3 3942
خليل الخوري
خليل الخوري
( 1350 - 1418 هـ)( 1931 - 1997 م)
خليل بن أسعد الخوري.
ولد في دمشق، وتوفي في بغداد.
قضى حياته بين سُورية، ولبنان، والعراق.
درس المرحلتين الابتدائية والإعدادية في مدينة السويداء، والثانوية في دمشق، ثم انتسب إلى دار المعلمين الابتدائية بدمشق (1950)، فنال شهادة أهلية التعليم، وعمل مدرسًا في جبل العرب حتى 1952.
عاد إلى دمشق فالتحق بكلية الحقوق وتخرج فيها عام 1956.
عمل في مؤسسة المشاريع الكبرى بدمشق، ثم مراقبًا للنصوص في الإذاعة والتلفزيون، حتى سُرِّح من عمله 1966.
انتقل إلى بيروت فمارس التدريس الجامعي ثلاث سنوات. فلما دعي إلى بغداد للمشاركة في تأبين الشاعر بدر شاكر السيّاب (1971) استقر بها وعمل في وزارة
الإعلام حتى رحيله المفاجئ إثر نوبة قلبية.
كان عضوًا في حزب البعث العربي الاشتراكي، وله فيه قصائد صدح بها أهل الغناء - كما كان عضوًا في اتحاد الكتاب العرب بدمشق، وجمعية المؤلفين والكتاب العراقيين.
الإنتاج الشعري:
- صدر له من الدواوين: «حبات قلب» - المكتب التجاري - بيروت 1960، و«صلوات للريح» - دار الطليعة - بيروت 1962، و« لا دُرّ في الصَّدف» - المكتبة العصرية - بيروت، صيدا 1963، و«رسائل إلى أبي الطيّب» - مطابع الأديب البغدادية - بغداد 1971، و« المجزرة» - بيروت 1971،و«أغاني النار» - وزارة الإعلام - بغداد (د.ت)، «اعتراف في حضرة البحر» - دار الرشيد - بغداد 1983.
الأعمال الأخرى:
- ترجم عن الفرنسية عدة روايات، منها: «ابنة الضابط» للشاعر الروسي بوشكين، «وابكِ يا بلدي الحبيب» للكاتب ألان باتون (جنوبيّ إفريقيا)، و«عناقيد الغضب» للروائي الأميركي جون شتاينبيك، وألف كتاب «رامبو»، حياته وشعره - بغداد.
لغته طيعة، وثقافته متنوعة - عربية وأجنبية، أمدته بقاموس واسع، كما أن شخصيته متميزة، وتجربته مديدة، ورغبته في المغامرة والتجريب مستوفزة، محب للحياة وللنساء، يرتاد التمرد والرفض كما يرتاد الموت والغربة بإرادة لا تعرف اليأس. نظم الموزون المقفى، وقصيدة التفعيلة، وكان الامتداد مقتصدًا في الحالين.
مصادر الدراسة:
1 - أحمد قبش: تاريخ الشعر العربي الحديث - دار الجيل - بيروت (د.ت).
2 - أديب عزت: معجم كتّاب سورية - دار الوثبة - دمشق (د. ت).
3 - سليمان سليم البّواب: موسوعة أعلام سورية في القرن العشرين - دار المنارة - دمشق 2000.
4 - عبدالقادر عياش: معجم المؤلفين السوريين في القرن العشرين - دار الفكر - دمشق 1985.
5 - الدوريات: ماجد السامرائي (مقال) - المجلة الثقافية - رقم 43 - عمان (الأردن) 1998.
بِفَيض فَضلِكَ يَحيى العلمُ وَالأَدَبُ لَما رآكَ مَليكَنا شَمساً لَهُ أَفيقي مِن خِمارَكِ لا تَنامي
بِيَدي خُذوا ضاقَت عَليَّ مَذاهِبي صِفاتكَ بِالجَمالِ عَلى اِنفِرادِ فَليَعلَم الكَونُ أَنَّ الخَيرَ يَغمُرُهُ
أَلا أَيُّها المَولى الجَليل لَكَ الهَنا لِابن التويني جرجسٍ أَهدى العُلى جادَ الفُؤادُ فَلا جَرَم
أَنا لا أَفي حَقَّ التَشَكُر لا أَفي قُم لا تَقَع خَلِّ عَنكَ اليَأس كُن رَجُلا طالَ اِنتِزاحُكَ أَي مَتى مَلقاكا
أَضياءُ وَجهِكِ في الدجنَةِ أَسفَرا عادةُ الشَمسِ ذَهابٌ وَمَعاد جادَت يَدُ العَليا فَشادَت محرساً
إِن المَليك قَد اِصطَفى مِن جُيشِهِ وَفاءُ ثَناكَ لَيسَ لَهُ سَبيلُ قَد شادَ بِاليُمن ديمتري مَقامٌ هُنا
قَد هَلَّ مَولود السَعادَةِ بِالصَفا لَم يَبقَ لي صَبرٌ وَلا كِتمانٌ كُفي بُكاءَكِ وَأَكتَفي لا تَذرُفي
نَظيرُكَ مَن تَلوذُ بِهِ العِبادُ يا سَيدي خورشيد قَد أَضحى الهَنا برِّد لَظاكَ فَقَد شَجاكَ المصرعُ
اللَهُ أَكبر هَذا مُنتَهى الشَرَفِ لا تَشك لَيلكَ لا تَراهُ طَويلا تجاورني وَتَنفُر في نَداكا
لَقَد قَصرَ اللِسان فَما أَقولُ ضَعي اللِثام اُسبلي الأزار وَاستَتِري سعدت رُبوع الشام يَسطَعُ فَوقَها
قَد شادَ أَنطون برجا في مَعالِمِهِ لَكَ في أَثير المَجدِ أَبهَج مَطلَعِ للدينِ في العَلياءِ أَنتَ حُسامُ يَعتَزُّ
أَهدى العُلى ثَمَراً مِن فَيض نَعمَتِهِ في مثلِ ذاتِكَ حَقاً تَفخَرُ الدُوَلُ ما لِلغُرابِ عَلى الأَطلالِ قَد نَعبا
أَضاءَ لَآلِ بستريسٍ هِلالٌ نَظيرَ ذاتِكَ فَلتحوى يَدُ الدَولِ بِالخَير بِاليَمَنِ بِالإِسعادِ بِالظَفَر
أَهدوا الثَناءَ لظلِّ اللَهِ وَاِبتَهَجوا لَكَ في بُروج المَجد أَسعَدَ طَلعَةِ ذِكراها في الحِما إِن تَنظُراها
عُوجوا عَلى تُونسَ الخَضراءِ وَاِبتَهِجوا لَكَ في المَعالي الآن مَطلَعُ عِزَّةِ لَهجَ الزَمانُ بِشُكرِكَ المَتضوّعِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
بِفَيض فَضلِكَ يَحيى العلمُ وَالأَدَبُ لِابن التويني جرجسٍ أَهدى العُلى 93 0