1 758
سليم عَنْحُوري
سليم عَنْحُوري
( 1273 - 1352 هـ)( 1856 - 1933 م)
سليم بن روفائيل جرجس عنحوري.
ولد في دمشق، وطوّف بين جهات من بلاد الشام، ومصر، والأناضول، والآستانة، وتوفي في دمشق.
تلقى تعليمه في دمشق حتى نهاية المرحلة الثانوية، ثم درس الحقوق في الآستانة.
عمل موظفًا في الدولة بين عدة مدن سورية، وفي عام 1886 أصدر في دمشق مع ابن عمه حنا عنحوري مجلة «مرآة الأخلاق» فصادرتها الحكومة، وقد هاجر إلى مصر مرتين: عام 1890 حيث أنشأ مطبعة الاتحاد ومجلة «مرآة الشرق»، وعام 1906 حيث أصدر مجلة موسمية باسم «الشتاء».
قضى مدة الحرب العالمية الأولى منفيًا في الأناضول، وقد أحرق أهله آثاره الأدبية إبان نفيه، حيث وجهت إليه تهمة العدوان على الدين في بعض رواياته، ولكن المحكمة برأته.
عمل أخيرًا في تحرير الصحف: دمشق، والمشكاة، والشام.
الإنتاج الشعري:
- له عدة دواوين، منها: «سحر هاروت» طبع في المطبعة المغنية بدمشق - 1885، و«بدائع ماروت»، أو شهر في بيروت - مطبعة القديس جاورجيوس - بيروت 1886، و«الجوهر الفرد أو الشعر العصري» - طبع في الحدث (بيروت) 1904، وله مسرحية «آشيل» - التي ترجمها له عن الفرنسية فرنسيس تراك، فتصرف بها، ونظم أشعارها.
الأعمال الأخرى:
- له رواية «الانتقام العادل والجن» - وهي رواية غرامية، وكتاب «الجن عند غير العرب»، وكتاب «الخالدات»، وكتاب «عكاظ»، وكتاب «كنز الناظم ومصباح الهائم».
شاعر مطبوع، سلس العبارة والقوافي، قال في الموضوعات المألوفة في زمنه من المديح والنسيب والرثاء والحكمة، ومضى إلى موضوعات من الفلسفة والأخلاق والاجتماع، فمهد لتوسيع رقعة الموضوع الشعري عند من جاء بعده.
مصادر الدراسة:
1 - إسكندر لوقا: الحركة الأدبية في دمشق - مطابع ألف باء الأديب - دمشق 1976.
2 - خيرالدين الزركلي: الأعلام - دار العلم للملايين - بيروت 1990.
3 - فيليب دي طرازي: تاريخ الصحافة العربية - المطبعة الأدبية - بيروت 1913.
4 - لويس شيخو: تاريخ الآداب العربية في القرن التاسع عشر والربع الأول من القرن العشرين - دار المشرق - بيروت 1991.
5 - مارون عبود: رواد النهضة الحديثة - دار العلم للملايين - بيروت 1952.
إن كان قلبك هذا قد من حجر بفؤادي معاطفا مائسات يا جاهلين ألا اعلموا وتيقنوا
بفؤادي غادة ان أقبلت ذاب جسمي ضاع رشدي تيسَّر من بعد العسير لقاؤنا
ليس يرضيني من الدنيا غِنًى أنا بيت الجمال به جنّة الدنيا كتابٌ
يا لواحي ويا عواذل كفُّوا أنتَ تبقى إلى متى يا لقومي من رداح
ما بال طرفكَ يسهر يا هندُ أيّ جمالٍ ما رأى البدرُ حبيبي مرَّةً
حتامَ يا غصن الأراك مليك حسنٍ غزَت أَلاحضُهُ كَبدي الأزبكيَّةُ جنَّةُ ال
متى صحَّ بين اثنين حبٌّ تأكَّدت زُرتُ الاحبَّةَ في الظلام فاوقدوا سافرتُ إذ سار الحبيبُ مُهاجراً
لقد رفَّع الله قَدرَ القريضِ يا حسنَ رَوضِ خمائِلٍ وجداولٍ نظرةٌ فابتسامةٌ فسلامٌ
من اللؤلؤ الشفَّاف صيغَت اناملي خُلقتُ بساعةٍ فيها تجلَّت سَرَقَ اللصُّ وهو رَبُّ الدهاءِ
يا مانعين القربَ عن أهل الهوى هذا مثالي لدَيكم حاضرٌ أبداً طارحتها وجدي فأطلع لي لحيا
لشعر العصرِ في الأَفلاك برجٌ ما لي أرى أَلحاظ عزَّة ساهرَه أصبحت سلمى ملولاً
جَرَّد السيفَ لقتلي ناظرٌ لما تجلَّى فوق كرسي خدّها الفضلُ والنبلُ والإقدامُ والباسُ
عطفَ الحبيبُ بساعةٍ قد كَهرَبت هبط الوحيُ من أعالي السماءِ فوق اللثام من الهوانِم اعينٌ
ربَّ بكرٍ على التقى قد تربَّت هذا يراعكَ صَيقلُ الشِعرِ لا أحسب المرءَ في هذا الوجود سوى
شاب الدجى فتمخَّض الفجرُ يا ابن الأمير الذي دانَت لصولتهِ عَذرَاءُ تَزهُو بأثواب ملوَّنةٍ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
إن كان قلبك هذا قد من حجر هذا يراعكَ صَيقلُ الشِعرِ 104 0