2 949
جواد زيني ( سياه بوش )
جواد زيني (سياه بوش)
( 1175 - 1247 هـ)( 1761 - 1831 م)
جواد بن محمد بن أحمد بن زين الدين الحسيني الحسني البغدادي النجفي - الشهير بزيني.
ولد في مدينة النجف، وتوفي في بغداد.
قضى حياته في العراق.
نشأ بالنجف في رعاية أبيه، ولكنه خالفه الرأي وأصبح «إخبارياً»
متشدداً، حتى هجا بشعره علماء عصره من فرقة الإمامية الأصولية، وكان هجّاءً بوجه عام.
كان والده شاعراً أيضاً.
توفي المترجم في وباء الطاعون ببغداد.
الإنتاج الشعري:
- له ديوان مخطوط، كان في خزانة الشيخ محمد السماوي. ذكر ذلك عباس العزاوي في «تاريخ الأدب العربي في العراق»، وله قصيدة بليغة في رثاء الشيخ ضياء الدين النقشبندي - شرحها أبوالثناء الآلوسي في كتابه: «الفيض الوارد على روض مرثية مولانا خالد»، ويذكر هلال ناجي أن في خزانة جده عبدالوهاب بن عبدالرزاق الشقاقي العلوي قطعة من ديوانه المخطوط.
الأعمال الأخرى:
- له كتاب: دوحة الأفكار في الأدب - جمع فيه بعضاً من آثار شعراء عصره.
هذا شاعر انفسح له مجال القول بما انفرد به من الرأي، وبقدرته على التعريب من الفارسية، وبجرأة الاقتراب من لغة التداول، ولكن مسالك عصره حددت خطواته
فأسرف في التشطير، وانصاع لمألوف الصور والألفاظ، مع هذا لديه ما يتميز به عن غيره من شعراء زمانه.
مصادر الدراسة:
1 - سلمان هادي آل الطعمة: شعراء من كربلاء (جـ1) مطبعة الآداب - النجف 1966.
2 - عباس العزاوي: تاريخ الأدب العربي في العراق (جـ2) مطبوعات المجمع العلمي العراقي - بغداد 1962 .
3 - علي الخاقاني: شعراء الغري - (جـ2) المطبعة الحيدرية - النجف 1954.
4 - محمد السماوي: الطليعة من شعراء الشيعة - دار المؤرخ العربي - بيروت 2001.
رأيت خيال الظل أكبر عبرة إن الوجود وان تعدد ظاهراً لم أضع للسلام كفي بصدري
لعمري أنت نادرة الكمال لثم المحب يمينه لما بدا جديد الغنى لا يرتجى قط في أمل
عشق السماح فليس قرة عينه يا قبلتي قابليني في السجود لقد الخد مذ مد العذار وخطه
أنا الحق لا ما يدعيه ابن حلاّج شهدت لواحظه باني مخطئ أما وليال قد شجاني انصرامها
وفاتنة لها في الخد خال هد ركن الإسلام مذ أرخوا قد أعظم ببدرين بصقع الهدى
يا واضع السكين في فيه وقد معولاً للكرام بالنوح أدمن فكم حشري أحمق متشرِّع
تحن إليكم حيث كنتم جوارحي حيِّ منا الحشا بطيب شذاكا إذا لم تكن تدعى بمجنون عامر
يا واضع السكين بعد ذبيحة بحدة السيف أفنيت الخوارج لا فقل لبني الحسبان لا تحسدوننا
ويلاه من جور دهر غدر الزمان واشمت الكفار لما نظرتك نظرتين بكل عمري
إني أحيط بوصف حب لم يكن أما وأبيك أنت رفيع قدر انظر إليها تلوح كالقبس
قلت لابراهيم لما بدا طالعت في خدك النقي دما إن الإله الذي يبدو بكم ولكم
يا صاح حُسنُ الصوت بالحسن انتهى لو أن كل حرام كالمدام به من بالحياة المهنّى
ورب شخص لم يزل مولعاً فتى فارضٍ لم يُبقِ في القوس منزعا بغية صادفت شيخا فعنفها
لقد أولاني الباري محلا سطع الكأس حين وافى السقاة لم أقل في الرؤية المنع كمن
رب سوداء كالكؤوس تبدت
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
رأيت خيال الظل أكبر عبرة أعظم ببدرين بصقع الهدى 43 0