0 581
راضي القزويني
راضي القزويني
( 1235 - 1285 هـ)( 1819 - 1868 م)
راضي بن صالح بن مهدي الحسيني القزويني.
ولد في مدينة النجف (العراق) وتوفي في مدينة تبريز (إيران) ودفن في النجف.
درس على أبيه مبادئ العلوم وأصول الأدب، وحين انتقلت عائلته من النجف إلى بغداد (1843م) انتقل معها، وذاعت شهرته شاعرًا.
سافر إلى إيران غير مرة، واتصل بالشاه ناصر الدين القاجاري، فنال مكانة سامية عنده.
تعرف في بغداد إلى أعلامها وسراتها ومدح الكثيرين، كما كانت له صلاته مع الشعراء البارزين في زمنه.
الإنتاج الشعري:
- أثبت له كتاب «شعراء الغري» عددًا غير قليل من القصائد، ويذكر أنه كان له ديوان فقد، فندب أخوه نفسه إلى جمع ما يعثر عليه من شعر المترجم له، وهو محفوظ (مخطوط) في مكتبته، ويقع في 124 صفحة.
وصف الشاعر في بعض المصادر بأنه كان هجّاء يحسن التشطير والتخميس، وهذا وصف لا يفي بالمطلوب. شعره يسير في ثلاث شعب: في مدح آل البيت، وفي مدح علماء عصره، وفي الغزل الرمزي، ومع هذا فله قطع وقصائد في أغراض اجتماعية كالمراسلات وقصائد في الوصف، ومع اقتداره على الإطالة فإنه أكثر ميلاً إلى تنويع القوافي بمايقارب شكل الموشحة.
مصادر الدراسة
1 - علي الخاقاني: شعراء الغري (جـ4) - المطبعة الحيدرية - النجف 1954.
2 - علي كاشف الغطاء: الحصون المنيعة (مخطوط).
3 - محمد مهدي البصير: نهضة العراق الأدبية في القرن التاسع عشر - مطبعة المعارف - بغداد 1946.
أبا الفضل يا من أسس الفضل والابا أراك بقلب دائم الوجد هائم وقائلة لم عرتك الهموم
أترجو أن تبل صدى رجائي صحّ قلبي وجداً وجسمي سقاما خليلي مالي والليالي فإنها
أيورق للمنى بالقرب عود أحبتنا بزوراء العراق سلو الحرب عنا هل ألفنا دنية
حيتك تمزج جد الوصل بالهزل كل ذي وجه مليح حسنٍ أطعت الهوى لما أسرت بأسره
أفي الزوراء ذو الهمم العوالي سل الطرف هل مرت به سنة الكرى خل عنك الهوى ودعوى التصابي
ما ضر من سكن الغضا في مهجتي فديتك هل جنيت لديك ذنباً لنا بالسفح سفح عقيق دمع
راع الفراق حشى المشوق فراعه قلمي يتقي سطاه وكم من وهيفاء حاكى قدها الغصن مثلما
سقى الغيث اكناف السماوة أنها أشتكي وحشة بمجلس انس رشأ بشعر جماله متتوّج
ليت المحرم بالمحاق هلاله وعصبة لم يزل بالوعد مطلهم ألحّ الدهر بي من كل باب
كم من حدائق شكر من وفود كم بلغت بجدي قصارى التمني صفا لأماني النفس عذب ورودها
عذيري من الدنيا ينال بها الغنى كيف السلو ولم أزل بتصبير لك الخير قد نال الثنا بك سؤله
طالما بالمنحنى أو قفتما أترجع باللوى تلك الليالي بنفسي من بني الزوراء ظبي
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أبا الفضل يا من أسس الفضل والابا وعصبة لم يزل بالوعد مطلهم 36 0