0 561
صالح القزويني البغدادي
صالح القزويني البغدادي
( 1257 - 1304 هـ)
( 1841 - 1886 م)
صالح بن مهدي بن حسن الحسيني، الشهير بالقزويني الحلي.
ولد في مدينة الحلة، وتوفي في مدينة النجف، وعاش حياته في العراق.
تعهده أبوه بالرعاية، وتلقى علوم العربية عن بعض علماء الحلة، ثم هاجر إلى النجف فدرس على مرتضى الأنصاري الأصول والفقه، كما درس على مهدي كاشف
الغطاء، فمنح إجازة الاجتهاد، وبذل عناية لإتمام ما كان ناقصًا من مصنفات والده.
رثاه عدد من أعلام الشعراء في عصره.
الإنتاج الشعري:
- له أشعار في كتب التراجم.. ويرى الباحث الشاعر هلال ناجي أن خلطًا حدث في نسبة بعض القصائد إلى المترجم له وهي لشاعر آخر هو: صالح القزويني النجفي البغدادي. وهذه القصائد عددها ست.
الأعمال الأخرى
- له رسالة في العبادات - (مخطوطة)، ورسالة في فضل الإمام علي - (مخطوطة).
يمضي المأثور القليل من شعره في موضوعات تقليدية: الشكوى والمراسلة والتقريظ والرثاء، ويحتفظ بتقاليد القصيدة القديمة من مخاطبة الصاحب، وضرب الأمثال،
ووضوح المعنى.
مصادر الدراسة:
1 - علي الخاقاني: شعراء الحلة (جـ3) - دار الأندلس - بيروت 1964.
2 - علي كاشف الغطاء: الحصون المنيعة (مخطوط).
3 - محمد السماوي: الطليعة من شعراء الشيعة - دار المؤرخ العربي - بيروت 2001.
4 - محمد علي اليعقوبي: البابليات (جـ2) - المطبعة العلمية - النجف 1955.
5 - محمد مهدي البصير: نهضة العراق الأدبية في القرن التاسع عشر - مطبعة المعارف - بغداد 1946.
صب سقاه الحب صرف الشغف لم يشرب الصفو من لم يشرب الكدرا شبيهة بدر التم أخجلت البدرا
كم لاح في فلك الرصافة كوكب حكم الزمان على الورى ببوار ترفق أيها الرشأ الرخيم
زهى اللَوى وبانه أفي كل يوم عبرة تتفجر سفرت وليل جعودها ممدود
وردت من الطلى ما لم أردها رأى البرق في الزوراء لاح فاصباه هب ابن مقلة حسن الخط بحله
باكر الراح من أكف الملاح قمر المجد في سعود التلاقي أمن قده فتك المثقفة السمر
إن أبا الفضل له همة يا خير فرع طيب الأصل قلب تصارع فيه الهمَّ والهم
كم للدمى أسم الحمى بدموعي باكر مذهبة البلور باكرة أرقت لبرق عن وهنا ببارق
أذاك روض بفيض المزن ممطور وبيضاء يحكي البان حسن اعتدالها هل العيش في كرخ الرصافة راجع
حيا العهاد معاهد الزوراء تجلى بآفاق العلى كوكب السعد أهاجك برق عنّ في ذلك الشعب
فتاة من بناة الفرس سارت هدية من ملك صالح أتغضي على برحاء من لا يبارح
أمن قده فتك المثقفة السمر ما على من أعد لقياك عيدا سقى طللا بين اللوى فالمحصب
طاف يسعى بين الندامى فاطفى منحت الوفد قبل السؤل رفدا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
صب سقاه الحب صرف الشغف إن أبا الفضل له همة 35 0