0 852
سليمان غزالة
سليمان غزالة
( 1270 - 1348 هـ)
( 1853 - 1929 م)
عبدالأحد سليمان بن جرجس بن يوسف غزالة.
ولد في بغداد، وطوّف بجهات شتى من العالم، وعاد إلى مسقط رأسه ليستقر في مرقده.
طبيب شاعر أديب. بدأ دروسه في بغداد، وأتمها في الموصل.
عين معلماً في مدرسة الإليانس الأهلية ببغداد (1873) ثم انتقل إلى بيروت معلماً بمدرسة اليسوعيين (1879) ثم سافر إلى باريس فانتسب إلى كلية الطب
(1881) وتخرج فيها طبيباً (1886).
قصد الآستانة (1887) حيث عين طبيب صحة في العراق، واتخذ مقره في مدينة الحلة، ثم أسندت إليه مهام صحية في طورسيناء، ومنه إلى الأناضول وحلب، وفي
(1895) عين في طرابلس الغرب (ليبيا) وبعد عامين نقل إلى دمشق.
بعد وفاة زوجته الأولى تزوج في باريس الرسامة الفرنسية المعروفة باسمها الفني (غي دافلين)، وأعيد إلى عمله في طرابلس الغرب، وبقي فيها حتى الاحتلال
الإيطالي، بعده توجه إلى مالطة فالآستانة، فطهران (1914) وعاد إلى بغداد، فالبصرة (1920) حيث انتخب نائباً عنها في المجلس التأسيسي، ثم نائباً في مجلس النواب (1925 - 1928).
نشطت حياته الفكرية والإبداعية بعد زواجه من زوجته الفرنسية، التي كانت مؤلفة وروائية ورسامة، فكانت حافزاً إيجابياً لتوجهه الأدبي.
الإنتاج الشعري:
- له القصيدة الفيصلية وهي: دليل النجاح في منهاج الفلاح - بغداد 1924، والقصيدة الفردوسية في الحب الطاهر أو العفاف - 1924، والحق والعدالة (رواية منظومة) - بغداد 1929 .
الأعمال الأخرى:
- له كتب وكتيبات مطبوعة، في جوانب معرفية مختلفة، تتطرق إلى الاجتماع والأخلاق، ثم النظم السياسية، من أهمها: سوانح الفكر في ما يسامي العشق من عبر - طهران 1915 ، وسوانح الكلم - طهران 1915 ، والمعضلة الأدبية ومزاولة أصلها تاريخياً - بغداد 1927 ، والعشق الطاهر - 1925 ، و الهوى - 1926 ، والحب البشري نظراً إلى الحياة الاجتماعية - 1926 ، وخلاصة الأدب الرياضي العملي - 1927 ، والأدب النظري العمومي - 1927 .
تختلف عناوين دواوينه الشعرية، ولكنها تلتقي على هيمنة المعنى الأخلاقي، وتوجيه النصح من منظور ديني، والمقابلة بين أحوال الشرق وأحوال الغرب ما
بين التقدم والتأخر وصراحة السلوك والآداب العامة. يأخذ في «قصته» شكل «الرباعيات» موحدة النسق، وفي دواوينه الأخرى يميل إلى وحدة القافية، ولكن عبارته عسيرة النطق صعبة الهضم لا تخلو من التواء بدلالات الألفاظ، وقد أحوجه هذا إلى كثرة الهوامش الشارحة، والتوطئة للشعر بالنثر، أو التعقيب عليه. شعره اجتماعي أخلاقي في جوهره، أقرب إلى المنظومات التعليمية والإرشادية، فإن دلّ على شخصه فمن خلال هذا المنظور الحضاري الشامل.
مصادر الدراسة:
1 - سليمان غزالة: آثاره الشعرية..
2 - كوركيس عواد: معجم المؤلفين العراقيين في القرنين التاسع عشر والعشرين - مطبعة الإرشاد - بغداد 1969 .
3 - مير بصري: أعلام الأدب في العراق الحديث - دار الحكمة - لندن 1994.
جنس النساء بحسن الخلق متَّصف أَبنَاءَ آدَمَ هَوِّنُوا حَسَراتِكُم ما المرأَة تيه دلال في الهوى
سأَلتُ عن الدنيا لأَدريَ همَّها لا تَبغِ ما فاتَ لا تَأسَ لِمَفقود أُودِعتُمُوه مُقَدَّساً فَرضٌ إِذاً
سرُّ الطبيعة غَورٌ لا قرارَ لهُ أمرُ الشرائع في أَيامنا عُكِسَت يا صاح ان رُمتَ السفر
حبل المحبة مهما اشتدُّ منقطعٌ الناس في بِغية الآمال قد ركبوا في جنَّةِ الدنيا وَلَجتُ اليومَ ذا
ليس السعادة في الدنيا العلومُ ولا بنظارة الأَوهام عشقٌ مكبَّرٌ إن حازت امرأَةٌ حُرِّيةً ومضت
عزُّ النفوس سموُّ الميل شاهدُهُ نارُ الوصال من السماء شرارُهُ من لم يذق حلوَ عشقٍ مات من اسفٍ
العشق في اكثر الحالات مصيدة اغبى مجدٍّ لاذخار المال في من العلى أُنزلت نفسٌ اذا نشأَت
إن الطبيعة تستوفي فرائضها هل يُرتَجي يا فتى اصلاح طائفةٍ حبُّ التكامل في الجمال وفي الحجا
إذا ازدَهَى المرءُ بالجسم الجميل ولم مهما تجرُّع من مرِّ الغَرام فتىً المرءُ للمرأَة استحلى أُسىً وجوى
ليس المزايا ولا الأَوصاف يشرطها العشق في عالم الآداب معجزة من عالج الوصلَ والاسبابُ قد وَهَنَت
إذا تجلَّى غرام في محاسنِهِ أَشهى المحاسن في الدنيا اذا اعتبرت مصادر العشق في الحيوان اربعة
رجلٌ ومرأَةٌ اقتضاءَ طبيعةٍ ما ابشع الوصل من حيث وسائطهِ عجبت من العشاق يبلى شعورهم
ما أَندر الحب في معنى حقيقتهِ وصال زوجين في قلبٍ وفي جَسَدٍ الجسمُ من ذرَّةٍ ينمو بمقدرةٍ
جميع ما العشق ياتيهِ ويجلبهُ وبالُ قومٍ ضنى شرٍّ عوارضُهُ ما أشرف العشق في نفس يجمِّلها
يا من درى ما لِطَيفِ العِشقِ من قِصَرِ مدامة العشق الفَيتُ عناصرها يا من توغَّل في علم الطبيعة هل
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
جنس النساء بحسن الخلق متَّصف أُودِعتُمُوه مُقَدَّساً فَرضٌ إِذاً 84 0