0 321
حسن القَيِّم
حسن القَيِّم
( 1278 - 1319 هـ)( 1861 - 1901 م)
حسن بن محمد بن يوسف القيِّم الحلِّي
ولد وعاش في بغداد، وتوفي في مدينة الحلة، ودفن في مدينة النجف.
عاش في العراق.
اتصل بالشاعر حمادي نوح وأخذ عنه، ولكنه لم يتخذ الشعر وسيلة للكسب، فقد احترف نسج الأحزمة الحريرية المعروفة في العراق باسم «الحيص».
قال الشعر وهو في العشرين من عمره، ومات وهو على مشارف الأربعين.
الإنتاج الشعري:
- له: ديوان الحاج حسن القيم الحلي، عني بجمعه وشرحه وترجمة أعلامه وسرد الحوادث التاريخية فيه: محمد علي اليعقوبي - مطبعة النجف 1965 (يقع الديوان في مائة وأربع صحائف، تصدرته مقدمة عرف فيها المحقق بالشاعر وأسرته (الديوان في أربعة أقسام: الحسينيات - المدائح والتهاني - الرثاء والتأبين - الوجدانيات) تدل أقسام الديوان على محاوره «الموضوعية»، وهي أغراض الشعر المعروفة والمألوفة في بيئة المترجم له وعصره، ولن يختلف أسلوبه عن المألوف من القول في مثل هذه الأغراض، وقد لجأ إلى التشطير، كما امتدح الخليفة العثماني، وهنا قد يبدو شيء من محاولة الاختلاف، وليس كذلك ما كتبه في تقريظ الكتب.
مصادر الدراسة :
1- علي الخاقاني: شعراء الحلة (جـ2) دار البيان - بغداد 1975.
2 - محمد علي اليعقوبي : البابليات (جـ3) - المطبعة العلمية - النجف 1955.
: مقدمة ديوان الحاج حسن القيم الحلي.
3- محمد مهدي البصير : نهضة العراق الأدبية في القرن التاسع عشر - مطبعة المعارف - بغداد 1946
4- يوسف كركوش: تاريخ الحلة (جـ2) - المطبعة الحيدرية - النجف 1965.
إِن تكن جازِعاً لَها أَو صبورا عطن بذات الرمل وهو قديم ذروني وتسكاب الدموع السواجم
أَيعذر من كان لم يسعد أَهالوها على قمر منير كَذا هجمة الحادث المصمئل
هَل اِبتسمت عن لؤلؤ لم يثقب بفقد محمدٍ إِن جلَّ خَطبٌ تخطى الردى في فيلق منه جرّار
أحبب بساجي الطرف اهيف أَشهَدٌ ريقها أَم كانَ خمراً مهاً يَستَعير الريم لفتة جيدها
وادٍ أَبى لنواظري أن تغمضا بأَيَّ حمى قلب الخَليط مولع وَمذ ودعتني أَرسلت من جفونها
هب بجرعاء الحمى فشوقا بالمسك من دارين فرعك يعبق أعن بانة الوادي ترنح هيفها
فيكن يا ظبيات حاجر أَورت فؤادك في لظى وجناتها سارَ بالعالمين ركب الحمام
صبراً وان طرقت عظيمه بِلادنا الحلة الفيحا قد اِعتصمت قالوا قصير وله همة
بادرا في بردة النسك ادرجاه قد نبت يا بن المُصطَفى أَعلى البرق بالغوير ترائي
درت ان منها العيون النجل قَد حملت نشرك يا معطاره تَهوى الثريا ان تكون فرائد
فَلَو كانَ ينمى جيد الشعر لا نتمى أفيدري ثراك يا خير رمس أحييت بالديمتين الفضل والكرم
أُعاتب دهري مذ أَتى بالعجائب أَبا حسن بشراك في دارك الَّتي للعسكريين رحلنا وَفي
لَو كانَ ينطق صامت
1
لاتوجد تعليقات
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
إِن تكن جازِعاً لَها أَو صبورا وادٍ أَبى لنواظري أن تغمضا 37 0