0 957
خضر القزويني
خضر القزويني
( 1324 - 1357 هـ)( 1905 - 1938 م)
خضر بن علي بن محمد الحسيني القزويني.
ولد في مدينة النجف، وفيها عاش، وفي ثراها كانت رقدته.
عاش في العراق.
شاعر وخطيب ينتسب إلى أسرة نبغ فيها عدد من الشعراء الأعلام.
جمع بين جمال الصوت، وجمال الصورة، وأدب النفس.
أصيب بذات الرئة فأقعده المرض في داره، ورحل وهو في أوج عطائه، وقد ورث أحد ابنيه (ياس خضر) جمال صوته، وهو مطرب بالإذاعة العراقية.
الإنتاج الشعري:
- له عدة قصائد أثبتها كتاب «شعراء الغري»، وله ديوان مخطوط، نقّحه المترجم له وكتبه بخطه، وهو عند ابن عمه ياسين طاهر القزويني.
شعره متنوع الأغراض، يجاري أساليب القدماء، وقد تتطرق إليه النثرية، كتب في المديح، وفي الغزل بأنواعه، وفي الخمر، وفي الرثاء، كما نظم القصيد، والموشح. عبارته طلية، وإن مازجتها النثرية أحياناً، وقوافيه طيعة، وإيقاعاته متجاوبة.
وفي عباراته أو إشاراته أو صوره ما يستدعي المأثور من الشعر القديم .
مصادر الدراسة:
1 - حيدر المرجاني: خطباء المنبر الحسيني - (جـ1) مطبعة القضاء - النجف 1977.
2 - علي الخاقاني: شعراء الغري - (جـ3) المطبعة الحيدرية - النجف 1954.
يا عذولي لا تلمني في هوى ما بال هاشم لا تثير عرابها عيد الغدير بك العرب
قرب الكاس من فمي فالحميا يا سائلا عن دار خضر ولم كيف يقوى على رثاك لساني
كيف لا يصبح قلبي وطنا تردى ثياب العيد قبل الورى طرّا كم قتيل من عاشقيه شهيد
قسما بمن لا ولي الهوى سواك طاف النديم علينا بابنة الكاس رحماك بي يا فتنة النساك
وحبيب قلت ما الاسم أدرها شمولا واسقنيها فشربها يا سعد دع ذكر الدما
أنا قد سلوت بحسنك الفتان آية الحسن أنني أهواك نقط الحسن حمرة لك في الخد
زار شقيق البدر بعد هجره ما بال تجار قومي القلب أصبح هائماً
يا جميلا قد راعني فرط صدك سل الذين على حدّ الهوى وقفوا أنا القتيل شهيدا
كن صبوراً ولا تعض بنانا همت في حب رشاً كيف تحصي صفاتك الكتاب
درسيني آيات سفر هواك يا فقيهاً أفتني في رشأ زفّ شمس الراح ليلا قمر
واحر قلباه من دهر فوارسه ما للعراق به المحافل تعقد وصلت فأحيت بهجتي بوصالها
قم فاسقنيها يا شقيق القمر من عذيري من غادة كسرويه حكم الهوى أن لا أعيش سعيدا
سلب الكرى عن ناظري يا فقيهاً أفتني في كاعب يا ملكا صيرني عبدا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يا عذولي لا تلمني في هوى قرب الكاس من فمي فالحميا 39 0