1 1140
حمزة الملك طُمْبل
حمزة الملك طُمْبل
( 1315 - 1371 هـ) ( 1897 - 1951 م)
حمزة الملك طمبل.
ولد في مدينة أسوان (جنوبي مصر) وتوفي في مدينة دنقلا (شمالي السودان) وبين السودان ومصر قضى حياته.
تلقى تعليمه الابتدائي والثانوي بأسوان، وكان من معلميه عباس محمود العقاد.
عاد إلى السودان فعين نائب مأمور بمدينة دنقلا، ولكنه سرعان ما هجر الوظيفة الرسمية واستقر بقصره في دنقلا، وظل يتردد بين القاهرة وبين مسقط رأسه،
ومستقر جسده في مصر والسودان.
توثقت علاقته بالعقاد، وبعدد من الأدباء، وكان يحب الغناء والفن والمبدعين فيهما، ولم تكن السياسة تشغل في نفسه مكانًا.
الإنتاج الشعري:
- له ديوان شعر سماه: «ديوان الطبيعة» - صدرت طبعته الأولى من القاهرة عام 1931، وأعاد نشره محمد إبراهيم الشوش - مع كتابه النقدي: «الأدب السوداني وما يجب أن يكون عليه» - المجلس القومي لرعاية الآداب والفنون (السوداني) - بيروت 1972، ونشرت له قصائد في صحيفة الأهرام (المصرية) وفي: الحضارة، والبلاغ لسودانيتين.
الأعمال الأخرى:
- له كتابه النقدي: «الأدب السوداني وما يجب أن يكون عليه» المشار إليه سابقًا.
تأثر بدراسته النقدية لمدرسة الديوان بمصر، فكان داعية للتجديد وحمل حملات ضارية على المقلدين من الشعراء، واتهم شعرهم بالكذب، وسعى إلى أن يحقق
معاييره النقدية في شعره، فاتجه نحو وحدة الموضوع، وكان همه المعنى لا المبنى، واهتم بشعر الطبيعة خاصة، والبيئة السودانية عامة، وكان في كل ذلك صوتًا جديدًا،
غير أنه لم يجدد في الأسلوب إلا في حدود بعض الألفاظ وتغليب الأوزان الطويلة، وهو في ذلك رومانتيكي النزعة - هو شاعر الطبيعة في الشعر السوداني بلا منازع.
مصادر الدراسة:
1 - أحمد أبو سعد: الشعر والشعراء في السودان - دار المعارف - بيروت 1959.
2 - عبدالمجيد عابدين: تاريخ الثقافة العربية في السودان - مطبعة الشبكشي - القاهرة 1953.
3 - محجوب عمر باشري: رواد الفكر السوداني - دار الجيل - بيروت 1991.
4 - محمد إبراهيم الشوش: مقدمة تحقيقه لكتابي المترجم له.
5 - محمد النويهي: محاضرات عن الاتجاهات الشعرية في السودان - معهد الدراسات العربية العالية - القاهرة 1957.
مولايَ قد نامت عيون الشمس خلف الجبال أنا أهوى الكمال في كل نفسِ
لقد مزق الشوق قلبي الوفي قد عشقناك لا لأنك أنثى بلدة خاب بمن فيها الرجاء
رب لحن سرى مع النسمات يا خليلا أجل كل خليل قطع الدهر حبال الأملِ
بعد أن طال في هواه صدودي سئمت نفسيَ الحياة وملت من طريف الآثار والأخبار
أدامك الله أيها الطللُ صبرت وما الصبر فيه الشفاء أتنآى ورجلاك فوق الثرى
الصفو مثل الكمال في اليوم ألف مصيبه عشقتكِ والصبر عندي محال
جلسنا عشاء بقرب النهر جف ورد الجميل في اللحد جاء للقصر يخطرُ
سجيالليلُ والجو أمسى عباب ذهب اليوم وقد آن الغروب أيها المعرض ما هذا الجفاء
قد قام فوق السهول أوحد يلومني كل وقت أمل قطع حبل الأمل
أيسلو فؤادي أو أكتمُ ذكريني يا نجمتي ذكريني أيسديك أولى الناس بالطيش حكمةً
سل القلب عن حبه جاهداً حفظ المودة للخليل قد رأيت المحال رأي عيان
ذاب قلبي عليه حين تدانى ذهب الوفاء فلا ندامه كم في سبيل الأماني
ظهرت والفريق في دعةٍ صمدت للعظات هذي الطلولُ أرخصت يوم فراقك الدمعا
ضجة جاوزت عنان السماء أيها الراقد أهديك السلام أراها فتشتبك المقلتا
أرت أم عباس أعجوبة مولاي زغت عن الصواب نما على أرضها الشجر
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
مولايَ قد نامت عيون الصفو مثل الكمال 58 0