0 4778
سليمان الباروني
سليمان الباروني
( 1290 - 1359 هـ)( 1873 - 1940 م)
سليمان بن عبدالله بن يحيى الباروني.
ولد في جبل نفوسة (طرابلس الغرب)، وتوفي في الهند.
عاش في ليبيا، وتونس، والجزائر، ومصر، وتركيا، والعراق، ومسقط.
تلقى دروسه في مسقط رأسه في المدرسة البارونية، وكان من أبرز أساتذته والده عبدالله الباروني، ثم قصد تونس فدرس في جامع الزيتونة، ومصر فدرس في
الجامع الأزهر، ودرس في وادي ميزاب بالجزائر.
حصل على شهادة في علم التاريخ من فرنسا.
اشتغل بالتدريس والوعظ، ويعد أحد زعماء الجهاد ضد إيطاليا في غزوها لليبيا، عيّن عضوًا في مجلس «المبعوثان» العثماني، ثم سُمّي واليًا وقومندانًا لولاية طرابلس، وعضوًا في مجلس الثمانية الذي شكله المجاهدون الليبيون سنة 1919.
عينه السلطان تيمور مستشارًا ومشرفًا على الولايات في عمان، ويذكر أنه تولى رئاسة جمهورية طرابلس الغرب قبل لجوئه إلى سلطنة عمان..
كان عضوًا في الحزب الوطني (الذي أسسه مصطفى كامل) في مصر.
الإنتاج الشعري:
- له ديوان شعر: «ديوان سليمان الباروني» - المطبعة البارونية - مصر 1326هـ/ 1908م، وله قصائد نشرتها صحف الأقطار التي حل بها، بخاصة: مصر وسورية والعراق والجزائر وليبيا.
الأعمال الأخرى:
- له مقالات، وخطب دينية وسياسية، منشورة في جرائد سورية ومصر والجزائر، (لم تجمع).
تجاري موضوعات شعره أطوار حياته المجاهدة القائمة على التنقل ومواجهة المصاعب، ففيه المدح، والفخر، والحنين إلى الوطن، والوصف.. نفسه قصير، وخياله قريب، وعبارته أقرب إلى النظم، والحفاوة بالمعنى.
نال أوسمة من دولة الخلافة العثمانية، ومن ألقابه التكريمية: «رب السيف والقلم».
مصادر الدراسة:
1 - أبو القاسم الباروني: حياة سليمان الباروني - مطبعة مؤسسة الأمير فاروق - مصر 1946.
2 - أبو اليقظان الحاج إبراهيم: سليمان الباروني باشا في أطوار حياته - المطبعة العربية - الجزائر - 1956.
3 - زعيمة الباروني: سليمان الباروني - تعريف موجز - دار لبنان - بيروت 1973.
4 - عبدالمولى البغدادي: الشعر الليبي الحديث، مذاهبه وأهدافه - أطروحة دكتوراه - جامعة الأزهر - كلية اللغة العربية.
5 - محمد مسعود جبران: سليمان الباروني وآثاره الأدبية - الدار العربية للكتاب - طرابلس (ليبيا) 1991.
6 - الدوريات - لاورا فالبيري: مشاركة سليمان الباروني في الحرب الليبية - مجلة ما وراء البحار - العدد 2 - سنة 1934.
- محمد عبدالمنعم خفاجي: سليمان الباروني شاعر عاشق من أجل وطنه - مجلة الرواد - ليبيا - العدد 6 - السنة 1956.
مراجع للاستزادة:
1 - جورج ريمون: من داخل معسكرات الجهاد - ترجمة محمد عبدالكريم الوافي - مكتبة الفرجاني - طرابلس 1972.
2 - محمد إبراهيم لطفي المصري: تاريخ الحرب في طرابلس - مطبعة مؤسسة الأمير فاروق - مصر 1946.
وداعا يا ديار العز حتى قم يا محمد يا ختام المرسلين فلا أنس إذا غاب الحبيب
لبست التاج تاج الفخر كيما لها في الجبال الشامخات معاقل قفا نبك أطلالا تقلص ظلها
ظهرت محاسن ذا الزمان فقابلت ما بالكم لم تفوا بالعهد وانفصلت كوكب المغرب في برج الأسد
ختم الرسالة ربنا بمحمد الحكم حكمك والرضاء رضاكا ألا يا ضيف هل وجب الفرار
أهدي السلام تحية ما بالها تلك الظباء نراها فغدت رياض العلم مزهرة فيا
عام جديد عاد فالبشرى به ولما أن رجعنا للديار هي الحياة تجددت بقوانا
عقد بدا في الليل منفسخ فلا حمام قربس أبدى من منافعه الله أكبر ساد الحق وانتصرا
أهدى الحبيب إلى الحبيب رسالة قريظ همام طافح اليمن حمدان ليتها الغربة تقضي بعجل
قاضي الإسلام داوود البطل قصر البخاري هل يممت يا صاح والي الولاية حاميها وحافظها
على منبري أهدي التحية للجمع للغرب أنت وللمشارق مرجع نصول اذا حان الدفاع ولا نرى
وجب الثناء على جماعة جادو بمحكمة الإسلام غرداية تعلو تدفق ماء معدني من الصخر
ما لي أرى حبل المواصلة انفصم قل لمن تاه دلالا وهوى هذه دار همام
هذي المدينة فانزل بي حواليها سر بالأمان عبيد الله ممتطياً يا سيد ما أنت إلا سيد
سلام يا إمام المسلمينا أهلا وسهلا بالإما هنيئا بالرفاء وبالبنينا
جئنا الجزائر والأنوار ساطعة هنيئا عزت المختار فاسعد مدينة شلف يا عتيقة آثار
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
وداعا يا ديار العز حتى لبست التاج تاج الفخر كيما 98 0