2 4740
سيدي محمد بن الشيخ سيديا
سيدي محمد بن الشيخ سيديا
وفي عام 1286 هـ،
سيدي محمد بن الشيخ سيديا الأبييري. علامة أريب، ولغوي أديب، وشيخ تصوف، كان شاعراً مجيداً، من خيرة شعراء البلاد. نشأ في نعمة عظيمة، وكلاءة جسيمة، ولما ميز بين الحي واللي، وفرق بين النشر والطي، استجلب له أبوه المؤدبين والمتأدبين، وكان يعلمه الكرم كما يعلمه العلوم، ويدقق في محاسبته على ما يبدو منه في عنفوانه حتى سما ونبل، ولما مات والده الشيخ سيدي، جلس مكانه، فما تغير شيء مما كان يجريه أبوه على الناس، إلا أن مدته لم تطل، فإنه عاش بعده سنة واحدة.
يا معشر البلغاء هل من لوذعي يا منكرا جمعنا حرفا على حرف يا من يجيب دعوة المضطر
وكم سامرت سمارا فتوا أيها العاقل الأريب الأبر رويدك انني شبهت دارا
أهلا بصاحب هذا المولد النبوي أزف الرحيل فقربا اجمالنا فعل الجليل هو الجميل
ما هز عطفي كمي يوم هيجاء ادمعا تبقيان بغرب عين لعمرك ما ترتاب ميمونة السدى
دع الاكثار من قال وقيل يا سيدي إني فداك الله بي على دوران أوكار التحايا
تبوج لماع العقيقة مومض ما للمحبين من أسر الهوى فاد يا معملين قلاصا حاكت الحرفا
أهلا بصاحب هذا المولد النبوي يا معشر البلغاء هل من لوذع صوت الأشج هنيهات فأحيانا
يا ذا التقى وذا النفى هل غادر الشعرا قولا لمن نظرا هاج التذكر للأوطان في الحين
ما حل عقد عزمي سحر حوراء من التعذال حسبك يا عذول سائل أساة الهوى ما الرأي في رشا
مزجت جموع بمسبلات دماء أتعدو مقلتاك عن العتيق لا تسمعي زور واش في محبكم
أمن فعل أمر في الشريعة جائز سلام في سلام في سلام ثق في الذي أنت ترجوه من الأمل
بشرى فقد غدت الطوالع اسعدي ألا ثق بأن الله يعطى تفضلا فمني لزين العابدين تحية
يا من فؤادي وثقا حظيت وقد صلف النساء سواها لما عدمت الى الحبيب سبيلا
يا قاصرا بنصيص الضمر القود ما أنس لا أنسى بحقف عقنقلي لا تنكروا ما ادعاه نحن من شرف
ما من خصال يبذ الشم أدناها خير بني ناصر ابن تابا عين رودى لترى سالم ترى
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يا معشر البلغاء هل من لوذعي كم من أديب ظريف عند زاوية 157 0