2 3569
جابر الكاظمي
جابر الكاظمي
( 1222 - 1312 هـ)( 1807 - 1894 م)
جابر بن عبدالحسين بن عبدالحميد بن جواد الربعي.
ولد في الكاظمية ببغداد، وفيها توفي.
عاش في العراق وإيران.
تلقى علومه العربية على حبيب بن طالب الكاظمي، وآخرين.
تعلق الشعر منذ صغره وحفظ الكثير منه وحاول نظمه حتى استجاب له وأصبح أحد شعراء عصره المعدودين.
رحل إلى إيران وأقام بها زمناً فتعلم الفارسية ونظم بها ديواناً، أسلمه لأحد أدباء إيران ليطبعه، ففقد أثره.
كان متعدد المواهب: خطاطاً وكاتباً، أصابه مرض عصبي خيّل له في أواخر عمره أفكاراً وأوهاماً دفعته إلى أن ينظم فيها، ويعدل في صياغة شعره لتوافقها، وقد أدى هذا إلى فساد الكثير من جيد إبداعه.
الإنتاج الشعري:
- له «تخميس الأزرية في مدح النبي والوصي والآل» - المطبعة الحيدرية - النجف 1950 ، (أصل القصيدة للشاعر كاظم الأزري، والتخميس لجابر الكاظمي، وهذا الديوان في 162 صفحة)، و ديوان الشيخ جابر الكاظمي - (جمعه وحققه الشيخ محمد حسن آل ياسين) - المكتبة العلمية - بغداد 1964 . والديوان في 394 صفحة.
شاعر شغفه حب آل البيت حتى شغله عما سواه، فملأ دنياه، كما استولى على لغته، وقاد صياغته، وشكل معارفه وحدد معالمه. نوَّع في الموضوع، وفي الممدوح،
لينتهي القصيد إلى ذات الغاية التي لم يتجاوزها بصره ولم تدرك غيرها بصيرته، يحمل شعره إمكانات الفحولة بما يبدي من ثراء المعجم وغزارة المعرفة وندرة التصور، ولكن حبس الموهبة في الموضوع الواحد - مهما اتسع - يصيب القصيدة بالتصلب.
مصادرالدراسة:
1 - باقر أمين الورد: أعلام العراق الحديث - مطبعة أوفست الميناء - بغداد 1978.
2 - جابر الكاظمي: (ديوان الشيخ جابر الكاظمي)...
3 - جعفر صادق التميمي: معجم الشعراء العراقيين المتوفين في القرن العشرين ولهم ديوان مطبوع - شركة المعرفة للنشر والتوزيع - بغداد 1991.
4 - علي الخاقاني: شعراء بغداد - دار البيان - بغداد1962.
5 - محمد حسن آل ياسين: شعراء كاظميون - مطبعة المعارف - بغداد 1980.
يا علياً يُنمى إليه العلاءُ قلبي وطرفي ذا يسيل دماً وذا دع الأيامَ تفعلُ ما تشاءُ
بالعلم والمال نلتَ المجد مجتمعا عاتبتُ دهري لو صبا لعتابي بمصاب الحسين ضاق الفضاءُ
شمسُ حسنٍ كالشمس راد ضحاها بإياب الحسين آب الصفاءُ رجوت الله ربي فهو حسبي
بمجدك يا أبا الحسنين أضحى إلهي إذا لم تعفُ عن مذنبٍ لجا أسنا الشمس في بروج السماءِ
وللصَفين في صفين نارٌ سناهم عمَّ نوراً كالدراري ثنينا عطف محمود الثناءِ
يرى بيَ الناس نقصاً وبعضهم دوح الأماني أورقت ألحاؤها وافت كشمس ضحىً بأفق سماءِ
للنبي المصطفى صدق ولائي إن خير الورى محمد مَن في قالوا محمدُ قد قضى قلنا قضى
نسخ العهودَ وعهدُه لا يُنسخُ خطوب الدهر ليس لها انتهاءُ أضحت بساحتها الأملاك قائمة
قد زهت في سعودك الزوراءُ وأيوان صفا مرآه حتى وجُودُك كل مكرمةٍ لديهِ
أشرقت في قدومك الزوراء أشرقت في نعيمها الزوراءُ ليس زهر الربيع الف مما
لئن أنت لم تغفر إلهي خطيئتي تراه لحلّ المشكلات كأنه منظومة في النحو نظم عقدها
يا جبالَ الصبر الجميل تداعى شُعِبَت شعوبُ القلب في شعبان يا أهل يزدٍ فزتُمُ بحلاوةٍ
أهيَ زُهرٌ بروجها الآراءُ شمس مجدٍ زُفت لبدر علاءِ بروحي فتية جلبوا المنايا
بفؤادي أفدى وروحي نائي ما للنفوس سوى الفناءِ وخصَّ صميمَ أفئدة المعالي
سطعت كواكب أفق كلَّ علاءِ طرّزي الأفق بالسنا يا سماءُ هبطت دون شأوكَ الجوزاءُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يا علياً يُنمى إليه العلاءُ شُعِبَت شعوبُ القلب في شعبان 325 0