0 2484
رضا الهندي
رضا الهندي
( 1290 - 1362 هـ)( 1873 - 1943 م)
رضا بن محمد بن هاشم الموسوي الهندي.
ولد في مدينة النجف، وتوفي في الفيصلية (محافظة القادسية - العراق) ودفن في النجف.
لقب بالهندي لهجرة أحد أجداده إلى الهند، وتنقل بين مدن العراق.
درس على أبيه، وقرأ بعدها على عدة علماء.
عاش ثلاثة عشر عامًا صحبة والده في مدينة سامراء هربًا من طاعون النجف (1880)، وكان إذ ذاك في الثامنة من عمره.
عينه أبو الحسن الأصفهاني وكيلاً دينيًا عنه في ناحية الفيصلية، فبقي هناك حتى رحيله.
الإنتاج الشعري:
- له قصائد مختارة تضمنتها ترجمته في كتاب «شعراء الغري»، وله ديوان حققه عبدالصاحب الموسوي (عام 1988)، وقام بجمعه موسى الموسوي الهندي وصدر عن دار الأضواء - بيروت.
الأعمال الأخرى:
- له كتاب: «الرحلة الحجازية»، وكتاب «الميزان العادل» - بغداد 131هـ/1912م، وله مخطوط بعنوان: «درر البحور» في العروض، ومنظومة في الأخلاق عنوانها: «بلغة الراحل» - (مخطوطة).
شعره يجري في أغراض دينية، تاريخية أو حاضرة، وفي مناسبات اجتماعية، مثل المراسلة والتقريظ وتصدير الكتب والغزل الرمزي، على أن هذا الغزل يأخذ مكان المقدمة في مدائحه أيضًا. ومع غلبة التقليد على ألفاظه وتراكيبه فإن لشعره سماحة وفيه عذوبة، وبخاصة في الكوثرية، كما نظم في بعض الحوادث السياسية في عصره.
مصادر الدراسة:
1 - جعفر الخليلي: هكذا عرفتهم (جـ1) - دار التعارف - بغداد 1963.
2 - عبدالصاحب الموسوي: حركة الشعر في النجف الأشرف - دار الزهراء - بيروت 1988.
3 - علي الخاقاني: شعراء الغري (جـ4) - المطبعة الحيدرية - النجف 1954.
4 - كوركيس عواد: معجم المؤلفين العراقيين في القرنين التاسع عشر والعشرين - مطبعة الإرشاد - بغداد 1969.
5 - محمد عباس الدراجي: القصائد الخالدات في حب آل البيت - مطبعة أوفست الانتصار - بغداد 1989.
6 - مير بصري: أعلام الأدب في العراق الحديث (جـ1) دار الحكمة - لندن 1994.
كيف يَصحو بما تقول اللواحي إن كان عندك عبرة تجريها ساق المطايا بنا للشام حادينا
أيان تنجز لي يا دهر ما تعدُ أرى الكونَ أضحى نوره يتوقَّد أوَ بعدما ابيضَّ القذال وشابا
بأبي الظامي على نهر الفرات لو ان دموعي استهلت دما جاشت النفس بالهموم ولكن
يمثِّلُكَ الشوق المُبَرِّحُ والفكرُ أَمُفَلَّجُ ثغرك أم جوهر هَمَّت لتقضيَ من توديعه وطراً
أَعَزَّ اصطباري وأجرى دموعي يا دمع سحَّ بوبلك الهتنِ يا أيّها النجف الأعلى لك الشرفُ
سل المجدب الظمآن أين مصيره بنفسي التي لا هُم أعزُّوا جوارها يا قمراً بالوصل حياني
الخال في وجنتيك قد لثمك يا كتابي بلغ سلامي الى من جاد السحاب الجون بالعذب الغدق
أرى عمري مؤذِناً بالذهابِ حتام قلبي من بعادك خائفُ كيف يطيب العيش أو ينفى الكمد
هي شمس زفَّها بدر الحسان لما دعاك الله قدماً لأن بين بيض الظبيى وسمر الأَسنَّه
أقبل من أهواه بالكأس لو كنت أعلم أن الحب أوله بدا من محياه ضوء الشفق
بطرفك والمسحور يقسم بالسحر على كوفة الجند عرِّج وقف ماضي الجراز ولحظه سيان
غزال روت عن سحر عينيه بابل قدَّرتَ أن جيوش الشرك تنكسرُ ساق حادي الصبا عشار السحاب
أيُّ عيد مثل هذا اليوم فينا ما اسم رباعي وحرفان به ساقي الطلا وقف الإبريق أم وكفا
لما جرى قلمي بذكرك أينعت فالدهر بلغنا فيه المنى وغدا عن ريقة روت الشمول
قد أولد السعد لي ما ألقحت هممي هل لي إلى ورد لماه سبيل أبتاه حسبك رقدة الوسنان
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
كيف يَصحو بما تقول اللواحي يا قمراً بالوصل حياني 117 0