1 2255
جرمانوس الشمالي
جرمانوس الشمالي
( 1244 - 1313 هـ)( 1828 - 1895 م)
ميخائيل بن منصور بن يوسف الشمالي.
ولد في قرية سهيلة (منطقة كسروان - جبل لبنان)، وتوفي في مدينة جونيه (شمالي بيروت).
عاش في لبنان، وسورية، وفلسطين، ومصر.
بدأ حياته العلمية في بلدة عينطورة حيث تلقى مبادئ العربية
والسريانية، ثم قضى عدة أشهر في مدرسة مار سركيس (ريفون) الإكليريكية، حيث تقوّى في الدروس السريانية، انتقل بعدها إلى مدرسة مارعبدا هرهرية وقضى فيها سبع سنوات يتلقى العلوم الكهنوتية والفلسفة واللاهوت وعلوم العربية، وتبحر في أسفار الكتاب المقدس.
نُصّب كاهنًا (1855)، ثم رُسِّم مطرانًا على حلب (1888)، فاتصلت حياته بكل ما له علاقة بالشأن الديني، من وعظ وإرشاد، وإنشاء الجمعيات الخيرية، ثم تولى رعاية تلاميذ مدرسة مارعبدا علميًا وروحيًا، وانتظم في سلك جمعية المرسلين اللبنانيين في دير الكريم (1865).
الإنتاج الشعري:
- له ديوان «نظم اللآلي للحبر الشمالي» - المطبعة المارونية - حلب.
الأعمال الأخرى:
- عمل على تنقيح كتاب «روضة الواعظ» تعريب: أنطون آصاف - مطبعة اليسوعيين - بيروت، وتنقيح بعض الكتب الطقسية بتقويم لغتها، منها: خدمة القداس اليومية - الأفراميات وغيرها.
شاعر تقليدي، نظم في عدد محدود من أغراض الشعر، تنوعت ما بين المدح والرثاء والوصف والعاطفة، مر شعره بمرحلتين: مرحلة ما قبل مطالعته كتب العروض وكانت
قصيدته فيها تقترب من اللغة العامية، تستمد منها كثيرًا من مفرداتها، ومرحلة ما بعد مطالعته كتب العروض وموسيقى الشعر، فاقتربت قصيدته من اللغة الفصحى مهتمًا بالمعنى أكثر من عنايته باللفظ، مما أضعف بعض قصائده فنيًا، له اهتمام واضح بفنون البديع، بخاصة الطباق والجناس والترصيع.
مصادر الدراسة:
1 - لويس شيخو : الآداب العربية في القرن التاسع عشر - المطبعة الكاثوليكية - بيروت 1926.
زُفت لِشهمٍ سَليم القَلب سَيدةً مرتينوس المفضال مَن برئاسةٍ مسعدُ السادات اهدى
بُشرى المَسرة وافت تنشرُ الخبرا خُذوا رسم المَحاسن عَن جَبينِ عزِّ الأَميرَ الشَهم يوسف عَصرِهِ
البكرُ نادت يا ابنَ حاتم عَصرهِ فاضَ السُرور زاد الحبورُ قِوام المُلكِ في عبِدِ الحَميدِ
هَويتُ مِنَ الافاضل ترجماناً لِميخائيل دارٌ ضمنَ دارٍ لِلّهِ بولس مِن خدّام هَيكلِهِ
شهبُ المَعارف قَد تبلَّج نورُها صَبراً بَني شَلهوب ان فَقيدكُم يا بُطرس المَفجوع بابنٍ ماتَ في
مُطراننا يوسف الدبسيُّ شيدهُ قَد غابَ نَصر اللَهِ عَنا بَغتَةً انشا إِلى العَذراء يوسف بيعةً
قلبُ الوداع بِهِ عادوا إِلى الاسفِ قَد زُرت يَوماً بَيتَ لحم فَلَم أَجد يا حسنَ مدرسةٍ كَبُستانٍ بَدَت
طالَ الزَمانُ وَحانَ حينَ المُلتَقى أَبى قَلبي التَصبر بارتحالِ رَنا في رَوضةِ الشَهباءِ ظَبيٌ
رِسالةُ طور لُبنانٍ تُنادي نادَت بَني اللَمع الأَميرةُ عَبلَةً كوني لِمَن قَد جَدَّ في تَجديدها
أَهلاً بِمَن آبَ باسمِ اللَهِ مَخفوراً غَدتِ المَجالسُ تَزهرُ بَنو سُليمان حاج الخازنين بَنوا
يا حُسنَها بَيعةً لِلّهِ قَد رُفِعَت لبنان أضحى بموج العزِّ مغمورا تَزاحمَ الدَمعُ في كانونَ وَالمطرُ
ليوسف من اليف الحُب ذكرٌ أَحيا فرنسيس اسم جدٍّ ماجدٍ لِمَن السِيادة وَالسَعادة وَالعُلا
هَذا ضَريح الفَتى المَفقود عَن صغرٍ تَولّى دَهرنا فخرُ المَوالي ساقَ السُرورُ إِلى القُلوبِ جنائِبا
يايها الشهمُ الصفيريُّ الَّذي نهني يوسف الرامي بِدارٍ قَد عاشَ بِالتَقوى نقولا لائِذاً
وافاكَ ذا النجل السَعيد مبشرا سادوا وَشادوا عِماد المَجد وَارتفَعوا بمهدِ العلم تَتسعُ العُقولُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
زُفت لِشهمٍ سَليم القَلب سَيدةً يا بُطرس المَفجوع بابنٍ ماتَ في 189 0