0 2614
سليمان الباروني
سليمان الباروني
( 1290 - 1359 هـ)( 1873 - 1940 م)
سليمان بن عبدالله بن يحيى الباروني.
ولد في جبل نفوسة (طرابلس الغرب)، وتوفي في الهند.
عاش في ليبيا، وتونس، والجزائر، ومصر، وتركيا، والعراق، ومسقط.
تلقى دروسه في مسقط رأسه في المدرسة البارونية، وكان من أبرز أساتذته والده عبدالله الباروني، ثم قصد تونس فدرس في جامع الزيتونة، ومصر فدرس في
الجامع الأزهر، ودرس في وادي ميزاب بالجزائر.
حصل على شهادة في علم التاريخ من فرنسا.
اشتغل بالتدريس والوعظ، ويعد أحد زعماء الجهاد ضد إيطاليا في غزوها لليبيا، عيّن عضوًا في مجلس «المبعوثان» العثماني، ثم سُمّي واليًا وقومندانًا لولاية طرابلس، وعضوًا في مجلس الثمانية الذي شكله المجاهدون الليبيون سنة 1919.
عينه السلطان تيمور مستشارًا ومشرفًا على الولايات في عمان، ويذكر أنه تولى رئاسة جمهورية طرابلس الغرب قبل لجوئه إلى سلطنة عمان..
كان عضوًا في الحزب الوطني (الذي أسسه مصطفى كامل) في مصر.
الإنتاج الشعري:
- له ديوان شعر: «ديوان سليمان الباروني» - المطبعة البارونية - مصر 1326هـ/ 1908م، وله قصائد نشرتها صحف الأقطار التي حل بها، بخاصة: مصر وسورية والعراق والجزائر وليبيا.
الأعمال الأخرى:
- له مقالات، وخطب دينية وسياسية، منشورة في جرائد سورية ومصر والجزائر، (لم تجمع).
تجاري موضوعات شعره أطوار حياته المجاهدة القائمة على التنقل ومواجهة المصاعب، ففيه المدح، والفخر، والحنين إلى الوطن، والوصف.. نفسه قصير، وخياله قريب، وعبارته أقرب إلى النظم، والحفاوة بالمعنى.
نال أوسمة من دولة الخلافة العثمانية، ومن ألقابه التكريمية: «رب السيف والقلم».
مصادر الدراسة:
1 - أبو القاسم الباروني: حياة سليمان الباروني - مطبعة مؤسسة الأمير فاروق - مصر 1946.
2 - أبو اليقظان الحاج إبراهيم: سليمان الباروني باشا في أطوار حياته - المطبعة العربية - الجزائر - 1956.
3 - زعيمة الباروني: سليمان الباروني - تعريف موجز - دار لبنان - بيروت 1973.
4 - عبدالمولى البغدادي: الشعر الليبي الحديث، مذاهبه وأهدافه - أطروحة دكتوراه - جامعة الأزهر - كلية اللغة العربية.
5 - محمد مسعود جبران: سليمان الباروني وآثاره الأدبية - الدار العربية للكتاب - طرابلس (ليبيا) 1991.
6 - الدوريات - لاورا فالبيري: مشاركة سليمان الباروني في الحرب الليبية - مجلة ما وراء البحار - العدد 2 - سنة 1934.
- محمد عبدالمنعم خفاجي: سليمان الباروني شاعر عاشق من أجل وطنه - مجلة الرواد - ليبيا - العدد 6 - السنة 1956.
مراجع للاستزادة:
1 - جورج ريمون: من داخل معسكرات الجهاد - ترجمة محمد عبدالكريم الوافي - مكتبة الفرجاني - طرابلس 1972.
2 - محمد إبراهيم لطفي المصري: تاريخ الحرب في طرابلس - مطبعة مؤسسة الأمير فاروق - مصر 1946.
وداعا يا ديار العز حتى لبست التاج تاج الفخر كيما قم يا محمد يا ختام المرسلين
كوكب المغرب في برج الأسد الحكم حكمك والرضاء رضاكا ولما أن رجعنا للديار
حمام قربس أبدى من منافعه ختم الرسالة ربنا بمحمد عقد بدا في الليل منفسخ فلا
فغدت رياض العلم مزهرة فيا أهدي السلام تحية ظهرت محاسن ذا الزمان فقابلت
فلا أنس إذا غاب الحبيب ما بالها تلك الظباء نراها ما بالكم لم تفوا بالعهد وانفصلت
عام جديد عاد فالبشرى به قفا نبك أطلالا تقلص ظلها قاضي الإسلام داوود البطل
هي الحياة تجددت بقوانا ليتها الغربة تقضي بعجل أهدى الحبيب إلى الحبيب رسالة
على منبري أهدي التحية للجمع ما لي أرى حبل المواصلة انفصم قريظ همام طافح اليمن حمدان
ألا يا ضيف هل وجب الفرار الله أكبر ساد الحق وانتصرا بمحكمة الإسلام غرداية تعلو
لها في الجبال الشامخات معاقل هذي المدينة فانزل بي حواليها قصر البخاري هل يممت يا صاح
يا سيد ما أنت إلا سيد وجب الثناء على جماعة جادو تدفق ماء معدني من الصخر
قل لمن تاه دلالا وهوى أهلا وسهلا بالإما سر بالأمان عبيد الله ممتطياً
هذه دار همام والي الولاية حاميها وحافظها للغرب أنت وللمشارق مرجع
هنيئا بالرفاء وبالبنينا نصول اذا حان الدفاع ولا نرى سلام يا إمام المسلمينا
جئنا الجزائر والأنوار ساطعة هنيئا عزت المختار فاسعد مدينة شلف يا عتيقة آثار
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
وداعا يا ديار العز حتى لبست التاج تاج الفخر كيما 98 0