3 1589
زينب فوَّاز
زينب فوَّاز
( 1263 - 1333 هـ)( 1846 - 1914 م)
زينب بنت علي بن حسين بن عبدالله بن فواز.
ولدت في قرية تبنين (جنوبي لبنان) وتوفيت في القاهرة.
عاشت في لبنان، ومصر، وسورية.
تتلمذت على فاطمة - زوجة علي الأسعد في قلعة تبنين، ثم سافرت إلى دمشق، ثم رحلت إلى مصر، وتتلمذت في الإسكندرية على الأستاذ حسن حسني الطويراني.
تعد من رائدات الصحافة العربية (النسائية)، ومقالاتها في الإصلاح الاجتماعي والأدب تثبت مكانتها الثقافية.
الإنتاج الشعري:
- لها مقطوعات وقصائد أملتها المناسبات ومطارحات الشعراء، ولها كتاب: «الرسائل الزينبية» - (مقالات ورسائل بعضها شعر) - كتبتها في الجرائد المصرية، ثم جمعتها في كتاب.
الأعمال الأخرى:
- لها إسهام مذكور في الفن القصصي، وهو الذي يثبت ريادتها الأدبية، ومن رواياتها: «الهوى والوفاء» - مصر 1892 - «حسن العواقب، أو: الغادة الزاهرة» - مصر 1895 - رواية «الملك قورش» - مصر 1905، ولها دراسات في التراجم، ونقد التقاليد والخرافات، من أهمها: «الدر المنثور في طبقات ربات الخدور» - طبع بولاق 1893 - والكتاب في 552 صفحة، ترجمت فيه لـ 456 امرأة من شهيرات النساء في الشرق والغرب.
تسري في شعرها نزعة أخلاقية، ورغبة في التوجيه والإرشاد، غير أنها حين تذكر (تبنين) وتحن إلى أيامها فيها تكشف عن حس رومانسي وقدرة تصويرية وعذوبة في
الإيقاع، وهذه العذوبة ماثلة في مقطعاتها الغزلية أيضا.
مصادر الدراسة:
1 - خير الدين الزركلي: الأعلام - دار العلم للملايين - بيروت 1990.
2 - محسن الأمين: أعيان الشيعة (جـ7) (تحقيق حسن الأمين) دار التعارف للمطبوعات - بيروت 1998.
3 - محمد حمود: شعر زينب فواز (مخطوط).
4 - يوسف أسعد داغر: مصادر الدراسة الأدبية - الجامعة اللبنانية - بيروت 1983.
أعاتبُ دهراً لا يلين لعاتبٍ ويا خجلي اذا قالوا محب إذا ما دعا داعيكم قمتُ مسرعاً
أيوحشني الزمان وأنت أنسي يا دهر مهلاً كم تجور وتعتدي خليلي عوجا بي على مسقط اللوا
أبداً بذكرك تنقضي أوقاتي دع الدمع يفني الجفن ليلة ودعوا وكم عشت أشكو وحشتي قبل أنستي
بقلبي حديثٌ منك إني خبأته إذا ريح الصبا هبت أصيلاً أيا من لا يضاف إليه ثان
إلى اللَه أشكو جور دهرٍ معاندٍ إلى كم فؤادي بالتفرق ذا جرح قلوبنا مودوعة عندكم
خليلي سيرا واربعا بالمناهل على من لا أسميه السلام أيا ربُ قد أحسنت عوداً وبدأةً
جد الضنا ويد الأشواق تلعب بي لقد رحلتم فراحَ القلبُ مرتحلاً شحطنا وما بالدار نأيٌ ولا شحط
إذا شمت من تلقاء أرضكم برقا دعا مقلتي تبكي دماً ودعاني يا صاحبي أنصت لأخبار الهوى
يا راحي وارتياحي مري الروح في ما شئت ما شئت إنها سلامٌ كما فاح العبيرُ لناسم
آنس اللَه وحشتي بكتاب من فتاة احشاؤها في التهاب ولما ابى الواشون إلا افتراقنا
من لنفسٍ زاد في الحب عناها تجافى النومُ بعدك عن عيوني أيا رب كم ذا البين قلبي يجرح
تُرى تسمح الدنيا ويسعدني القدر لي شوق اليك لا يتناهى يا من تناءت دارُهُ
رعى اللَه ساعات تجلى بها الرضى لم ينسنيك سرورٌ لا ولا حزنُ مضت لي شهورٌ منذ غبتم ثلاثةٌ
لا يسلم الشرفُ الرفيع من الأذى يا ساعة جاد الزمان بصفوها أاحبابنا بالرغم مني فراقكم
عليكَ من ذاك الحمى يا رسولُ ألا من مبلغ لعل الجحود والله يا ناس قد ضاقت بي السبل
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أعاتبُ دهراً لا يلين لعاتبٍ أيا ربُ قد أحسنت عوداً وبدأةً 69 0