0 424
خضر القزويني
خضر القزويني
( 1324 - 1357 هـ)( 1905 - 1938 م)
خضر بن علي بن محمد الحسيني القزويني.
ولد في مدينة النجف، وفيها عاش، وفي ثراها كانت رقدته.
عاش في العراق.
شاعر وخطيب ينتسب إلى أسرة نبغ فيها عدد من الشعراء الأعلام.
جمع بين جمال الصوت، وجمال الصورة، وأدب النفس.
أصيب بذات الرئة فأقعده المرض في داره، ورحل وهو في أوج عطائه، وقد ورث أحد ابنيه (ياس خضر) جمال صوته، وهو مطرب بالإذاعة العراقية.
الإنتاج الشعري:
- له عدة قصائد أثبتها كتاب «شعراء الغري»، وله ديوان مخطوط، نقّحه المترجم له وكتبه بخطه، وهو عند ابن عمه ياسين طاهر القزويني.
شعره متنوع الأغراض، يجاري أساليب القدماء، وقد تتطرق إليه النثرية، كتب في المديح، وفي الغزل بأنواعه، وفي الخمر، وفي الرثاء، كما نظم القصيد، والموشح. عبارته طلية، وإن مازجتها النثرية أحياناً، وقوافيه طيعة، وإيقاعاته متجاوبة.
وفي عباراته أو إشاراته أو صوره ما يستدعي المأثور من الشعر القديم .
مصادر الدراسة:
1 - حيدر المرجاني: خطباء المنبر الحسيني - (جـ1) مطبعة القضاء - النجف 1977.
2 - علي الخاقاني: شعراء الغري - (جـ3) المطبعة الحيدرية - النجف 1954.
يا عذولي لا تلمني في هوى عيد الغدير بك العرب ما بال هاشم لا تثير عرابها
قرب الكاس من فمي فالحميا يا سائلا عن دار خضر ولم طاف النديم علينا بابنة الكاس
كيف يقوى على رثاك لساني كيف لا يصبح قلبي وطنا تردى ثياب العيد قبل الورى طرّا
رحماك بي يا فتنة النساك وحبيب قلت ما الاسم كم قتيل من عاشقيه شهيد
زار شقيق البدر بعد هجره ما بال تجار قومي القلب أصبح هائماً
سل الذين على حدّ الهوى وقفوا قسما بمن لا ولي الهوى سواك يا جميلا قد راعني فرط صدك
همت في حب رشاً أدرها شمولا واسقنيها فشربها أنا قد سلوت بحسنك الفتان
كيف تحصي صفاتك الكتاب آية الحسن أنني أهواك أنا القتيل شهيدا
كن صبوراً ولا تعض بنانا وصلت فأحيت بهجتي بوصالها واحر قلباه من دهر فوارسه
يا فقيهاً أفتني في رشأ ما للعراق به المحافل تعقد زفّ شمس الراح ليلا قمر
نقط الحسن حمرة لك في الخد درسيني آيات سفر هواك يا سعد دع ذكر الدما
قم فاسقنيها يا شقيق القمر حكم الهوى أن لا أعيش سعيدا يا ملكا صيرني عبدا
سلب الكرى عن ناظري من عذيري من غادة كسرويه يا فقيهاً أفتني في كاعب
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يا عذولي لا تلمني في هوى قرب الكاس من فمي فالحميا 39 0