2 4021
سيدي محمد بن الشيخ سيديا
سيدي محمد بن الشيخ سيديا
وفي عام 1286 هـ،
سيدي محمد بن الشيخ سيديا الأبييري. علامة أريب، ولغوي أديب، وشيخ تصوف، كان شاعراً مجيداً، من خيرة شعراء البلاد. نشأ في نعمة عظيمة، وكلاءة جسيمة، ولما ميز بين الحي واللي، وفرق بين النشر والطي، استجلب له أبوه المؤدبين والمتأدبين، وكان يعلمه الكرم كما يعلمه العلوم، ويدقق في محاسبته على ما يبدو منه في عنفوانه حتى سما ونبل، ولما مات والده الشيخ سيدي، جلس مكانه، فما تغير شيء مما كان يجريه أبوه على الناس، إلا أن مدته لم تطل، فإنه عاش بعده سنة واحدة.
يا معشر البلغاء هل من لوذعي يا منكرا جمعنا حرفا على حرف وكم سامرت سمارا فتوا
يا من يجيب دعوة المضطر أيها العاقل الأريب الأبر أهلا بصاحب هذا المولد النبوي
رويدك انني شبهت دارا أزف الرحيل فقربا اجمالنا ادمعا تبقيان بغرب عين
دع الاكثار من قال وقيل أهلا بصاحب هذا المولد النبوي يا سيدي إني فداك الله بي
يا معملين قلاصا حاكت الحرفا لعمرك ما ترتاب ميمونة السدى صوت الأشج هنيهات فأحيانا
ما للمحبين من أسر الهوى فاد يا ذا التقى وذا النفى على دوران أوكار التحايا
تبوج لماع العقيقة مومض فعل الجليل هو الجميل ما هز عطفي كمي يوم هيجاء
هل غادر الشعرا قولا لمن نظرا يا معشر البلغاء هل من لوذع ما حل عقد عزمي سحر حوراء
من التعذال حسبك يا عذول هاج التذكر للأوطان في الحين لا تسمعي زور واش في محبكم
مزجت جموع بمسبلات دماء سلام في سلام في سلام أتعدو مقلتاك عن العتيق
سائل أساة الهوى ما الرأي في رشا بشرى فقد غدت الطوالع اسعدي ألا ثق بأن الله يعطى تفضلا
ثق في الذي أنت ترجوه من الأمل فمني لزين العابدين تحية حظيت وقد صلف النساء سواها
لما عدمت الى الحبيب سبيلا يا قاصرا بنصيص الضمر القود ما أنس لا أنسى بحقف عقنقلي
خير بني ناصر ابن تابا ما في الانام انسهم والجنة يا صاح ما في الليالي المرقيات
لا تنكروا ما ادعاه نحن من شرف ما من خصال يبذ الشم أدناها يا من فؤادي وثقا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يا معشر البلغاء هل من لوذعي كم من أديب ظريف عند زاوية 157 0