1 3539
خليل شيبوب
خليل شيبوب
( 1310 - 1371 هـ)( 1892 - 1951 م)
خليل بن إبراهيم عبدالخالق شيبوب.
ولد في مدينة اللاذقية (غربي سورية) وتوفي في مدينة الإسكندرية.
هاجر من موطنه إلى مصر عام 1908.
في اللاذقية التحق بمدرسة الفرير حيث درس اللغتين: العربية والفرنسية، ثم أنهى دراسته بمدرسة التجارة عام 1908 - وفي العام نفسه هاجر إلى مصر، وعاش في الإسكندرية، والتحق بمدرسة الحقوق الفرنسية بالقاهرة ليحصل على ليسانس القانون 1926.
عقب وصوله إلى مصر شغل وظائف في مصرفين - دفعته إلى دراسة الاقتصاد والقانون، كما دفعه حبه للقراءة إلى أن يعمل محررًا للصفحة الأدبية بجريدة «البصير» بالإسكندرية منذ عام 1920.
شارك في تأسيس رابطة موظفي الحكومة بالإسكندرية 1932 - وكان لها نشاط ثقافي ملحوظ، وانتخب عدة مرات في المجلس المحلي لطائفة الروم الأرثوذكس.
الإنتاج الشعري:
- له ديوانان: «الفجر الأول» - مطبعة جريدة البصير بالإسكندرية - 1921 - كتب مقدمته الشاعر خليل مطران، كما صدّره الشاعر نفسه بمقدمة أخرى، و«أحلام النهار» (د. ت)، ونشرت في مجلة أبولو قصيدة «المسيء» - العدد العاشر - يونيه 1934، كما نشرت في مجلة الرسالة (القاهرة) قصيدة: «الحديقة الميتة والقصر البالي» - 13/12/1943، وشارك في ترجمة أشعار للشاعر الفارسي الفردوسي، والشاعر الهندي طاغور - نشرت في ديوان بعنوان: «قبس من الشرق» (بالاشتراك مع الشاعر عثمان حلمي) 1935.
الأعمال الأخرى:
- ألف رواية سماها «ندى»، ونشر مجموعة من القصص القصيرة في الصحف، وله كتاب عن عبدالرحمن الجبرتي (المؤرخ المصري) - صدر عن دار المعارف بمصر (سلسلة أقرأ).
يُذكر شعر خليل شيبوب في مجال القصيدة الرمزية الصادرة عن رؤية جديدة، المرتكزة على رصيد ثقافي متنوع تجاوزت به حدود التجديد الذي نادى به خليل مطران، وإن لم تنسلخ عن دعوته. يصف خليل مطران شعر شيبوب بأنه يصف الإحساس على مثال غير مسبوق، ويقول محمد غنيمي هلال في وصف إحدى قصائده إن فيه انتقالات نفسية مفاجئة وموحية، ومع هذا فإنها مستوفية لوحدتها العضوية في مجموعها على طريقة الرمزيين.
مصادر الدراسة:
1 - أحمد قبش: تاريخ الشعر العربي الحديث - دار الجيل - بيروت (د.ت).
2 - أدهم آل جندي: أعلام الأدب والفن (جـ2) مطبعة الاتحاد - دمشق 1958.
3 - عبدالعليم القباني: رواد الشعر السكندري - المكتبة الثقافية - الهيئة المصرية العامة للكتاب - القاهرة 1975.
4 - عيسى فتوح: من أعلام الأدب العربي الحديث - دار الفاضل - دمشق 1994.
5 - محمد إبراهيم أبوسنة: آفاق شعرية - دراسات - الهيئة المصرية العامة للكتاب (المكتبة الثقافية) - القاهرة 1995.
6 - محمد غنيمي هلال: النقد الأدبي الحديث - دار النهضة العربية (ط4) القاهرة 1969.
7 - محمد فتوح أحمد: الرمز والرمزية في الشعر المعاصر - دار المعارف بمصر 1977.
8 - نسيب نشاوي: المدارس الأدبية في الشعر العربي المعاصر - مطابع ألف باء - الأديب - دمشق 1980.
تسائلني ما الحب قلت عواطفٌ عيناك علمتاني الشعر والغزلا أما آن القلب أن يهدأ
أتغضبين لقولٍ قلته عرضاً أحب الضحى وأحب المساءَ وحقُّ عينيكِ وما فيهما
جلستُ وجفني جارياتٌ سواكبه إذا اصفر وجه الشمس في الغرب وانتحى أجيري الذي بهواك استجارا
راح ابن إبراهيم فرع العلى نحن تواعدنا بأن نلتقي عواطف هذا القلب مختلفاتُ
إلام هذي المقلة السائله لا تقتدي بهم إذا شاهدتهم كذب المسمي والمسمى أنهم
حليت بالكهرمان الصدر لابسةً قفي فوق قبري وابكي تعيدي أَكرم بهنَّ أواتياً وذاوهبا
حبيبِ يا ثالثَ القمرين ماذا يريد الناسُ مني إذا ضجَّ في صدري الغرامُ وثارا
فاخري بالذي لبست السماءَ أرى البحر مرآة هذي الحياة يا حُبُّ قد أفنيتني فِكرا
لا أكذبُ اللَه فقدتُ الرمقا تملأُ الذكرى فؤادي لجَّ الهوى وتفاقم الخطبُ
أبو قير والأمسُ لا يرجعُ لا تسأليني عن حياتي فقد أنا بين الأمراضِ والحسرات
مُنىً لحنَ لي ثم انثنينَ عجالا شمسَ الصباح شقيقةَ البدرِ رأيتكِ باسمةً فأَراني
إله الورى أين المواعيد والذكرُ نزلت لتشهد روضةً نبتت تبدَّد الليلُ مضمحلا
يا رب قد طال السقام لبِسَت في الجيدِ عِقداً أسوداً واصل اللهوَ فالزمانُ مؤاتِ
لو أن لي الأرض والسماءَ رأيتك باكيةً فرأيتُ نعم مات في صدري حديثُ رجائه
حسبتِ في الهجر أَني ألا ليتني وحبيبة قلبي لو كان لي صحةٌ أعيش بها
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
تسائلني ما الحب قلت عواطفٌ تملأُ الذكرى فؤادي 96 0