0 2145
جواد الشبيبي
جواد الشبيبي
( 1281 - 1364 هـ)( 1864 - 1944 م)
جواد بن محمد بن شبيب بن راضي بن إبراهيم الجزائري الأسدي.
ولد في بغداد، وفيها توفي، ودفن في مدينة النجف.
عاش في العراق.
توفي أبوه وهو في مهده، فنشأ في بيت جده لأمه (صادق إطيمش) وهو شاعر موسر، شجعه على قول الشعر، وبعد موت الجد انتقل إلى النجف فبغداد، ثم عاد إلى
النجف، فدرس الفقه والأصول على علمائها.
برزت ميوله الأدبية فاتصل بأعلام الشعر والأدب في النجف، أمثال: محمد سعيد الحبوبي، ومحسن الخضري، وجعفر الشرقي، وكانوا من الينابيع التي استقى منها، وأتقن الفارسية.
كانت المجموعة التي اتصل بها هي التي أسهمت في خلق النهضة الأدبية في النجف. وقد تعددت قدرات الرجل فكان علمًا في الشعر والنثر والرسائل والمقامات.
الإنتاج الشعري:
- له مجاميع شعرية مخطوطة: في مكتبة أحمد المظفر، ومكتبة آل الشبيبي، ومكتبة محمد جمال الهاشمي، ومكتبة السيد محمود الحبوبي، ومجموعة هادي كاشف الغطاء - بخطه في مكتبة علي كاشف الغطاء في النجف، ويشار إلى أن الدكتور حمود الحمادي قد صنع من المجاميع السابقة مجموعة لنفسه ذكرها مراراً في رسالته الجامعية المطبوعة بعنوان: «الشبيبي الكبير: حياته وأدبه»، كما نشر كتاب: «شعراء الغري» جملة غير قليلة من شعره.
الأعمال الأخرى:
- له كتاب: «اللؤلؤ المنثور على صدور الدهور» - وهو مجموع نثره: رسائل ديوانية وإخوانية وفي الشؤون العامة، ومقامات، بالإضافة إلى دراسات ومختارات مخطوطة.
أكثر شعره مطارحات مع إخوانه ومداعبات، ثم تأتي الأغراض الأخرى: المدح والتهنئة والرثاء، وقد امتدت حياته بين عصرين فكان شعره الوطني صدى لعصر السلطة المحتلة، كما كان شعره الاجتماعي مشاركة إيجابية في تنمية الوعي العام. كل شعره من الموزون (وإن ندّت منه هفوة) المقفى الذي تطول قوافيه، بما يؤكد اتساع لغته
وقدرته على تصريف المعاني.
مصادر الدراسة:
1 - حمود الحمادي: الشبيبي الكبير - حياته وأدبه - مطبعة النعمان - النجف 1972.
2 - علي الخاقاني: شعراء الغري (جـ2) المطبعة الحيدرية - النجف 1954.
3 - محسن الأمين: أعيان الشيعة (جـ17) - مطبعة ابن زيدون - دمشق 1945.
4 - محمد السماوي: الطليعة من شعراء الشيعة - دار المؤرخ العربي - بيروت 2001.
جبينك لاح ام نور الصباح حان الطعان وصدر الرمح منحطم مراح السرب روّحك النسيمُ
قمرية الدوح يا ذات الترانيم كتم الهوى والدمع أعلن عبر الزمان استجلبت عبراتي
مذاب وجنته في الكاس ام ذهبُ يا ماطل الوعد ما هذي الأساطير دعها تلفُّ فلاً بنفنف
سكَبت بلؤلؤ ثغرك المنضود لواء الدين لف فلا جهاد أداجية العينين ليلك مظلم
اعقيق ماشقه الحسن ام فم أريج الراح صافية المزاج تباعدت عن ريحان ريحك والعصف
غنّت قيانهم فخلت بلابلا لكنما الأدنى القريب عم السؤال فلات حين سؤال
تكتمت لولا أن دمعي فاضحي أملي أن أميل عند شفاكا ألا خفض بحظك للحضيض
غنىً لك عن صبوحك والغبوق نشر الشوق والزفير يلف بلادك إنها خير البقاع
هذه خيلنا الجياد الصوافن لا أكثر اللَه من قومي ولا عددي هو البارق العلوي ينبض عرقه
صَبا لسنا برق الحمى المتألق والدي أشأم الركاب وأعرق ميلوا إلى الوصل يا أهل الوفا ميلوا
هذي حمياك أم هذا محياكا أريجك أم نشر المسرة يعبق قرأنا على الأيام أهوالها درساً
أروح على جمر الغرام كما أغدوا أمثقف القلم الذي عرف القلب نقد دينار خد
حننت حنين الفاقدات الثواكل افضض لنا من ريقك المختوم بربك يا دمية المعبد
أبي لو أملؤ الدنيا ثناءاً طبيبي ما عرفت عياء دائي بكر على صيدك فالوقت فرص
أما لمحتك من خلل القصور عذولك موصول فكيف انفصاله فخرت باعمامي وطلت بأخوالي
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
جبينك لاح ام نور الصباح أملي أن أميل عند شفاكا 50 0