6 8471
حسن حسني الطويراني
حسن حسني الطويراني
( 1266 - 1315 هـ)( 1850 - 1897 م)
حسن بن حسني الطويراني.
ولد في مصر، وتوفي في استانبول.
تعود أصوله إلى تويران «من قضاء سلانيك، وهي إحدى مدن اليونان حاليًا».
قضى حياته في مصر وتركيا، وكان رحالة جاب عددًا من البلدان الإفريقية والآسيوية.
تلقى علومه في مصر فدرس علوم العربية والفقه والآداب، كما درس اللغة التركية، وكتب آثاره الأدبية (شعرًا ونثرًا) باللغتين.
أنشأ في القاهرة عدة صحف ومجلات منها: «جريدة النيل - مجلة الشمس - مجلة الزراعة - مجلة المعارف»، كما أصدر في تركيا مجلة «الإنسان».
كان عضوًا في الجمعية الرسومية في استانبول.
الإنتاج الشعري:
- له ديوان مطبوع بعنوان «ثمرات الحياة» وكما تذكر بعض المصادر أن له ستة دواوين بالعربية، وديوانين بالتركية، وله قصيدة نشرت في جريدة «التبكيت والتنكيت» - القاهرة 1881.
الأعمال الأخرى:
- له مسرحية بعنوان «مدهشات»، وله عدة مؤلفات مطبوعة منها: الحق روح الفضيلة، وخط الإشارات، ومصباح الفكر في السير والنظر، والنشر الزهري في رسائل النسر الدهري.
نظم في الأغراض المألوفة من غزل ورثاء وفخر وحماسة وشعر سياسي، ارتبط شعره بالمناسبات الاجتماعية المختلفة، كان من أنصار
الثورة العرابية، فنشط بشعره للدفاع عن آرائها، جل قصائده بدأها بالتصريع، لغته قوية جزلة، وتراكيبه حسنة، ومعانيه واضحة، وبلاغته قديمة، تميل قصائده إلى الطول،
وتدل قوافيه على غزارة محصوله اللغوي، وقد نظم إحدى مطولاته على حرف الفاء، كما عارض نونية ابن زيدون الشهيرة، وتذكر الموسوعة الشعرية (الصادرة عن المجمع الثقافي - أبوظبي) أن جملة شعره تبلغ ثلاثة عشر ألفًا وثلاثمائة وخمسة وتسعين بيتًا موزعة على ألف وأربعمائة وعشرين قصيدة.
حاز رتبة الباشوية.
مصادر الدراسة:
1 - خيرالدين الزركلي: الأعلام - دار العلم للملايين - بيروت 1990.
2 - عبدالله علي مهنا وعلي نعيم خريس: مشاهير الشعراء والأدباء - دار الكتب العلمية - بيروت 1990.
3 - لويس شيخو: الآداب العربية في القرن التاسع عشر - المطبعة الكاثوليكية - بيروت 1926.
4 - يوسف إليان سركيس: معجم المطبوعات العربية والمعربة - مكتبة يوسف إليان سركيس وأولاده - الفجالة - القاهرة - (د.ت).
كُل العَوالم مَهما سر أَو ساءَ إلهي أَنتَ تَفعل ما تشاء ما العلم ما الفضل ما الأَذواق ما الأَدبُ
يا رَب أَنتِ الَّذي من شَأنه الكَرَمُ حنّ المحبُّ إِلى الحَبيب فَناحا شُجونُ فُؤادٍ لا تَزال تَزيدُ
لعمرُك إِن متّعتَني أَو منعتَني رَمَتني يدُ الأَقدار من حَيث لا أَدري أَراك باك صَريع البين وَالبانِ
اتّبع رَأيَ الأَسدّْ كَم حكمةٍ لِلّه بَين عباده أَرِقْتُ فرَّقَتْ لي البُدورُ الطَوالعُ
ذُكِرَ الغَضا فَتلهب الأَحشاءُ باعد هواك وَنائي الغيّ وَاجتنبِ هَذي المَنازل يا وادي الأَراك فَما
إلهي تقضَّى شَبابي وَعُمري مضى العمر في لهو ولغو وعصيانِ من بارقٍ بارقٌ هاج الهَوى وَمَضى
دَليلُ وُجود اللَه كَونُك حادثاً أَيَنجو كَلب أَهل الكَهف مَعهم الهي لك الفَضل العَميم فَلا يُحصى
رمضان أقْبِلْ رَأَيت النَفس يَقتلها هَواها فرّجِ عن القَلب بَعضَ الكرب وَالأَلمِ
جلَّ ما أَلقى وفي القَلب الكَمَدْ أَيا سائق الوَجناء في طَيّ فَدفَدِ ابدأ بنفسك فاظهر كنهَ خافيها
قَصِّر الآمالَ عن اهتمامْ يا رَب لا تَجعل جَزائي بِما هوىً إِذا ما تَناهى دَورُه اِبتَدأَ
بلقيا رَسول اللَه عيدي مباركٌ رسول اللَه مالي إِن تَوالتْ إِذا كلبُ أَهل الكَهف نَجّاه سَيرُه
من لي بخل أئتمنه عَلى الَّذي إِذا اتخذَت نفسُ هَوى النَفسَ مبدأَ عنايات مَولانا الحَكيم خَفيةٌ
نعم لي بسكان اللوى في الهَوى شَجوُ أَضاعني ساكنو الجرعاء كالعرجي لصَبا الحجازِ بَكى وَإِن لَم يَطربِ
بَعُدَ اللِّقا وَنأَى الصَفا عَن خاطِري النفسُ معدومةٌ في زيِّ موجودهْ ريح القُبول عَن الحِجاز تَنسّمي
وافَت لَنا الراحاتُ في الراحاتِ يا سقى اللَه عَهدَ ذاكَ الوصالِ رأَيت جنانَ العلم والناس حولها
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
كُل العَوالم مَهما سر أَو ساءَ رمضان أقْبِلْ 1406 0