0 1072
صالح الكواز
الشيخ صالح الكواز
هو أبو المهدي بن الحاج حمزة عربي المحتد يرجع في الاصل إلى قبيلة ( الخضيرات ) احدى عشائر شمر المعروفة في نجد والعراق ، ولد سنة 1233 وتوفي في شوال سنة 1290 فيكون عمره 57 سنة ودفن في النجف الاشرف. كان على جانب عظيم من الفضل والتضلع في علمي النحو والادب بخلاف أخيه الأصغر الشيخ حمادي الكواز الذي كان أميا والذي كانينظم على الذوق والسليقة ، اما الشيخ صالح فمن عدة نواحي كان يمتاز على أقرانه وأدباء عصره ، كان خفيف شعر العارضين أسمر اللون ، يتعاطى مهنة أبيه وهي بيع ( الكيزان ) والجرار والاواني الخزفية ولذلك اشتهر بالكواز ، ومع رقة حاله وضعف ذات يده يترفع عن التكسب بشعره ، روى الخطيب اليعقوبي ; قال : طلب أحد ذوي الجاه من الشيخ صالح الكواز أن ينظم له أبياتا في رثاء أبيه ويؤرخ فيها عام وفاته لتنقش على صخرة في مقبرة ( مشهد الشمس ) وبذل له على ذلك بتوسط أحد أصدقائه ما يقارب الاربعين ليرة عثمانية فامتنع لعزة نفسه.
لي حزن يعقوب لا ينفك ذا لهب هل بعد موقفنا على يبرين باسم الحسين دعا نعاء نعاء
ما ضاق دهرك إلا صدرك اتسعا الطرف يزعم لولا القلب ما رمقا أتابوت طالوتٍ ذا سائراً
رحلوا والأسى بقلبي أقاما لقد حرمت سلمى عليك خيالها ملأت المسامع مني صياحا
يا ابن بنت النبي عذراً فإني بكى جزعاً مما به من زمانه عتبت عليه لو يرق لعاتبٍ
خذ من العلم موجزاً غير مطنب حييت من رشأ غرير هو شطبٌ أم رمح عنتر كانا
أعلمته شوقي إليه فقال لي تفرس من عيني أني عاشقه قم عاطنيها كميت اللون تضرم
حبذا أنت من حبيب مسلمٍ أغابات أسدٍ أم بروج كواكبٍ لم أنس وقعة كربلاءٍ وإن
نعى فشجى قلب الشريعة إذا نعى ألا طرق الأسماع ما قد أصمها أتكثر في الأبصار هذي الثواقب
أما في بياض الشيب حلم لا حمق هو المحراب فأبك له جزوعاً ولقد مررت على غبيٍّ جالس
وقع السيف فوق جرح السنان ليهن محاني مشهد الشمس أنه أما الحبيب فآخذٌ بدلاً
كفى الدهر ذلاً حين غالت غوائله ما انفك عني من زماني مدبر أحلماً ودين اللَه أوشك يتلف
إن هذا البرد في شدته أضاءت ولا مثل النجوم الثواقب قضى ماجد كان في عصره
وليلة بت والمحبوب معتنقي قالوا تركت نظام الشعر قلت لهم وشاعر ملأ الأوراق قافيةً
سمح الدهر في وصال الخليل أنا من أساء وأنتم من أحسنا تعاليت قدراً أن تكون لك الفدى
طلب العلا فنال فوق المطلب طربت فعم الكرام الطرب يا حبيباً وأنت للحب أهل
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لي حزن يعقوب لا ينفك ذا لهب أعلمته شوقي إليه فقال لي 94 0