3 1725
زينب فوَّاز
زينب فوَّاز
( 1263 - 1333 هـ)( 1846 - 1914 م)
زينب بنت علي بن حسين بن عبدالله بن فواز.
ولدت في قرية تبنين (جنوبي لبنان) وتوفيت في القاهرة.
عاشت في لبنان، ومصر، وسورية.
تتلمذت على فاطمة - زوجة علي الأسعد في قلعة تبنين، ثم سافرت إلى دمشق، ثم رحلت إلى مصر، وتتلمذت في الإسكندرية على الأستاذ حسن حسني الطويراني.
تعد من رائدات الصحافة العربية (النسائية)، ومقالاتها في الإصلاح الاجتماعي والأدب تثبت مكانتها الثقافية.
الإنتاج الشعري:
- لها مقطوعات وقصائد أملتها المناسبات ومطارحات الشعراء، ولها كتاب: «الرسائل الزينبية» - (مقالات ورسائل بعضها شعر) - كتبتها في الجرائد المصرية، ثم جمعتها في كتاب.
الأعمال الأخرى:
- لها إسهام مذكور في الفن القصصي، وهو الذي يثبت ريادتها الأدبية، ومن رواياتها: «الهوى والوفاء» - مصر 1892 - «حسن العواقب، أو: الغادة الزاهرة» - مصر 1895 - رواية «الملك قورش» - مصر 1905، ولها دراسات في التراجم، ونقد التقاليد والخرافات، من أهمها: «الدر المنثور في طبقات ربات الخدور» - طبع بولاق 1893 - والكتاب في 552 صفحة، ترجمت فيه لـ 456 امرأة من شهيرات النساء في الشرق والغرب.
تسري في شعرها نزعة أخلاقية، ورغبة في التوجيه والإرشاد، غير أنها حين تذكر (تبنين) وتحن إلى أيامها فيها تكشف عن حس رومانسي وقدرة تصويرية وعذوبة في
الإيقاع، وهذه العذوبة ماثلة في مقطعاتها الغزلية أيضا.
مصادر الدراسة:
1 - خير الدين الزركلي: الأعلام - دار العلم للملايين - بيروت 1990.
2 - محسن الأمين: أعيان الشيعة (جـ7) (تحقيق حسن الأمين) دار التعارف للمطبوعات - بيروت 1998.
3 - محمد حمود: شعر زينب فواز (مخطوط).
4 - يوسف أسعد داغر: مصادر الدراسة الأدبية - الجامعة اللبنانية - بيروت 1983.
أعاتبُ دهراً لا يلين لعاتبٍ إذا ما دعا داعيكم قمتُ مسرعاً أبداً بذكرك تنقضي أوقاتي
ويا خجلي اذا قالوا محب أيوحشني الزمان وأنت أنسي خليلي عوجا بي على مسقط اللوا
يا دهر مهلاً كم تجور وتعتدي دع الدمع يفني الجفن ليلة ودعوا وكم عشت أشكو وحشتي قبل أنستي
بقلبي حديثٌ منك إني خبأته أيا من لا يضاف إليه ثان إذا ريح الصبا هبت أصيلاً
إلى اللَه أشكو جور دهرٍ معاندٍ أيا ربُ قد أحسنت عوداً وبدأةً إلى كم فؤادي بالتفرق ذا جرح
قلوبنا مودوعة عندكم خليلي سيرا واربعا بالمناهل على من لا أسميه السلام
شحطنا وما بالدار نأيٌ ولا شحط لقد رحلتم فراحَ القلبُ مرتحلاً جد الضنا ويد الأشواق تلعب بي
يا صاحبي أنصت لأخبار الهوى دعا مقلتي تبكي دماً ودعاني لي شوق اليك لا يتناهى
إذا شمت من تلقاء أرضكم برقا يا راحي وارتياحي مري الروح في ما شئت ما شئت إنها
تجافى النومُ بعدك عن عيوني من فتاة احشاؤها في التهاب سلامٌ كما فاح العبيرُ لناسم
من لنفسٍ زاد في الحب عناها أيا رب كم ذا البين قلبي يجرح ولما ابى الواشون إلا افتراقنا
آنس اللَه وحشتي بكتاب تُرى تسمح الدنيا ويسعدني القدر يا من تناءت دارُهُ
رعى اللَه ساعات تجلى بها الرضى لم ينسنيك سرورٌ لا ولا حزنُ ألا من مبلغ لعل الجحود
يا ساعة جاد الزمان بصفوها مضت لي شهورٌ منذ غبتم ثلاثةٌ لا يسلم الشرفُ الرفيع من الأذى
عليكَ من ذاك الحمى يا رسولُ والله يا ناس قد ضاقت بي السبل أاحبابنا بالرغم مني فراقكم
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أعاتبُ دهراً لا يلين لعاتبٍ أيا ربُ قد أحسنت عوداً وبدأةً 69 0