1 331
حماد علي الباصوني
حماد علي الباصوني
( 1317 - 1392 هـ)( 1899 - 1972 م)
حماد بن علي الباصوني.
ولد في مدينة المنيا (صعيد مصر) وفيها توفي.
عاش في مصر.
التحق بمدرسة المنيا الابتدائية الأولية، وحصل على شهادتها، ثم التحق بمدرسة المعلمين في مدينة المنيا، ومنها حصل على شهادة الكفاءة الأولية، مع إجازة التدريس.
عمل - عقب تخرجه - مدرسًا للغة العربية، والتربية الدينية الإسلامية في عدد من المدارس التابعة لمجلس مديرية المنيا التعليمي، ثم انتقل إلى مدرسة المنيا الثانوية الأهلية ممضيًا بها ردحًا طويلاً من حياته العملية.
كان مشاركًا نشطًا فيما كان يعقده مجلس مديرية المنيا التعليمي من مؤتمرات واحتفاليات.
الإنتاج الشعري:
- نشرت له جريدة «الإنذار» - وكانت تصدر في مدينة المنيا - عددًا من القصائد منها: قصيدة في استقبال المدير الجديد - يناير 1935، وقصيدة في تحية الرئيس مصطفى النحاس - مارس 1935، وقصيدة: «الحديقة» - مايو 1935.
يدور ما أتيح من شعره حول التهاني والمدح اللذين اختص بهما مصطفى النحاس باشا، ومكرم عبيد باشا بمناسبة زيارتهما لمدينة المنيا، وله شعر في وصف الريف بصعيد مصر. متوسط النفس الشعري. تتسم لغته بالطواعية، وتجري في نطاق المألوف.
التزم الوزن والقافية فيما أتيح له من شعر.
مصادر الدراسة:
- لقـاء أجـراه الباحث محمد ثابـت مع جمال سيـد إسماعيل الشـريف - المنيا 2005.
وَحيُ الشعورِ من الوجدَانِ أهديهِ مَيلُ النُفوسِ إِلى الجَديدِ تَرامى وَقاكَ اللَهُ طارِئَةَ اللَيالي
ظَهَرَت أَمامَ المَقعَدِ يَزهُو بِكَ الدِيوَانُ في الإِيوَانِ حَمداً عَلى السَرّاءِ وَالضَرّاءِ
أَزُفُّ اِحتِرامي إِلى الأَحدقِ مِن كُلِّ قَلبٍ تَسمَعُ اليَومَ الدُّعا نَجاحٌ مُستَمِرٌّ في الحياةِ
يا مَن يَلومُ وَلَومُهُ في أَضلُعي أَهاجَ شُجونَ النَفسِ ذِكرُ أَحِبَّتي تَوافَدَ القَومُ مِن بَدوٍ وَمِن حَضَرِ
تَغَيَّرَتِ الوُجوهُ وَقَد تَوارى تتنافسُ القرناءُ في كأس الشرفْ خَليلَيَّ لَيسَ العِزُّ في جَنبِ واجِمٍ
حَمامَ الدارِ حُبَّ المُكثُ فينا أَيا وَطَني وَقاكَ اللَهُ عابا وعلى الزَمانِ أَقِمِ لفضلِكَ شاهِداً
سَبَقَت أَياديكَ العُلا مِنّا المُنى حَسبي وَحَسبُكُمو صَدى النَعماءِ هَلَّلَ الشَعبُ وَحَيّا العَلَما
عُدتُم فَعادَ الهَنا وَالدَهرُ قَد بَسَما رامَ الزَمانُ وَرامَتِ الأَحبابُ قُم في فَمِ الدَهرِ وَاِنشُر أَصدَقَ الخَبَرِ
بِلادي حُبُّها أَجرى بَياني وَطَني أَفديكَ أَيا وَطَني نَسيمُ الرَوضِ يُهديكُم سَلامي
أُوَدِّعُ جُبَّةً زانَت قَباءا كَم كَتَمتُ الأَهلَ وَالجارا تَخَرَّجتُ مِن كُلِّيَّةِ الدَهرِ جاهِداً
بِلادُكَ جَنَّةُ الدُنيا جَمالاً ما لِلفُؤادِ يَهيمُ حينَ يَراكِ أَقَمتُ لِخِدمَةِ الأَوطانِ ذاتي
رَدَّ الإِلَهُ إِلَيكَ حَقَّكَ في العُلا أَدامَكَ اللَهُ مِعواناً عَلى الزَمَنِ شَرَّفتَ بَيتاً عَلا في المجدِ بُنيانا
اليَومَ قَد صَحَّت لَنا الأَحلامُ حَياتي حَياةٌ كُلُّها عِبَرٌ تَترى أَعَدلُكَ قَد عَمَّ المَدينَةَ وَاليُسرُ
يا سَليلَ المَجدِ يا ذا الهِمَمِ نامَ الخَلِيُّ وَمالَتِ الحُرّاسُ عيدَ السَلامِ أَما لِلنَفسِ آمالُ
فَأَنا أُجِلُّكَ صاحِبي دامَ الرُّقِيُّ وَدُمتَ لِلعَلياءِ تَمَلَّكَ مُهجَتي فَرَحُ الإيابِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
وَحيُ الشعورِ من الوجدَانِ أهديهِ نامَ الخَلِيُّ وَمالَتِ الحُرّاسُ 47 0