2 3678
سيدي محمد بن الشيخ سيديا
سيدي محمد بن الشيخ سيديا
وفي عام 1286 هـ،
سيدي محمد بن الشيخ سيديا الأبييري. علامة أريب، ولغوي أديب، وشيخ تصوف، كان شاعراً مجيداً، من خيرة شعراء البلاد. نشأ في نعمة عظيمة، وكلاءة جسيمة، ولما ميز بين الحي واللي، وفرق بين النشر والطي، استجلب له أبوه المؤدبين والمتأدبين، وكان يعلمه الكرم كما يعلمه العلوم، ويدقق في محاسبته على ما يبدو منه في عنفوانه حتى سما ونبل، ولما مات والده الشيخ سيدي، جلس مكانه، فما تغير شيء مما كان يجريه أبوه على الناس، إلا أن مدته لم تطل، فإنه عاش بعده سنة واحدة.
يا معشر البلغاء هل من لوذعي يا منكرا جمعنا حرفا على حرف وكم سامرت سمارا فتوا
أهلا بصاحب هذا المولد النبوي يا من يجيب دعوة المضطر أيها العاقل الأريب الأبر
رويدك انني شبهت دارا أزف الرحيل فقربا اجمالنا ادمعا تبقيان بغرب عين
دع الاكثار من قال وقيل أهلا بصاحب هذا المولد النبوي يا معملين قلاصا حاكت الحرفا
صوت الأشج هنيهات فأحيانا يا ذا التقى وذا النفى يا سيدي إني فداك الله بي
لعمرك ما ترتاب ميمونة السدى ما للمحبين من أسر الهوى فاد ما هز عطفي كمي يوم هيجاء
تبوج لماع العقيقة مومض ما حل عقد عزمي سحر حوراء من التعذال حسبك يا عذول
هل غادر الشعرا قولا لمن نظرا على دوران أوكار التحايا هاج التذكر للأوطان في الحين
يا معشر البلغاء هل من لوذع لا تسمعي زور واش في محبكم فعل الجليل هو الجميل
أتعدو مقلتاك عن العتيق سائل أساة الهوى ما الرأي في رشا سلام في سلام في سلام
مزجت جموع بمسبلات دماء ثق في الذي أنت ترجوه من الأمل ألا ثق بأن الله يعطى تفضلا
فمني لزين العابدين تحية يا قاصرا بنصيص الضمر القود حظيت وقد صلف النساء سواها
بشرى فقد غدت الطوالع اسعدي لما عدمت الى الحبيب سبيلا خير بني ناصر ابن تابا
ما في الانام انسهم والجنة ما أنس لا أنسى بحقف عقنقلي يا صاح ما في الليالي المرقيات
لا تنكروا ما ادعاه نحن من شرف ما من خصال يبذ الشم أدناها يا من فؤادي وثقا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يا معشر البلغاء هل من لوذعي كم من أديب ظريف عند زاوية 157 0