2 2766
صالح التميمي
صالح التميمي
( 1190 - 1262 هـ)( 1776 - 1845 م)
صالح بن درويش بن زيني التميمي.
ولد في الكاظمية (ضاحية بغداد)، وتوفي فيها، وقيل توفي في بغداد.
تلقى دروساً بمدينة النجف عن مهدي الطباطبائي.
احترف قرض الشعر ومدح والي العراق التركي: داود باشا، كما مدح غيره من أعيان العراق في عصرهº طلبًا للتكسب بالشعر. لم يشغل وظيفة وإن قيل إنه تولى
ديوان الإنشاء العربي في بغداد أيام ولاية داود باشا.
الإنتاج الشعري:
- له ديوان التميمي - (تحقيق: محمد رضا السيد سلمان المحامي وعلي الخاقاني) - مطبعة الزهراء - النجف 1367هـ/ 1948م. (الديوان في 180 صفحة، كتب مقدمته علي الخاقاني صاحب مجلة البيان - ذكر أنه اعتمد على مخطوطة صادق الملائكة وهي في 146 صفحة)، وفي ذيل الديوان متن شعري بعنوان «الروضة التميمية» -
اشتملت على 28 قصيدة في مدح مولى الحويزة الشيخ عبد علي.
الأعمال الأخرى:
- صنف عدة كتب جمعت مادتها بين التاريخ والأدب، من أهمها كتاب: «وشاح الرود والجواهر والعقود في ماجريات الوالي داود» - فيه كثير من نظم الوزير داود ومساجلاته مع شعراء عصره من سمار مجلسه، مع كثير من الملح والنوادر.
قد تدل قطعته في أبي تمام، وقصيدته التي يصف بها إحياء نهر عيسى - على مدى تطلع شعري يتجاوز صنعة المديح وأهدافه، في عبارته طرافة، ولديه حس تراثي
ولغة أقرب إلى الرصانة، وميل إلى تشخيص الطبيعة.
رثاه عدد من الشعراء منهم: عبدالباقي العمري، وعبدالحسين محيي الدين، وإبراهيم العاملي.
مصادر الدراسة:
1 - علي الخاقاني: مقدمة ديوان المترجم له.
2 - محسن الأمين: أعيان الشيعة - دار التعارف - بيروت 1998.
يا عليا به تباهى العلاء أما آن تركي موبقات الجرائم يا نسيم الريح ان جزت العشيا
ألا هكذا فليدرك الثار طالبه خذي أرقا كحلت به جفوني زها بك عيد الفطر يا خير صائم
كذا فليكن من قاد جيشا عرمرما هي روضة جلبت وبكر عطارد ظهر الربيع الطلق في ألفاظي
عزمت على النوى فنوى هجوعي قضى بغزير لوعاتي اشتياقي أبلغ خزاعة والخوارج شمراً
إليك بان اعتذاري عن مراسلة مدام اللمى وبياض اللمم وفيت بعهدي للتي نقضت عهدي
اذا رمت التفوق في العلوم بماذا اعتذاري يوم ألقاك في غد أحيا وجودك فينا العلم والأدبا
من نعم الله السميع المجيب إني هجوتك كرها غير مختار كفى علياك ما لاقت غداكا
هي الدار ساءت بعدما سر مسراها فوضت للربع القديم العافي وهي جلدي من صد عذب اللمى احوى
صب تنقل من واد إلى الوادي زمزم الركب للنوى واستفزا ليس القدود غدات البين كالأسل
لا اشتكي الدهر ولو انه قسما بجودك بل بعدلك أقسم راض الغرام بمدمع مدرار
ما كان سدك للشط الذي ظلما أقسم بالله الذي زينت طلولك لا عدالا حوت لا ولا قسطا
نصرت الشوق مذ عز القرين غاض العتاب ولا الى عتبي صغى بكرت على الشبلي أشنع غارة
ما في المشارق والمغارب وجامع جسر جرر الدهر جيشه شكى ألم الفراق الناس قبلي
أعبت صفاتك شاعراً وخطيبا شاقت فؤادك دمنة لرقاش تاللّه ما شيبة حلق الضلال بها
صفر المشيب بفوده ثم انتضى فهل لحبيب حنت العيس للسرى اذا ذقت من مائها فاستعن
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يا عليا به تباهى العلاء هي روضة جلبت وبكر عطارد 186 0