3 5695
خليل الخوري
خليل الخوري
( 1350 - 1418 هـ)( 1931 - 1997 م)
خليل بن أسعد الخوري.
ولد في دمشق، وتوفي في بغداد.
قضى حياته بين سُورية، ولبنان، والعراق.
درس المرحلتين الابتدائية والإعدادية في مدينة السويداء، والثانوية في دمشق، ثم انتسب إلى دار المعلمين الابتدائية بدمشق (1950)، فنال شهادة أهلية التعليم، وعمل مدرسًا في جبل العرب حتى 1952.
عاد إلى دمشق فالتحق بكلية الحقوق وتخرج فيها عام 1956.
عمل في مؤسسة المشاريع الكبرى بدمشق، ثم مراقبًا للنصوص في الإذاعة والتلفزيون، حتى سُرِّح من عمله 1966.
انتقل إلى بيروت فمارس التدريس الجامعي ثلاث سنوات. فلما دعي إلى بغداد للمشاركة في تأبين الشاعر بدر شاكر السيّاب (1971) استقر بها وعمل في وزارة
الإعلام حتى رحيله المفاجئ إثر نوبة قلبية.
كان عضوًا في حزب البعث العربي الاشتراكي، وله فيه قصائد صدح بها أهل الغناء - كما كان عضوًا في اتحاد الكتاب العرب بدمشق، وجمعية المؤلفين والكتاب العراقيين.
الإنتاج الشعري:
- صدر له من الدواوين: «حبات قلب» - المكتب التجاري - بيروت 1960، و«صلوات للريح» - دار الطليعة - بيروت 1962، و« لا دُرّ في الصَّدف» - المكتبة العصرية - بيروت، صيدا 1963، و«رسائل إلى أبي الطيّب» - مطابع الأديب البغدادية - بغداد 1971، و« المجزرة» - بيروت 1971،و«أغاني النار» - وزارة الإعلام - بغداد (د.ت)، «اعتراف في حضرة البحر» - دار الرشيد - بغداد 1983.
الأعمال الأخرى:
- ترجم عن الفرنسية عدة روايات، منها: «ابنة الضابط» للشاعر الروسي بوشكين، «وابكِ يا بلدي الحبيب» للكاتب ألان باتون (جنوبيّ إفريقيا)، و«عناقيد الغضب» للروائي الأميركي جون شتاينبيك، وألف كتاب «رامبو»، حياته وشعره - بغداد.
لغته طيعة، وثقافته متنوعة - عربية وأجنبية، أمدته بقاموس واسع، كما أن شخصيته متميزة، وتجربته مديدة، ورغبته في المغامرة والتجريب مستوفزة، محب للحياة وللنساء، يرتاد التمرد والرفض كما يرتاد الموت والغربة بإرادة لا تعرف اليأس. نظم الموزون المقفى، وقصيدة التفعيلة، وكان الامتداد مقتصدًا في الحالين.
مصادر الدراسة:
1 - أحمد قبش: تاريخ الشعر العربي الحديث - دار الجيل - بيروت (د.ت).
2 - أديب عزت: معجم كتّاب سورية - دار الوثبة - دمشق (د. ت).
3 - سليمان سليم البّواب: موسوعة أعلام سورية في القرن العشرين - دار المنارة - دمشق 2000.
4 - عبدالقادر عياش: معجم المؤلفين السوريين في القرن العشرين - دار الفكر - دمشق 1985.
5 - الدوريات: ماجد السامرائي (مقال) - المجلة الثقافية - رقم 43 - عمان (الأردن) 1998.
بِفَيض فَضلِكَ يَحيى العلمُ وَالأَدَبُ أَفيقي مِن خِمارَكِ لا تَنامي ضَعي اللِثام اُسبلي الأزار وَاستَتِري
صِفاتكَ بِالجَمالِ عَلى اِنفِرادِ قُم لا تَقَع خَلِّ عَنكَ اليَأس كُن رَجُلا لَم يَبقَ لي صَبرٌ وَلا كِتمانٌ
أَضياءُ وَجهِكِ في الدجنَةِ أَسفَرا بِيَدي خُذوا ضاقَت عَليَّ مَذاهِبي لَما رآكَ مَليكَنا شَمساً لَهُ
جادَ الفُؤادُ فَلا جَرَم فَليَعلَم الكَونُ أَنَّ الخَيرَ يَغمُرُهُ طالَ اِنتِزاحُكَ أَي مَتى مَلقاكا
عادةُ الشَمسِ ذَهابٌ وَمَعاد أَنا لا أَفي حَقَّ التَشَكُر لا أَفي أَلا أَيُّها المَولى الجَليل لَكَ الهَنا
وَفاءُ ثَناكَ لَيسَ لَهُ سَبيلُ لِابن التويني جرجسٍ أَهدى العُلى جادَت يَدُ العَليا فَشادَت محرساً
برِّد لَظاكَ فَقَد شَجاكَ المصرعُ كُفي بُكاءَكِ وَأَكتَفي لا تَذرُفي نَظيرُكَ مَن تَلوذُ بِهِ العِبادُ
إِن المَليك قَد اِصطَفى مِن جُيشِهِ لا تَشك لَيلكَ لا تَراهُ طَويلا اللَهُ أَكبر هَذا مُنتَهى الشَرَفِ
قَد شادَ بِاليُمن ديمتري مَقامٌ هُنا لَقَد قَصرَ اللِسان فَما أَقولُ يا سَيدي خورشيد قَد أَضحى الهَنا
سعدت رُبوع الشام يَسطَعُ فَوقَها لَكَ في أَثير المَجدِ أَبهَج مَطلَعِ للدينِ في العَلياءِ أَنتَ حُسامُ يَعتَزُّ
تجاورني وَتَنفُر في نَداكا قَد هَلَّ مَولود السَعادَةِ بِالصَفا في مثلِ ذاتِكَ حَقاً تَفخَرُ الدُوَلُ
قَد شادَ أَنطون برجا في مَعالِمِهِ ما لِلغُرابِ عَلى الأَطلالِ قَد نَعبا ذِكراها في الحِما إِن تَنظُراها
أَضاءَ لَآلِ بستريسٍ هِلالٌ لَكَ في بُروج المَجد أَسعَدَ طَلعَةِ أَهدوا الثَناءَ لظلِّ اللَهِ وَاِبتَهَجوا
أَهدى العُلى ثَمَراً مِن فَيض نَعمَتِهِ بِالخَير بِاليَمَنِ بِالإِسعادِ بِالظَفَر نَظيرَ ذاتِكَ فَلتحوى يَدُ الدَولِ
عُوجوا عَلى تُونسَ الخَضراءِ وَاِبتَهِجوا لَهجَ الزَمانُ بِشُكرِكَ المَتضوّعِ لَكَ في المَعالي الآن مَطلَعُ عِزَّةِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
بِفَيض فَضلِكَ يَحيى العلمُ وَالأَدَبُ لِابن التويني جرجسٍ أَهدى العُلى 93 0