0 1990
صالح البدري
صالح البدري
( 1311 - 1362 هـ)( 1893 - 1943 م)
صالح بن مهدي بن حسين البدري السامرائي.
ولد في بغداد، وفيها توفي.
عاش في العراق.
قرأ القرآن الكريم، وأجاد الخط والكتابة، وأكمل الابتدائية والرشدية.
عين موظفًا في دوائر الطابو (التسجيل العقاري) في خواتيم العهد العثماني بالعراق، في عدة مدن إقليمية، وكان يتقن اللغة التركية، وتعلم الفارسية إبان ممارسته وظيفته، كما كان له إلمام بالفرنسية.
أسهم في تعمير مدرسة التهذيب البدرية الأهلية.
الإنتاج الشعري:
- له ديوان «التمنيات» - مطبعة شفيق، بغداد 1959، ثم أعيد طبعه 1961 (الديوان في 172 صفحة، جمعه ونشره ولد المترجم له: وليد البدري).
تميل قصائده إلى إزجاء المعاني الأخلاقية في سياق قصصي، كما تنهض بعض القصائد على بنية المفارقة، وكلا الشكلين يساعدان على تقوية عنصر الوحدة في
القصيدة. قصيدة «التمنيات» التي حمل الديوان اسمها - من المزدوج، عمل نفسي أخلاقي قام على التكرار والاختلاف، وانتهى إلى مفارقة أيضًا. امتداد القصيدة عنده أقرب إلى القِصَر، لغته سهلة ومعانيه قريبة.
مصادر الدراسة:
1 - مقدمة ديوان: «التمنيات».
2 - جعفر صادق التميمي: معجم الشعراء العراقيين المتوفين في العصر الحديث، ولهم ديوان مطبوع - شركة المعرفة - بغداد 1991.
3 - يونس إبراهيم السامرائي: تاريخ شعراء سامراء من تأسيسها حتى اليوم - مطبعة دار البصري - بغداد 1970.
واصليني يا ربة الخلخال ربة الحسن والجمال المعظم لموت الفتى خير له من معيشة
قلب أمي يا كعبة الوجدان ربة الحسن والجمال المصون أيها البلبل الوفي استمع لي
ماذا تسر إلى القمر أهديك رسمي وأنا واثق شاهدت يوما فتاة
أنا صب بوصف حسنك حائر ويك يا ظالم سيأتيك يوم عقد الخطب يا زهاد لساني
شاهدتها عشية وهي في يتقاضى المدير في الشهر ألفا أيها الأغنياء رقوا قليلا
هي الحرب لا ما قيل في سالف الحقب كل ما قد أريده في حياتي شمعتي شمعتي لك الفخر طبعا
تحت ظلال الكرم في الروضة أيهذا الفلاح حتام تشقى بعدما قمت من لذيذ سباتي
لم يجدني أدبي ولا إشعاري نح ذكرى الهوى وعهد الغرام من لطفلٍ لم يقض عهد الفطام
ألفتك يا راح منذ الصبا كن سميري ومؤنسي في الليالي في جانب القصر كوخ
نح ذكرى الهوى وعهد الغرام كان غراب واقفا خير نديم كان في خلوتي
عاش دهراً في بيئة بدويه يقولون هذا مجلس ضم نخبة برغم كل الأمم
تحرس الورد في لحاظ نواعس ذاك يقضى بغير علم وهذا قم بنا أيها الحبيب قليلا
من جور هجرك من مجيري أتمنى بأن أكون طبيبا بعد ذاك الهنا وعهد الرخاء
إن هذا الوجود حقا مدارا أيهذا الحراث رفقا بأرض لما بدت شمس النهار جميلة
بعد كد أضناه طول النهار عم السرور بمولد الزهراء نح المدام فما بي عنه يكفيني
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
واصليني يا ربة الخلخال ربة الحسن والجمال المصون 74 0