3 2057
زينب فوَّاز
زينب فوَّاز
( 1263 - 1333 هـ)( 1846 - 1914 م)
زينب بنت علي بن حسين بن عبدالله بن فواز.
ولدت في قرية تبنين (جنوبي لبنان) وتوفيت في القاهرة.
عاشت في لبنان، ومصر، وسورية.
تتلمذت على فاطمة - زوجة علي الأسعد في قلعة تبنين، ثم سافرت إلى دمشق، ثم رحلت إلى مصر، وتتلمذت في الإسكندرية على الأستاذ حسن حسني الطويراني.
تعد من رائدات الصحافة العربية (النسائية)، ومقالاتها في الإصلاح الاجتماعي والأدب تثبت مكانتها الثقافية.
الإنتاج الشعري:
- لها مقطوعات وقصائد أملتها المناسبات ومطارحات الشعراء، ولها كتاب: «الرسائل الزينبية» - (مقالات ورسائل بعضها شعر) - كتبتها في الجرائد المصرية، ثم جمعتها في كتاب.
الأعمال الأخرى:
- لها إسهام مذكور في الفن القصصي، وهو الذي يثبت ريادتها الأدبية، ومن رواياتها: «الهوى والوفاء» - مصر 1892 - «حسن العواقب، أو: الغادة الزاهرة» - مصر 1895 - رواية «الملك قورش» - مصر 1905، ولها دراسات في التراجم، ونقد التقاليد والخرافات، من أهمها: «الدر المنثور في طبقات ربات الخدور» - طبع بولاق 1893 - والكتاب في 552 صفحة، ترجمت فيه لـ 456 امرأة من شهيرات النساء في الشرق والغرب.
تسري في شعرها نزعة أخلاقية، ورغبة في التوجيه والإرشاد، غير أنها حين تذكر (تبنين) وتحن إلى أيامها فيها تكشف عن حس رومانسي وقدرة تصويرية وعذوبة في
الإيقاع، وهذه العذوبة ماثلة في مقطعاتها الغزلية أيضا.
مصادر الدراسة:
1 - خير الدين الزركلي: الأعلام - دار العلم للملايين - بيروت 1990.
2 - محسن الأمين: أعيان الشيعة (جـ7) (تحقيق حسن الأمين) دار التعارف للمطبوعات - بيروت 1998.
3 - محمد حمود: شعر زينب فواز (مخطوط).
4 - يوسف أسعد داغر: مصادر الدراسة الأدبية - الجامعة اللبنانية - بيروت 1983.
أعاتبُ دهراً لا يلين لعاتبٍ أبداً بذكرك تنقضي أوقاتي إذا ما دعا داعيكم قمتُ مسرعاً
ويا خجلي اذا قالوا محب أيوحشني الزمان وأنت أنسي يا دهر مهلاً كم تجور وتعتدي
خليلي عوجا بي على مسقط اللوا دع الدمع يفني الجفن ليلة ودعوا وكم عشت أشكو وحشتي قبل أنستي
أيا ربُ قد أحسنت عوداً وبدأةً بقلبي حديثٌ منك إني خبأته إلى اللَه أشكو جور دهرٍ معاندٍ
أيا من لا يضاف إليه ثان إذا ريح الصبا هبت أصيلاً تجافى النومُ بعدك عن عيوني
على من لا أسميه السلام إلى كم فؤادي بالتفرق ذا جرح قلوبنا مودوعة عندكم
لقد رحلتم فراحَ القلبُ مرتحلاً لم ينسنيك سرورٌ لا ولا حزنُ شحطنا وما بالدار نأيٌ ولا شحط
خليلي سيرا واربعا بالمناهل مري الروح في ما شئت ما شئت إنها يا صاحبي أنصت لأخبار الهوى
جد الضنا ويد الأشواق تلعب بي دعا مقلتي تبكي دماً ودعاني لي شوق اليك لا يتناهى
إذا شمت من تلقاء أرضكم برقا مضت لي شهورٌ منذ غبتم ثلاثةٌ من فتاة احشاؤها في التهاب
يا راحي وارتياحي ولما ابى الواشون إلا افتراقنا يا من تناءت دارُهُ
أيا رب كم ذا البين قلبي يجرح تُرى تسمح الدنيا ويسعدني القدر من لنفسٍ زاد في الحب عناها
آنس اللَه وحشتي بكتاب سلامٌ كما فاح العبيرُ لناسم لا يسلم الشرفُ الرفيع من الأذى
والله يا ناس قد ضاقت بي السبل رعى اللَه ساعات تجلى بها الرضى يا ساعة جاد الزمان بصفوها
عليكَ من ذاك الحمى يا رسولُ أاحبابنا بالرغم مني فراقكم ألا من مبلغ لعل الجحود
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أعاتبُ دهراً لا يلين لعاتبٍ أيا ربُ قد أحسنت عوداً وبدأةً 69 0