3 2150
زينب فوَّاز
زينب فوَّاز
( 1263 - 1333 هـ)( 1846 - 1914 م)
زينب بنت علي بن حسين بن عبدالله بن فواز.
ولدت في قرية تبنين (جنوبي لبنان) وتوفيت في القاهرة.
عاشت في لبنان، ومصر، وسورية.
تتلمذت على فاطمة - زوجة علي الأسعد في قلعة تبنين، ثم سافرت إلى دمشق، ثم رحلت إلى مصر، وتتلمذت في الإسكندرية على الأستاذ حسن حسني الطويراني.
تعد من رائدات الصحافة العربية (النسائية)، ومقالاتها في الإصلاح الاجتماعي والأدب تثبت مكانتها الثقافية.
الإنتاج الشعري:
- لها مقطوعات وقصائد أملتها المناسبات ومطارحات الشعراء، ولها كتاب: «الرسائل الزينبية» - (مقالات ورسائل بعضها شعر) - كتبتها في الجرائد المصرية، ثم جمعتها في كتاب.
الأعمال الأخرى:
- لها إسهام مذكور في الفن القصصي، وهو الذي يثبت ريادتها الأدبية، ومن رواياتها: «الهوى والوفاء» - مصر 1892 - «حسن العواقب، أو: الغادة الزاهرة» - مصر 1895 - رواية «الملك قورش» - مصر 1905، ولها دراسات في التراجم، ونقد التقاليد والخرافات، من أهمها: «الدر المنثور في طبقات ربات الخدور» - طبع بولاق 1893 - والكتاب في 552 صفحة، ترجمت فيه لـ 456 امرأة من شهيرات النساء في الشرق والغرب.
تسري في شعرها نزعة أخلاقية، ورغبة في التوجيه والإرشاد، غير أنها حين تذكر (تبنين) وتحن إلى أيامها فيها تكشف عن حس رومانسي وقدرة تصويرية وعذوبة في
الإيقاع، وهذه العذوبة ماثلة في مقطعاتها الغزلية أيضا.
مصادر الدراسة:
1 - خير الدين الزركلي: الأعلام - دار العلم للملايين - بيروت 1990.
2 - محسن الأمين: أعيان الشيعة (جـ7) (تحقيق حسن الأمين) دار التعارف للمطبوعات - بيروت 1998.
3 - محمد حمود: شعر زينب فواز (مخطوط).
4 - يوسف أسعد داغر: مصادر الدراسة الأدبية - الجامعة اللبنانية - بيروت 1983.
أعاتبُ دهراً لا يلين لعاتبٍ أبداً بذكرك تنقضي أوقاتي إذا ما دعا داعيكم قمتُ مسرعاً
أيوحشني الزمان وأنت أنسي ويا خجلي اذا قالوا محب يا دهر مهلاً كم تجور وتعتدي
خليلي عوجا بي على مسقط اللوا دع الدمع يفني الجفن ليلة ودعوا أيا ربُ قد أحسنت عوداً وبدأةً
وكم عشت أشكو وحشتي قبل أنستي إلى اللَه أشكو جور دهرٍ معاندٍ بقلبي حديثٌ منك إني خبأته
أيا من لا يضاف إليه ثان تجافى النومُ بعدك عن عيوني إذا ريح الصبا هبت أصيلاً
على من لا أسميه السلام إلى كم فؤادي بالتفرق ذا جرح لقد رحلتم فراحَ القلبُ مرتحلاً
قلوبنا مودوعة عندكم لم ينسنيك سرورٌ لا ولا حزنُ شحطنا وما بالدار نأيٌ ولا شحط
خليلي سيرا واربعا بالمناهل مري الروح في ما شئت ما شئت إنها يا صاحبي أنصت لأخبار الهوى
دعا مقلتي تبكي دماً ودعاني جد الضنا ويد الأشواق تلعب بي لي شوق اليك لا يتناهى
مضت لي شهورٌ منذ غبتم ثلاثةٌ ولما ابى الواشون إلا افتراقنا إذا شمت من تلقاء أرضكم برقا
يا راحي وارتياحي من فتاة احشاؤها في التهاب سلامٌ كما فاح العبيرُ لناسم
أيا رب كم ذا البين قلبي يجرح تُرى تسمح الدنيا ويسعدني القدر آنس اللَه وحشتي بكتاب
يا من تناءت دارُهُ لا يسلم الشرفُ الرفيع من الأذى من لنفسٍ زاد في الحب عناها
والله يا ناس قد ضاقت بي السبل رعى اللَه ساعات تجلى بها الرضى ألا من مبلغ لعل الجحود
أاحبابنا بالرغم مني فراقكم يا ساعة جاد الزمان بصفوها عليكَ من ذاك الحمى يا رسولُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أعاتبُ دهراً لا يلين لعاتبٍ أيا ربُ قد أحسنت عوداً وبدأةً 69 0