1 2296
سليمان الصولة
سليمان الصولة
( 1230 - 1317 هـ)( 1814 - 1899 م)
سليمان بن إبراهيم الصولة.
ولد في دمشق، وتوفي في القاهرة.
تلقى علومه في مصر، وقرأ على علمائها، وبرع في العلوم العربية والآداب، ونظم الشعر وتفرد به.تردد بين دمشق والقاهرة مرتين، فقد ولد في دمشق، ودرس في الأزهر الشريف، وعاد إلى الشام مع حملة إبراهيم باشا، وبقي فيها نحو ثلاثين سنة اتصل فيها بالأمير عبدالقادر الجزائري.
قصد مصر - للمرة الثانية عام 1883، فأقام فيها حتى خاتمة حياته.
تقلد عدة وظائف في الدواوين المصرية.
الإنتاج الشعري:
- له ديوان سليمان بن إبراهيم الصولة - (ط1) - دار المعارف بمصر - القاهرة 1895 (يذكر الشاعر في مقدمة ديوانه أنه لا يحوي كل نظمه، وأنه أسقط الكثير فضلاً عما فقد بسبب الحرق والسرقة).
الأعمال الأخرى:
- له كتابان مفقودان: حصن الوجود في عقائد اليهود (أو: حصن الوجود الواقي من خبث اليهود) و: طبقات الدلال عند ربات الجمال، والاحتيال في تفضيل الرجال.
شعره تقليدي، وإن تنوعت موضوعاته، أخذ بالتشطير، والتخميس، والمعارضة لقصائد كبار الشعراء القدماء، يتسم بطول النفس، ويستخدم الصنعة البديعية، وجعل شعره وسيلة للتكسب وإرضاء الكبراء: مدحاً أو رثاءً، بالإضافة إلى الإخوانيات، وهناك القليل من شعر الغزل بأنواعه، ومجالس اللهو والشراب، الذي (ربما) دل على شيء من أوصاف نفسه وانفعالاته، وكشف عن موهبته في فن الوصف.
مصادر الدراسة:
1 - اسكندر لوقا: الحركة الأدبية في دمشق - مطابع ألف باء الأديب - دمشق 1976.
2 - عمر رضا كحالة: معجم المؤلفين - مؤسسة الرسالة - بيروت 1993 .
3 - لويس شيخو: تاريخ الآداب العربية في القرن التاسع عشر والربع الأول من القرن العشرين - منشورات دار المشرق - بيروت 1991 .
4 - محمد أديب تقي الدين الحصني: منتخبات التواريخ لدمشق - دار الآفاق الجديدة - بيروت 1979 .
5 - محمد عبداللطيف صالح الفرفور: أعلام دمشق في القرن الرابع عشر الهجري - دار الملاح - دار حسان - دمشق 1987 .
6 - يوسف إليان سركيس: معجم المطبوعات العربية والمعربة (جـ2) - مطبعة سركيس - القاهرة 1928 .
نهودٌ مثل رمان النعيمِ نهودٌ مثل رمان الجنانِ جلت صفاتك عن مكانة شاعر
يا منية القلب ما أجرى الدموع دما يا رب سحر العيون الناعسات سبا ضح الهموم ببارق الصهباءِ
للَه حُسن وحسنها الغضُّ الذي وردية الخد وارت بالضنى علمي عذيرك يا خيالُ المستهامُ
بعيني رأيت الماء ماءً بكفها جادت لنا بعد إعراض بإلمامِ جلّت نجوم ثناياها عن الشهب
كأنما الخال تحت القرط في عنق شقت دجى فرعها عن فرقها السحري ما نفحة الطيب وطيب النسيم
قال للمليحة لا تعظم ردفها قالت أما كنت قبل اليوم تعشقني ساد الغصونَ قوامها الريانُ
أتدري يا شقيق الروح تدري ما للمناطق في السبوت تذوب يا كوكبي فلك الجمال ذكاكما
لا تعذليه إذا صبا لحديقةٍ غنت خلاخلها فقل لحمامةٍ ماذا أقول وفيك كل
آرام جلق ريقهن شفاءُ قالوا لنا البدر مكسوف فقلت إذن قوموا انظروا حكم الجمال البارع
للَه قومٌ كالرياض بشاشةً سبحان من خلق الشريف شريفا صبَّ ياقوتَ الضحى في السحر
هلمَّ لمثل خدك يا نديمي كيف السبيل لسلسبيل لَماها أنجوم ليلٍ أم نجوم خدور
العدل جادك بالوسام السامي وقفتَ وما في الموت شكٌّ لواقفٍ إذا كان وجدي خافياً عن أحبتي
الحمد للَه بعد اليأس هل على ذكروا الصبوح فهزني التذكارُ لنعمان هاتيك المراشف صبوتي
لمن الظباء السائرات مواكبا برحاب تلك الربوة الخضراءِ مولاي إن الكائنات بأسرها
زادنا اللَه بهجة وحبورا أعادت علينا ليالي الطرب يا قضاة الشرع باهوا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
نهودٌ مثل رمان النعيمِ نصرتَ لواءَ الحقِّ أيَّدك العدلُ 525 0