1 2393
حنا الأسعد
حنا الأسعد
( 1235 - 1315 هـ) ( 1820 - 1897 م)
حنا بن أسعد بن جرجس أبي صعب.
ولد في مزرعة أبي صعب (قضاء البترون - شمالي لبنان)، وفيها توفي.
عاش في لبنان، ومالطة، والقسطنطينية.
تلقى علومه الأولى في قريته والجوار فأتقن العربية والسريانية، ثم سافر إلى جزيرة مالطة والقسطنطينية، وهناك تعلم الإيطالية والفرنسية والتركية، إضافة إلى تفقهه في العلوم الإسلامية وإتقانه للخط العربي.
عمل كاتبًا لدى الأمير أمين بن بشير الشهابي، ثم أقامه المتصرف داود باشا رئيسًا للقلم العربي، وظل على عمله هذا حتى وفاته، وذكر أنه أنشأ مطبعة حجرية في بيت الدين.
كان له دور بارز في إخماد نار الفتنة الطائفية التي عصفت بلبنان وسورية عام 1860.
الإنتاج الشعري:
- له ديوانان: «التنظيمات الشعرية» - طبع بالعربية والتركية عام 1893، و«ديوان حنا بك الأسعد بن أبي صعب».
يدور ما أتيح من شعره حول المناسبات والتهاني، مازجًا ذلك بمدح القادة والوجهاء في زمانه. يميل إلى إسداء النصيحة والحث على التوبة، وكتب الأناشيد ذات المنزع الديني، كما كتب في الوصف واستحضار الصورة، إلى جانب شعر له في حب وطنه لبنان، وكتب التأريخ الشعري. اتسمت لغته بالطواعية مع ميلها إلى المباشرة، وخياله نشيط. التزم الوزن والقافية في بناء ما أتيح له من الشعر مع استثماره لبنية التجنيس اللغوي.
منحه الوالي رستم باشا نيشانًا عام 1873، كما منحه المتصرف داود باشا نيشانًا وجائزة مالية كبيرة، ونال لقب شيخ من لدن السلطات التركية.
مصادر الدراسة:
1 - إميل يعقوب: موسوعة أدباء لبنان وشعرائه - (مجلد 6) - دار نوبليس - بيروت 2006.
2 - خيرالدين الزركلي: الأعلام - دار العلم للملايين - بيروت 1990.
3 - فيليب دي طرازي: تاريخ الصحافة العربية - المطبعة الأدبية - بيروت 1913.
4 - لويس شيخو: الآداب العربية في القرن التاسع عشر - المطبعة الكاثوليكية - بيروت 1926.
مراجع للاستزادة:
1 - إليان يوسف سركيس: معجم المطبوعات العربية والمعربة - مطبعة سركيس - مصر 1928.
2 - زكي محمد مجاهد: الأعلام الشرقية في المائة الرابعة عشرة الهجرية - دار الغرب الإسلامي - بيروت 1994.
3 - يوسف أسعد داغر: مصادر الدراسة الأدبية - (جـ2) الجامعة اللبنانية - بيروت 1983.
أتاني هواها قبل أن أعرف الهوى يا خالق الأكوان يا باري الورى لَئِن قلَّ سَعدُ المرء زادَت مطالبُه
أرى آثارهم فأذوب شوقاً من قال أَنَّ الحورَ مسكنها السما بُليتُ بقاسي القلب لا يحفظ العهدا
أَضاعَ الصِبا من ليس يهوى التصابيا ما كُلُّ من يدعي في الحب عادتُهُ يا قلب سلطانة الكونين في شَرفٍ
نَسيم الصبا بلغ سلامي أحبتي يا خائضاً بحر جهلٍ أنت جاهلهُ شاور أخا الحزم إن تُدهى بمشكلة
أَجبتُ من قال راسي في البياض نقي هَل عيونُ العينِ أَم حور السما في غفلة الدهر ما للفنّ أَوطارُ
بحب زليخةٍ قد هام قَلبي أبكي على الود دهراً عَلى حفظ المودَّة كن أميناً
أَلا دأبي أَخيذٌ عن كرام فإن حنق الزَمان عليك يَوماً وَغانية حسناءَ تبدي تواضعاً
يا سيد الأكوان يا فادي الورى خَليلي إني في المحبَّة والجفا فإن حنق الزَمان عليك يَوماً
يا أيُّها الحبر الَّذي فقت الورى لفي العيد الكبير لك التهاني قد رامَ غدري زَماني
يا مرتجي الاخدان في زَمَنٍ بِهِ جَلَستُ بروضةٍ صبحاً أُناجي أُعاتِبُ الدهرَ في تحصيل آمالي
زَمانُ الهونِ جاءَ بكل فتكِ إني إلى نصح النَصوح شكورُ كَم ضاقَ من نُوَب الزَمان صدورُ
وإخوان تخذتهمُ دروعاً أَسوسنٌ ضاءَ أَم ذرَّت ذُكا الوَردِ خداع الناسِ كم لامني ربوعا
مَن يَبتَغي طول الحياة بذلَّةٍ نَرى زاهيات الروض ماست قدودها أَيا ماطِلاً عمداً بوصل الأَحِبَّة
مررت على المووة وهي تَبكي سميرى كن إلى نصحي سموعا وَخريدة لما تسامى حسنها
هجمت عليَّ مصائبُ الدنيا وَقَد خَليليَّ هَل لي في الجفا من مُطانِبِ إِذا النَحسُ وافى المرءَ يصحبهُ دهرا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أتاني هواها قبل أن أعرف الهوى يا خالق الأكوان يا باري الورى 752 0