2 4190
زيد الموشكي
زيد الموشكي
( 1330 - 1368 هـ)( 1911 - 1948 م)
زيد بن علي الموشكي.
ولد في مدينة شهارة، أو ظفيّر من ضواحي مدينة حجة (اليمن)، وأعدم في سجن بمدينة حجة.
عاش في اليمن.
بدأ تعلمه بكتاتيب وجوامع شهارة وذمار وظفيّر حجة.
أكمل دراسته بدار العلوم (اليمنية) التي تتشابه مع دار العلوم (المصرية).
توسع في الاطلاع على مختلف الدراسات والأفكار، وتجوّل في مكتبات الشخصيات اليمنية المعروفة بالثورة مثل أحمد الوريث وأحمد الحورش، كما تأثر بأفكار الشوكاني والأمير والمقبلي والجلال والوزير.
قرأ كتبًا أوربية مترجمة، حين زار عدن، فتأثر بدعواتها، كما تأثر بفكر الأفغاني ومحمد عبده وشكيب أرسلان.
عمل مدرسًا لبعض أولاد وأحفاد الإمام يحيى قريبًا من صنعاء. وعين لمدة قصيرة حاكمًا (قاضيًا) في شرعب ويفرس.
في عدن عمل ضمن نشاط حزب الأحرار وصحيفته في مناهضة حكم الإمام يحيى وولي عهده.
كان من مدبري ثورة 1948 المشاركين في أحداثها ثقافيًا وعسكريًا.
أمر إمام اليمن بهدم بيته مرتين: حين فرّ إلى عدن لينضم إلى المعارضة، وحين شارك في الثورة وتمّ القبض عليه، وأُمِر بإعدامه.
الإنتاج الشعري:
- ما تيسر من شعره ضمه كتاب «زيد الموشكي» - أصدره مركز الدراسات اليمنية - صنعاء 1984، وهناك قصائد له سبق إلى نشرها كتاب: «شعراء اليمن المعاصرون» - وكتاب: «لمحات من التأريخ والأدب اليمني».
الأعمال الأخرى:
- كتــب مقــالات متنــوعة الموضوعات في مجلة «الحكمة اليمانية» - صنعاء (1939) .
شعر ثوري يتفجر تحريضًا وتهديدًا وتوعدًا، حادٌّ مباشر خطابي حماسي، عبارته واضحة، وإيقاعه متدفق عنيف مثل رقصة الحرب، وقد استهلك هذا الغرض طاقته وفنه، فلم يكتب في غيره إلاّ القليل، على أن إنسانيته ورقته تبدو فيما كتب عن أهله، وفقده لابنتيه وهو غريب عنهما.
سميت أكثرمن مدرسة في اليمن باسمه، وأقيمت عنه ندوة تحت عنوان: زيد الموشكي شاعرًا وشهيدًا (1980) جمعت بحوثها في كتاب.
مصادر الدراسة:
1 - إسماعيل الأكوع: هِجَرُ العلم ومعاقله في اليمن (جـ2) - دار الفكر بدمشق، ودار الفكر المعاصر ببيروت 1995.
2 - عبدالله أحمد الثور: لمحات من التأريخ والأدب اليمني - دار الفكر العربي - القاهرة 1971.
3 - عبدالعزيز المقالح (وآخرون): زيد الموشكي شاعرًا وشهيدًا - مركز الدراسات والبحوث اليمني - صنعاء 1984.
4 - هلال ناجي: شعراء اليمن المعاصرون - مؤسسة المعارف - بيروت 1966.
لله درّك فارساً مغواراً خاف السقوط فلاذ بالتخريب يا عين هذا الصنم الأكبرُ
ساد في ذا الزمان كل خسيس هذه صورتي وأنت ذكيٌّ يا نجوم هذي السماء العليّه
ألا يا رجال العلم لا علم عندكم أيها الساخر الذي غرّه الد هانت علينا النائبات وهولها
من مُبلغٌ عني الإمام ستقرع بعد اليوم من ندم سنّا إلَيك أدير وجهي والفؤادا
النوح لا يشفي الفؤاد يا حماة النيل مجدكم غير المراد هو الذي تمّا
الله أكبرُ قمتَ فينا منذراً ستقرع بعد اليوم من ندم سنّا قوموا لوحدة مصر قومة واحد
الموت دون إساءة الأخلاق مجداً لأبناء الزمان رفعتَه ترى عدن للحرّ كالوخز في الجفن
في الدّن أحمدُ سَائح ومقطع إلى أين بالأبطال تسعى بهم شدّا صاحب الحكمة أودى
سوف تُسحب بالأرجل لاعجٌ في الحشا تلظّى لبعدٍ استصرختك لحقها قحطان
مولاي لِم لا تنصفوا داركم لحاظك لي للعين مزوّرة الطَّرفِ لك رِفقُ فنان وصولة ماردِ
فضلاً قبولَ هديةٍ اليوم يَحسُن بي أن أسمع النّغما أفقدونا المحاكم المحكمات
البرج هذا حل فيه الهزار
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لله درّك فارساً مغواراً يا نجوم هذي السماء العليّه 34 0