1 1205
سعيد الكرمي
سعيد الكرمي
( 1269 - 1354 هـ)( 1852 - 1935 م)
سعيد بن علي منصور الكرمي.
ولد في مدينة طولكرم - بفلسطين، وفي ترابها ثوى، وبين البداية والنهاية سجن في قلعة دمشق، وعاش فيها مدة، كما عاش في عمّان، والقدس.
تلقى تعليمه المبكر في طولكرم، ثم رحل إلى القاهرة فالتحق بالأزهر، وحصل منه على شهادة العالمية.
كان مسؤولاً عن المدارس في قضاء بني صعب (عاصمته طولكرم - فلسطين) زمن الحكم العثماني، وكان يرأس «قومسيون المعارف».
انتخب نائبًا لرئيس المجمع العلمي العربي في دمشق في العهد الفيصلي، واستمر فترة بعد الاحتلال الفرنسي، وشغل منصب وزير المعارف في إمارة شرقي
الأردن أربع مرات، فضلاً عن شغله لمنصب قاضي القضاة.
سجن زمن حكم جمال باشا السفاح للشام وحكم عليه بالإعدام (1916)، ثم استبدل به حكم المؤبد، وتوقف إمضاء الحكم بهزيمة تركيا في الحرب العالمية الأولى.
كان بيته منتدى للأدباء والشعراء والمفكرين ورجال الدين.
الإنتاج الشعري:
- أصدر ولده عبدالكريم كتابًا بعنوان: «الشيخ سعيد الكرمي - سيرته العلمية والسياسية ومنتخبات من آثاره» - وفيه قصائد ليست قليلة، متنوعة الموضوع والأوزان.
الأعمال الأخرى:
- له مقالات متنوعة الموضوعات أرجوزة في النحو، تضمنها الكتاب الشامل الذي حرره ولده.
شاعر تقليدي الأداء، ثوري الغايات، إيماني النزعة. كتب القصيدة، والموشحة، يتميز بطول النفس، وبالملاءمة بين الوزن والغرض، مدح وهجا ورثى، وغنى لطفله، وروى حكاية عمره، وتوسل، ووصف، وافتخر بصموده للسجن والمطاردة.
منح وسام جوقة الشرف من رتبة فارس في احتفال في بهو حكومة دمشق.
منح وسامًا من الأمير عبدالله بن الحسين (الملك فيما بعد).
مصادر الدراسة:
1 - جورج أنطونيوس: يقظة العرب (ترجمة إحسان عباس وناصر الدين الأسد) دار العلم للملايين - بيروت (د. ت).
2 - عبدالكريم سعيد الكرمي (أبو سلمى): الشيخ سعيد الكرمي، سيرته العلمية والسياسية ومنتخبات من آثاره - المطبعة التعاونية - دمشق 1973.
لك الله يا عصر الفتوة من عصرِ قالوا حبست وأنت شهم مفردُ أيا أمةً أودى بها مرض الجهلِ
إذا ما جفا دهري فلست أعاتبه بالتبع المعمول خمسة يعد إن المودة عند أرباب النهى
أيها السابح في بحر الكرى حسين بن عونٍ مَن بَنَى مجد عدنانٍ إعلم بأن طالب الأعرابِ
إلى متى يا جمالُ يا عالم السرّ منّي وهو الذي يوجد فيه أثرُ
أكذا يغيب البدر في هالاتهِ قد عاد عهد العلا والمجد للعربِ إعرابهم أيضاً يسمّى عملا
إلهي أنت غفّار الذنوب أسعد الله صبحها ومساها افراده جميعها كما ثبت
ربعٌ تجلّى به حسن وإحسانُ ولم أر ظلماً مثل ظلم بنالنا عبدالكريم بن سعيد الكرمي
يا من اليه يلجأ المجرمُ أما القياسيُّ فتسعةً يعد تعريفه هو الذي يحصل بِه
يا مَن لضعفي استعينه أنا تذكار اتحاد العرب في يا ابن شيخ الأئمة الأتقياء
ولم أرَ ظلماً مثل ظلم ينالنا بشرى بعَود منصب الخلافة إن تنل صحة وقوتاً وأمناً
قضى الله أن يقضى على دولة الترك قال سعيد الحنبليّ الكرمي إن يوم استقلالنا يوم عيد
إلهي يا ميّسر كل عسرِ براها الحنين وجذب البُرى إن متّ لا تبكوا علىّ فانني
يا عليّ المقام يا ابن الكرامِ رأيت في النوم حَسنا تجشَّمَ هولَ البيد يقطعها وخدا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لك الله يا عصر الفتوة من عصرِ إعرابهم أيضاً يسمّى عملا 39 0