0 1107
صالح الكواز
الشيخ صالح الكواز
هو أبو المهدي بن الحاج حمزة عربي المحتد يرجع في الاصل إلى قبيلة ( الخضيرات ) احدى عشائر شمر المعروفة في نجد والعراق ، ولد سنة 1233 وتوفي في شوال سنة 1290 فيكون عمره 57 سنة ودفن في النجف الاشرف. كان على جانب عظيم من الفضل والتضلع في علمي النحو والادب بخلاف أخيه الأصغر الشيخ حمادي الكواز الذي كان أميا والذي كانينظم على الذوق والسليقة ، اما الشيخ صالح فمن عدة نواحي كان يمتاز على أقرانه وأدباء عصره ، كان خفيف شعر العارضين أسمر اللون ، يتعاطى مهنة أبيه وهي بيع ( الكيزان ) والجرار والاواني الخزفية ولذلك اشتهر بالكواز ، ومع رقة حاله وضعف ذات يده يترفع عن التكسب بشعره ، روى الخطيب اليعقوبي ; قال : طلب أحد ذوي الجاه من الشيخ صالح الكواز أن ينظم له أبياتا في رثاء أبيه ويؤرخ فيها عام وفاته لتنقش على صخرة في مقبرة ( مشهد الشمس ) وبذل له على ذلك بتوسط أحد أصدقائه ما يقارب الاربعين ليرة عثمانية فامتنع لعزة نفسه.
لي حزن يعقوب لا ينفك ذا لهب هل بعد موقفنا على يبرين باسم الحسين دعا نعاء نعاء
ما ضاق دهرك إلا صدرك اتسعا الطرف يزعم لولا القلب ما رمقا لقد حرمت سلمى عليك خيالها
أتابوت طالوتٍ ذا سائراً رحلوا والأسى بقلبي أقاما حييت من رشأ غرير
ملأت المسامع مني صياحا يا ابن بنت النبي عذراً فإني بكى جزعاً مما به من زمانه
عتبت عليه لو يرق لعاتبٍ خذ من العلم موجزاً غير مطنب هو شطبٌ أم رمح عنتر كانا
أعلمته شوقي إليه فقال لي تفرس من عيني أني عاشقه أغابات أسدٍ أم بروج كواكبٍ
قم عاطنيها كميت اللون تضرم حبذا أنت من حبيب مسلمٍ أما في بياض الشيب حلم لا حمق
نعى فشجى قلب الشريعة إذا نعى لم أنس وقعة كربلاءٍ وإن ما انفك عني من زماني مدبر
ولقد مررت على غبيٍّ جالس هو المحراب فأبك له جزوعاً ليهن محاني مشهد الشمس أنه
وقع السيف فوق جرح السنان ألا طرق الأسماع ما قد أصمها كفى الدهر ذلاً حين غالت غوائله
أتكثر في الأبصار هذي الثواقب أضاءت ولا مثل النجوم الثواقب قالوا تركت نظام الشعر قلت لهم
أما الحبيب فآخذٌ بدلاً وشاعر ملأ الأوراق قافيةً إن هذا البرد في شدته
أحلماً ودين اللَه أوشك يتلف قضى ماجد كان في عصره وليلة بت والمحبوب معتنقي
يا رب لا تكلن أمري إلى بشرٍ أنا من أساء وأنتم من أحسنا طربت فعم الكرام الطرب
تعاليت قدراً أن تكون لك الفدى طلب العلا فنال فوق المطلب سمح الدهر في وصال الخليل
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لي حزن يعقوب لا ينفك ذا لهب أعلمته شوقي إليه فقال لي 94 0