0 1764
صالح البدري
صالح البدري
( 1311 - 1362 هـ)( 1893 - 1943 م)
صالح بن مهدي بن حسين البدري السامرائي.
ولد في بغداد، وفيها توفي.
عاش في العراق.
قرأ القرآن الكريم، وأجاد الخط والكتابة، وأكمل الابتدائية والرشدية.
عين موظفًا في دوائر الطابو (التسجيل العقاري) في خواتيم العهد العثماني بالعراق، في عدة مدن إقليمية، وكان يتقن اللغة التركية، وتعلم الفارسية إبان ممارسته وظيفته، كما كان له إلمام بالفرنسية.
أسهم في تعمير مدرسة التهذيب البدرية الأهلية.
الإنتاج الشعري:
- له ديوان «التمنيات» - مطبعة شفيق، بغداد 1959، ثم أعيد طبعه 1961 (الديوان في 172 صفحة، جمعه ونشره ولد المترجم له: وليد البدري).
تميل قصائده إلى إزجاء المعاني الأخلاقية في سياق قصصي، كما تنهض بعض القصائد على بنية المفارقة، وكلا الشكلين يساعدان على تقوية عنصر الوحدة في
القصيدة. قصيدة «التمنيات» التي حمل الديوان اسمها - من المزدوج، عمل نفسي أخلاقي قام على التكرار والاختلاف، وانتهى إلى مفارقة أيضًا. امتداد القصيدة عنده أقرب إلى القِصَر، لغته سهلة ومعانيه قريبة.
مصادر الدراسة:
1 - مقدمة ديوان: «التمنيات».
2 - جعفر صادق التميمي: معجم الشعراء العراقيين المتوفين في العصر الحديث، ولهم ديوان مطبوع - شركة المعرفة - بغداد 1991.
3 - يونس إبراهيم السامرائي: تاريخ شعراء سامراء من تأسيسها حتى اليوم - مطبعة دار البصري - بغداد 1970.
واصليني يا ربة الخلخال قلب أمي يا كعبة الوجدان ربة الحسن والجمال المعظم
لموت الفتى خير له من معيشة ربة الحسن والجمال المصون أيها البلبل الوفي استمع لي
شاهدت يوما فتاة ماذا تسر إلى القمر أنا صب بوصف حسنك حائر
أهديك رسمي وأنا واثق عقد الخطب يا زهاد لساني ويك يا ظالم سيأتيك يوم
شاهدتها عشية وهي في شمعتي شمعتي لك الفخر طبعا يتقاضى المدير في الشهر ألفا
أيها الأغنياء رقوا قليلا كل ما قد أريده في حياتي أيهذا الفلاح حتام تشقى
لم يجدني أدبي ولا إشعاري بعدما قمت من لذيذ سباتي من لطفلٍ لم يقض عهد الفطام
نح ذكرى الهوى وعهد الغرام هي الحرب لا ما قيل في سالف الحقب كن سميري ومؤنسي في الليالي
تحت ظلال الكرم في الروضة ألفتك يا راح منذ الصبا نح ذكرى الهوى وعهد الغرام
خير نديم كان في خلوتي كان غراب واقفا في جانب القصر كوخ
يقولون هذا مجلس ضم نخبة برغم كل الأمم تحرس الورد في لحاظ نواعس
عاش دهراً في بيئة بدويه ذاك يقضى بغير علم وهذا أتمنى بأن أكون طبيبا
قم بنا أيها الحبيب قليلا لما بدت شمس النهار جميلة إن هذا الوجود حقا مدارا
أيهذا الحراث رفقا بأرض من جور هجرك من مجيري بعد كد أضناه طول النهار
عم السرور بمولد الزهراء بعد ذاك الهنا وعهد الرخاء نح المدام فما بي عنه يكفيني
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
واصليني يا ربة الخلخال ربة الحسن والجمال المصون 74 0