1 619
جواد زيني ( سياه بوش )
جواد زيني (سياه بوش)
( 1175 - 1247 هـ)( 1761 - 1831 م)
جواد بن محمد بن أحمد بن زين الدين الحسيني الحسني البغدادي النجفي - الشهير بزيني.
ولد في مدينة النجف، وتوفي في بغداد.
قضى حياته في العراق.
نشأ بالنجف في رعاية أبيه، ولكنه خالفه الرأي وأصبح «إخبارياً»
متشدداً، حتى هجا بشعره علماء عصره من فرقة الإمامية الأصولية، وكان هجّاءً بوجه عام.
كان والده شاعراً أيضاً.
توفي المترجم في وباء الطاعون ببغداد.
الإنتاج الشعري:
- له ديوان مخطوط، كان في خزانة الشيخ محمد السماوي. ذكر ذلك عباس العزاوي في «تاريخ الأدب العربي في العراق»، وله قصيدة بليغة في رثاء الشيخ ضياء الدين النقشبندي - شرحها أبوالثناء الآلوسي في كتابه: «الفيض الوارد على روض مرثية مولانا خالد»، ويذكر هلال ناجي أن في خزانة جده عبدالوهاب بن عبدالرزاق الشقاقي العلوي قطعة من ديوانه المخطوط.
الأعمال الأخرى:
- له كتاب: دوحة الأفكار في الأدب - جمع فيه بعضاً من آثار شعراء عصره.
هذا شاعر انفسح له مجال القول بما انفرد به من الرأي، وبقدرته على التعريب من الفارسية، وبجرأة الاقتراب من لغة التداول، ولكن مسالك عصره حددت خطواته
فأسرف في التشطير، وانصاع لمألوف الصور والألفاظ، مع هذا لديه ما يتميز به عن غيره من شعراء زمانه.
مصادر الدراسة:
1 - سلمان هادي آل الطعمة: شعراء من كربلاء (جـ1) مطبعة الآداب - النجف 1966.
2 - عباس العزاوي: تاريخ الأدب العربي في العراق (جـ2) مطبوعات المجمع العلمي العراقي - بغداد 1962 .
3 - علي الخاقاني: شعراء الغري - (جـ2) المطبعة الحيدرية - النجف 1954.
4 - محمد السماوي: الطليعة من شعراء الشيعة - دار المؤرخ العربي - بيروت 2001.
رأيت خيال الظل أكبر عبرة لثم المحب يمينه لما بدا لم أضع للسلام كفي بصدري
لعمري أنت نادرة الكمال إن الوجود وان تعدد ظاهراً شهدت لواحظه باني مخطئ
يا قبلتي قابليني في السجود لقد يا واضع السكين في فيه وقد أما وليال قد شجاني انصرامها
أنا الحق لا ما يدعيه ابن حلاّج جديد الغنى لا يرتجى قط في أمل عشق السماح فليس قرة عينه
هد ركن الإسلام مذ أرخوا قد الخد مذ مد العذار وخطه بحدة السيف أفنيت الخوارج لا
فكم حشري أحمق متشرِّع أعظم ببدرين بصقع الهدى وفاتنة لها في الخد خال
معولاً للكرام بالنوح أدمن حيِّ منا الحشا بطيب شذاكا تحن إليكم حيث كنتم جوارحي
نظرتك نظرتين بكل عمري يا واضع السكين بعد ذبيحة فقل لبني الحسبان لا تحسدوننا
إني أحيط بوصف حب لم يكن أما وأبيك أنت رفيع قدر إذا لم تكن تدعى بمجنون عامر
ويلاه من جور دهر غدر الزمان واشمت الكفار لما سطع الكأس حين وافى السقاة
انظر إليها تلوح كالقبس إن الإله الذي يبدو بكم ولكم لو أن كل حرام كالمدام به
قلت لابراهيم لما بدا طالعت في خدك النقي دما يا صاح حُسنُ الصوت بالحسن انتهى
من بالحياة المهنّى ورب شخص لم يزل مولعاً فتى فارضٍ لم يُبقِ في القوس منزعا
رب سوداء كالكؤوس تبدت بغية صادفت شيخا فعنفها لقد أولاني الباري محلا
لم أقل في الرؤية المنع كمن
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
رأيت خيال الظل أكبر عبرة أعظم ببدرين بصقع الهدى 43 0