2 872
جواد زيني ( سياه بوش )
جواد زيني (سياه بوش)
( 1175 - 1247 هـ)( 1761 - 1831 م)
جواد بن محمد بن أحمد بن زين الدين الحسيني الحسني البغدادي النجفي - الشهير بزيني.
ولد في مدينة النجف، وتوفي في بغداد.
قضى حياته في العراق.
نشأ بالنجف في رعاية أبيه، ولكنه خالفه الرأي وأصبح «إخبارياً»
متشدداً، حتى هجا بشعره علماء عصره من فرقة الإمامية الأصولية، وكان هجّاءً بوجه عام.
كان والده شاعراً أيضاً.
توفي المترجم في وباء الطاعون ببغداد.
الإنتاج الشعري:
- له ديوان مخطوط، كان في خزانة الشيخ محمد السماوي. ذكر ذلك عباس العزاوي في «تاريخ الأدب العربي في العراق»، وله قصيدة بليغة في رثاء الشيخ ضياء الدين النقشبندي - شرحها أبوالثناء الآلوسي في كتابه: «الفيض الوارد على روض مرثية مولانا خالد»، ويذكر هلال ناجي أن في خزانة جده عبدالوهاب بن عبدالرزاق الشقاقي العلوي قطعة من ديوانه المخطوط.
الأعمال الأخرى:
- له كتاب: دوحة الأفكار في الأدب - جمع فيه بعضاً من آثار شعراء عصره.
هذا شاعر انفسح له مجال القول بما انفرد به من الرأي، وبقدرته على التعريب من الفارسية، وبجرأة الاقتراب من لغة التداول، ولكن مسالك عصره حددت خطواته
فأسرف في التشطير، وانصاع لمألوف الصور والألفاظ، مع هذا لديه ما يتميز به عن غيره من شعراء زمانه.
مصادر الدراسة:
1 - سلمان هادي آل الطعمة: شعراء من كربلاء (جـ1) مطبعة الآداب - النجف 1966.
2 - عباس العزاوي: تاريخ الأدب العربي في العراق (جـ2) مطبوعات المجمع العلمي العراقي - بغداد 1962 .
3 - علي الخاقاني: شعراء الغري - (جـ2) المطبعة الحيدرية - النجف 1954.
4 - محمد السماوي: الطليعة من شعراء الشيعة - دار المؤرخ العربي - بيروت 2001.
رأيت خيال الظل أكبر عبرة إن الوجود وان تعدد ظاهراً لم أضع للسلام كفي بصدري
لثم المحب يمينه لما بدا لعمري أنت نادرة الكمال جديد الغنى لا يرتجى قط في أمل
أنا الحق لا ما يدعيه ابن حلاّج يا قبلتي قابليني في السجود لقد شهدت لواحظه باني مخطئ
عشق السماح فليس قرة عينه أما وليال قد شجاني انصرامها يا واضع السكين في فيه وقد
وفاتنة لها في الخد خال أعظم ببدرين بصقع الهدى معولاً للكرام بالنوح أدمن
هد ركن الإسلام مذ أرخوا قد فكم حشري أحمق متشرِّع الخد مذ مد العذار وخطه
تحن إليكم حيث كنتم جوارحي بحدة السيف أفنيت الخوارج لا حيِّ منا الحشا بطيب شذاكا
إذا لم تكن تدعى بمجنون عامر يا واضع السكين بعد ذبيحة نظرتك نظرتين بكل عمري
ويلاه من جور دهر فقل لبني الحسبان لا تحسدوننا أما وأبيك أنت رفيع قدر
إني أحيط بوصف حب لم يكن غدر الزمان واشمت الكفار لما انظر إليها تلوح كالقبس
قلت لابراهيم لما بدا يا صاح حُسنُ الصوت بالحسن انتهى إن الإله الذي يبدو بكم ولكم
من بالحياة المهنّى لو أن كل حرام كالمدام به طالعت في خدك النقي دما
سطع الكأس حين وافى السقاة فتى فارضٍ لم يُبقِ في القوس منزعا بغية صادفت شيخا فعنفها
ورب شخص لم يزل مولعاً لقد أولاني الباري محلا رب سوداء كالكؤوس تبدت
لم أقل في الرؤية المنع كمن
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
رأيت خيال الظل أكبر عبرة أعظم ببدرين بصقع الهدى 43 0