0 774
صالح القزويني البغدادي
صالح القزويني البغدادي
( 1257 - 1304 هـ)
( 1841 - 1886 م)
صالح بن مهدي بن حسن الحسيني، الشهير بالقزويني الحلي.
ولد في مدينة الحلة، وتوفي في مدينة النجف، وعاش حياته في العراق.
تعهده أبوه بالرعاية، وتلقى علوم العربية عن بعض علماء الحلة، ثم هاجر إلى النجف فدرس على مرتضى الأنصاري الأصول والفقه، كما درس على مهدي كاشف
الغطاء، فمنح إجازة الاجتهاد، وبذل عناية لإتمام ما كان ناقصًا من مصنفات والده.
رثاه عدد من أعلام الشعراء في عصره.
الإنتاج الشعري:
- له أشعار في كتب التراجم.. ويرى الباحث الشاعر هلال ناجي أن خلطًا حدث في نسبة بعض القصائد إلى المترجم له وهي لشاعر آخر هو: صالح القزويني النجفي البغدادي. وهذه القصائد عددها ست.
الأعمال الأخرى
- له رسالة في العبادات - (مخطوطة)، ورسالة في فضل الإمام علي - (مخطوطة).
يمضي المأثور القليل من شعره في موضوعات تقليدية: الشكوى والمراسلة والتقريظ والرثاء، ويحتفظ بتقاليد القصيدة القديمة من مخاطبة الصاحب، وضرب الأمثال،
ووضوح المعنى.
مصادر الدراسة:
1 - علي الخاقاني: شعراء الحلة (جـ3) - دار الأندلس - بيروت 1964.
2 - علي كاشف الغطاء: الحصون المنيعة (مخطوط).
3 - محمد السماوي: الطليعة من شعراء الشيعة - دار المؤرخ العربي - بيروت 2001.
4 - محمد علي اليعقوبي: البابليات (جـ2) - المطبعة العلمية - النجف 1955.
5 - محمد مهدي البصير: نهضة العراق الأدبية في القرن التاسع عشر - مطبعة المعارف - بغداد 1946.
صب سقاه الحب صرف الشغف لم يشرب الصفو من لم يشرب الكدرا كم لاح في فلك الرصافة كوكب
شبيهة بدر التم أخجلت البدرا حكم الزمان على الورى ببوار ترفق أيها الرشأ الرخيم
سفرت وليل جعودها ممدود أفي كل يوم عبرة تتفجر زهى اللَوى وبانه
وردت من الطلى ما لم أردها رأى البرق في الزوراء لاح فاصباه قمر المجد في سعود التلاقي
باكر الراح من أكف الملاح قلب تصارع فيه الهمَّ والهم هب ابن مقلة حسن الخط بحله
أمن قده فتك المثقفة السمر أذاك روض بفيض المزن ممطور يا خير فرع طيب الأصل
أرقت لبرق عن وهنا ببارق إن أبا الفضل له همة كم للدمى أسم الحمى بدموعي
أمن قده فتك المثقفة السمر هل العيش في كرخ الرصافة راجع تجلى بآفاق العلى كوكب السعد
وبيضاء يحكي البان حسن اعتدالها باكر مذهبة البلور باكرة حيا العهاد معاهد الزوراء
ما على من أعد لقياك عيدا هدية من ملك صالح أتغضي على برحاء من لا يبارح
أهاجك برق عنّ في ذلك الشعب سقى طللا بين اللوى فالمحصب طاف يسعى بين الندامى فاطفى
فتاة من بناة الفرس سارت منحت الوفد قبل السؤل رفدا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
صب سقاه الحب صرف الشغف إن أبا الفضل له همة 35 0