 م)
ميخائيل بن منصور بن يوسف الشمالي.
ولد في قرية سهيلة (منطقة كسروان - جبل لبنان)، وتوفي في مدينة جونيه (شمالي بيروت).
عاش في لبنان، وسورية، وفلسطين، ومصر.
بدأ حياته العلمية في بلدة عينطورة حيث تلقى مبادئ العربية
والسريانية، ثم قضى عدة أشهر في مدرسة مار سركيس (ريفون) الإكليريكية، حيث تقوّى في الدروس السريانية، انتقل بعدها إلى مدرسة مارعبدا هرهرية وقضى فيها سبع سنوات يتلقى العلوم الكهنوتية والفلسفة واللاهوت وعلوم العربية، وتبحر في أسفار الكتاب المقدس.
نُصّب كاهنًا (1855)، ثم رُسِّم مطرانًا على حلب (1888)، فاتصلت حياته بكل ما له علاقة بالشأن الديني، من وعظ وإرشاد، وإنشاء الجمعيات الخيرية، ثم تولى رعاية تلاميذ مدرسة مارعبدا علميًا وروحيًا، وانتظم في سلك جمعية المرسلين اللبنانيين في دير الكريم (1865).
الإنتاج الشعري:
- له ديوان «نظم اللآلي للحبر الشمالي» - المطبعة المارونية - حلب.
الأعمال الأخرى:
- عمل على تنقيح كتاب «روضة الواعظ» تعريب: أنطون آصاف - مطبعة اليسوعيين - بيروت، وتنقيح بعض الكتب الطقسية بتقويم لغتها، منها: خدمة القداس اليومية - الأفراميات وغيرها.
شاعر تقليدي، نظم في عدد محدود من أغراض الشعر، تنوعت ما بين المدح والرثاء والوصف والعاطفة، مر شعره بمرحلتين: مرحلة ما قبل مطالعته كتب العروض وكانت
قصيدته فيها تقترب من اللغة العامية، تستمد منها كثيرًا من مفرداتها، ومرحلة ما بعد مطالعته كتب العروض وموسيقى الشعر، فاقتربت قصيدته من اللغة الفصحى مهتمًا بالمعنى أكثر من عنايته باللفظ، مما أضعف بعض قصائده فنيًا، له اهتمام واضح بفنون البديع، بخاصة الطباق والجناس والترصيع.
مصادر الدراسة:
1 - لويس شيخو : الآداب العربية في القرن التاسع عشر - المطبعة الكاثوليكية - بيروت 1926.
زُفت لِشهمٍ سَليم القَلب سَيدةً مرتينوس المفضال مَن برئاسةٍ مسعدُ السادات اهدى
البكرُ نادت يا ابنَ حاتم عَصرهِ بُشرى المَسرة وافت تنشرُ الخبرا عزِّ الأَميرَ الشَهم يوسف عَصرِهِ
خُذوا رسم المَحاسن عَن جَبينِ هَويتُ مِنَ الافاضل ترجماناً فاضَ السُرور زاد الحبورُ
لِميخائيل دارٌ ضمنَ دارٍ يا بُطرس المَفجوع بابنٍ ماتَ في صَبراً بَني شَلهوب ان فَقيدكُم
رَنا في رَوضةِ الشَهباءِ ظَبيٌ قِوام المُلكِ في عبِدِ الحَميدِ انشا إِلى العَذراء يوسف بيعةً
قَد زُرت يَوماً بَيتَ لحم فَلَم أَجد رِسالةُ طور لُبنانٍ تُنادي مُطراننا يوسف الدبسيُّ شيدهُ
نادَت بَني اللَمع الأَميرةُ عَبلَةً بَنو سُليمان حاج الخازنين بَنوا قَد غابَ نَصر اللَهِ عَنا بَغتَةً
لِلّهِ بولس مِن خدّام هَيكلِهِ قلبُ الوداع بِهِ عادوا إِلى الاسفِ يا حسنَ مدرسةٍ كَبُستانٍ بَدَت
أَبى قَلبي التَصبر بارتحالِ غَدتِ المَجالسُ تَزهرُ ليوسف من اليف الحُب ذكرٌ
شهبُ المَعارف قَد تبلَّج نورُها أَحيا فرنسيس اسم جدٍّ ماجدٍ طالَ الزَمانُ وَحانَ حينَ المُلتَقى
لِمَن السِيادة وَالسَعادة وَالعُلا تَولّى دَهرنا فخرُ المَوالي ساقَ السُرورُ إِلى القُلوبِ جنائِبا
يايها الشهمُ الصفيريُّ الَّذي كوني لِمَن قَد جَدَّ في تَجديدها يا حُسنَها بَيعةً لِلّهِ قَد رُفِعَت
تَزاحمَ الدَمعُ في كانونَ وَالمطرُ سادوا وَشادوا عِماد المَجد وَارتفَعوا هَذا ضَريح الفَتى المَفقود عَن صغرٍ
نهني يوسف الرامي بِدارٍ قَد عاشَ بِالتَقوى نقولا لائِذاً أَهلاً بِمَن آبَ باسمِ اللَهِ مَخفوراً
عيدُ الجُلوس استهلَّت فيهِ اَقمارُ وافاكَ ذا النجل السَعيد مبشرا بمهدِ العلم تَتسعُ العُقولُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
زُفت لِشهمٍ سَليم القَلب سَيدةً يا بُطرس المَفجوع بابنٍ ماتَ في 189 0