0 499
جعفر النقدي
جعفر النقدي
( 1303 - 1370 هـ)( 1885 - 1950 م)
جعفر بن محمد النقدي.
ولد في مدينة العمارة (جنوبي العراق) وتوفي بالكاظمية (من ضواحي بغداد).
عاش في العراق.
أرسله والده إلى النجف، وهناك درس الفقه والأصول، والهيئة والحساب وغيرها، على يد العلماء.
عاد إلى العمارة واشتغل بالوعظ والإرشاد، وفي عام 1918م عين قاضياً في مدينته، فقاضيًا في بغداد عام 1924م، ثم في البصرة، وكربلاء، والحلة، وخلال عمله في القضاء انتدب عضوًا في مجلس التمييز الشرعي الجعفري أكثر من مرة، ثم صدرت إرادة ملكية - بعد تقاعده - بتعيينه قاضيًا في المحاكم الشرعية.
الإنتاج الشعري:
- له شعر كثير، يبلغ حجم الديوان، نشر «شعراء الغري» قسمًا منه، وله منظومة بعنوان: «عقد الدرر» في علم الحساب - طهران 1322هـ/1904م.
الأعمال الأخرى:
- له مؤلفات كثيرة، متنوعة في العبادة والفقه والسير والأخلاق، من بينها اثنان في شرح المنظوم: «زهرة الأدباء في شرح لامية شيخ البطحاء»: النجف 1356هـ/1937م، و«منن الرحمن في شرح قصيدة الفوز والأمان في مدح صاحب العصر والزمان» (جزآن) النجف 1344، 1345هـ/ 1925926م.
تتعدد محاور شعره وآفاق فكره وامتدادات نفسه، فينظم القصائد الطوال في مديح ومراثي الشهداء، كما يصف الطيارة والسيارة، وتمتد قوافيه حين يكون الامتداد
مؤشراً على درجة التعلق والإيمان، ويوجز حتى وإن كان القول في العرفان. نوَّع ما بين نظام المزدوج، وانتقاء القوافي العصية، وقال في الغزل الرمزي الذي يتخذ وسيلة
لفيض الذكريات والإفضاء بالأشواق، وفي كافة الأحوال تبدو انعكاسات الموروث واضحة في اللفظ وصور المجاز.
مصادر الدراسة:
1 - باقر أمين الورد: أعلام العراق الحديث - مطبعة أوفست الميناء - بغداد 1978.
2 - جعفر باقر آل محبوبة: ماضي النجف وحاضرها (جـ 1) - المطبعة العلمية - النجف 1957.
3 - علي الخاقاني: شعراء الغري (جـ2) المطبعة الحيدرية - النجف 1954.
4 - علي كاشف الغطاء: الحصون المنيعة (مخطوط).
5 - كوركيس عواد: معجم المؤلفين العراقيين في القرنين التاسع عشر والعشرين - مطبعة الإرشاد - بغداد 1969.
قم فاسقنيها وروحني من التعب حي بالرقمتين منهم ربوعا يا منزلاً بالبلى غيبن أرسمه
بربا الحياء أضاء ورد خدودها هجروا وما من شأنهم أن يهجروا زهت بجمالها بنت الفضاء
يا من سكن القلب وما فيه سواه ما البصرة الفيحاء إلا جنة ما للعقول إلى ثناك بلوغ
أما وعينيك إن القلب مكمود طالت بغيبتك الأعوام والحجج من معيني على الجوى من معيني
جرت دموع المعنى من مآقيه مؤنسي العلم والكتاب الجليس زدتم محبا ببعدكم تعبا
أتراه يتخطى أم يحول أرياض تبسمت عن أقاح لحاظك أم سيوف مرهفات
ضحكت فظن باني عفو شوقي اليك عظيم هبة الدين همام قد سما
بدمي خضب راحا وإذا الحياة تغالطت أوضاعها دعا لي بطول العمر قوم وإنني
ولقد ذكرتك والكتاب على يدي طفقت تنتهب الأرض انتهاباً وإني لأختار الحياة التي بها
بين نار الجوى ونار الأماني إذا افترق الأقوام خف عيارهم ما بال نشوان بماء الدلال
حسدت أمية هاشماً ببنيها بين المدام وبين ساقيه عشاقك في هواك هاموا
وقالوا تبسم مستسفها أبارك للمولى السعيد بمنزل ولرب خطب هائل
لعمرك قد أبى شرفي ومجدي خفقت على ذكرى الغري ضلوعه بالله يا قاصد الأطلال بالعلَمِ
سلوا الحجا هل قَضَت أربابه وطراً
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
قم فاسقنيها وروحني من التعب سلوا الحجا هل قَضَت أربابه وطراً 40 0