1 375
حماد علي الباصوني
حماد علي الباصوني
( 1317 - 1392 هـ)( 1899 - 1972 م)
حماد بن علي الباصوني.
ولد في مدينة المنيا (صعيد مصر) وفيها توفي.
عاش في مصر.
التحق بمدرسة المنيا الابتدائية الأولية، وحصل على شهادتها، ثم التحق بمدرسة المعلمين في مدينة المنيا، ومنها حصل على شهادة الكفاءة الأولية، مع إجازة التدريس.
عمل - عقب تخرجه - مدرسًا للغة العربية، والتربية الدينية الإسلامية في عدد من المدارس التابعة لمجلس مديرية المنيا التعليمي، ثم انتقل إلى مدرسة المنيا الثانوية الأهلية ممضيًا بها ردحًا طويلاً من حياته العملية.
كان مشاركًا نشطًا فيما كان يعقده مجلس مديرية المنيا التعليمي من مؤتمرات واحتفاليات.
الإنتاج الشعري:
- نشرت له جريدة «الإنذار» - وكانت تصدر في مدينة المنيا - عددًا من القصائد منها: قصيدة في استقبال المدير الجديد - يناير 1935، وقصيدة في تحية الرئيس مصطفى النحاس - مارس 1935، وقصيدة: «الحديقة» - مايو 1935.
يدور ما أتيح من شعره حول التهاني والمدح اللذين اختص بهما مصطفى النحاس باشا، ومكرم عبيد باشا بمناسبة زيارتهما لمدينة المنيا، وله شعر في وصف الريف بصعيد مصر. متوسط النفس الشعري. تتسم لغته بالطواعية، وتجري في نطاق المألوف.
التزم الوزن والقافية فيما أتيح له من شعر.
مصادر الدراسة:
- لقـاء أجـراه الباحث محمد ثابـت مع جمال سيـد إسماعيل الشـريف - المنيا 2005.
وَحيُ الشعورِ من الوجدَانِ أهديهِ مَيلُ النُفوسِ إِلى الجَديدِ تَرامى وَقاكَ اللَهُ طارِئَةَ اللَيالي
أَزُفُّ اِحتِرامي إِلى الأَحدقِ ظَهَرَت أَمامَ المَقعَدِ أَهاجَ شُجونَ النَفسِ ذِكرُ أَحِبَّتي
يَزهُو بِكَ الدِيوَانُ في الإِيوَانِ مِن كُلِّ قَلبٍ تَسمَعُ اليَومَ الدُّعا حَمداً عَلى السَرّاءِ وَالضَرّاءِ
نَجاحٌ مُستَمِرٌّ في الحياةِ تتنافسُ القرناءُ في كأس الشرفْ يا مَن يَلومُ وَلَومُهُ في أَضلُعي
حَسبي وَحَسبُكُمو صَدى النَعماءِ تَغَيَّرَتِ الوُجوهُ وَقَد تَوارى خَليلَيَّ لَيسَ العِزُّ في جَنبِ واجِمٍ
حَمامَ الدارِ حُبَّ المُكثُ فينا تَوافَدَ القَومُ مِن بَدوٍ وَمِن حَضَرِ شَرَّفتَ بَيتاً عَلا في المجدِ بُنيانا
أَيا وَطَني وَقاكَ اللَهُ عابا عُدتُم فَعادَ الهَنا وَالدَهرُ قَد بَسَما هَلَّلَ الشَعبُ وَحَيّا العَلَما
بِلادي حُبُّها أَجرى بَياني وَطَني أَفديكَ أَيا وَطَني وعلى الزَمانِ أَقِمِ لفضلِكَ شاهِداً
سَبَقَت أَياديكَ العُلا مِنّا المُنى نَسيمُ الرَوضِ يُهديكُم سَلامي أُوَدِّعُ جُبَّةً زانَت قَباءا
قُم في فَمِ الدَهرِ وَاِنشُر أَصدَقَ الخَبَرِ رامَ الزَمانُ وَرامَتِ الأَحبابُ عيدَ السَلامِ أَما لِلنَفسِ آمالُ
ما لِلفُؤادِ يَهيمُ حينَ يَراكِ كَم كَتَمتُ الأَهلَ وَالجارا يا سَليلَ المَجدِ يا ذا الهِمَمِ
بِلادُكَ جَنَّةُ الدُنيا جَمالاً أَقَمتُ لِخِدمَةِ الأَوطانِ ذاتي تَمَلَّكَ مُهجَتي فَرَحُ الإيابِ
أَدامَكَ اللَهُ مِعواناً عَلى الزَمَنِ رَدَّ الإِلَهُ إِلَيكَ حَقَّكَ في العُلا حَياتي حَياةٌ كُلُّها عِبَرٌ تَترى
تَخَرَّجتُ مِن كُلِّيَّةِ الدَهرِ جاهِداً نامَ الخَلِيُّ وَمالَتِ الحُرّاسُ أَعَدلُكَ قَد عَمَّ المَدينَةَ وَاليُسرُ
فَأَنا أُجِلُّكَ صاحِبي اليَومَ قَد صَحَّت لَنا الأَحلامُ دامَ الرُّقِيُّ وَدُمتَ لِلعَلياءِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
وَحيُ الشعورِ من الوجدَانِ أهديهِ نامَ الخَلِيُّ وَمالَتِ الحُرّاسُ 47 0