1 3678
صالح مجدي
صالح مجدي
( 1243 - 1299 هـ)( 1827 - 1881 م)
محمد بن صالح بن أحمد بن الشريف مجدي الدين.
ولد في قرية أبو رجوان (محافظة الجيزة)، وتوفي في القاهرة.
تلقى تعليمه في كتّاب القرية، ثم التحق بمدرسة الألسن بالأزبكية (1836) وكان يجيد العربية والفرنسية.
عمل بقلم الترجمة وعمره ستة عشر عامًا تحت إشراف أستاذه رفاعة رافع الطهطاوي. ثم شغل عدة وظائف تعليمية، في المهندس خانه (مدرسة الهندسة) وفي سلاح المهندسين، وفي قلم الترجمة.
أسهم - مع عدد من المترجمين - في ترجمة قوانين نابليون (القانون الفرنسي).
شغل وظائف ذات طابع سياسي: في قصر الخديو ، وفي وزارة الداخلية.
ختم حياته قاضيًا بالمحكمة المختلطة (المختصة بمحاكمة الأجانب) بالقاهرة.
كان واحدًا من النجباء الذين رعاهم رفاعة الطهطاوي في الترجمة،
وعلي مبارك في الهندسة والرياضة.
الإنتاج الشعري:
- له ديوان صالح مجدي - مطبعة بولاق - القاهرة 111هـ/1893م. (جمعه ابنه وطبع بعد رحيل المترجم له).
الأعمال الأخرى:
- له مقالات في الإصلاح نشرتها مجلة «روضة المدارس» وجمعت في كتاب، وأسلوبها بين المقامة والحكاية، وألف كتابًا في سيرة رفاعة الطهطاوي، عنوانه: «حلية الزمن بمناقب خادم الوطن». (حققه جمال الدين الشيال) مطبعة الحلبي، مصر 1958، وله كتابات وترجمات متعددة.
نظم في الأغراض الشعرية التقليدية، بخاصة المدح والغزل، وقد كتب القصيدة الوطنية وشعر الأناشيد الحماسية التي كانت مجالاً لإظهار إمكاناته في التنويع الموسيقي والقافوي بما يناسب الإنشاد والتلحين، أما غزلياته فإنها تنحو منحى شعر أبي نواس في تشوقه للذة وتغنيه بالشراب.
مصادر الدراسة:
- طه وادي: الشعر والشعراء المجهولون في القرن التاسع عشر - دار المعارف (ط 3) القاهرة 1995م.
حبُّ النبيِّ الهاشميّ دَوائي لَما بَدا البُغض وَزال الحُبُّ إِذا كانَ تَأخيري عَن الناس واجباً
عُيوني رَمَتني في المَحبة لا يدي طالَ اِنتِظاري وَعيل الصَبرُ وانقطعت سَعيد المَعالي للقُلوب دَواؤُها
أَمدينة مِن فَوق سَطح الماءِ إِلى واحد الدُنيا أَبي العَزم راغبِ يُريد مصاحبي إِطفاء نُوري
رِياض جِنان مِن صَنيع مُوفقٍ يا أَيُّها المَلك المَنعوت في الكُتبِ أَشرَق البَدر في سَماء المَراتبْ
تَنعيك يا شَمس البَها ثكلاءُ لِجَناب الأَمير نعم الجَنابُ هَل الشَمس لِلأَبصار لاحَ ضِياؤُها
لَو كانَ حَبل رَجائي غَيرَ مُتَصلٍ بُشرى لَقَد شَرف الملا بِسَعيدِهِ يا مَليك الوَرى وَلَيث الكَتائبْ
وَلما توضا قد تَهلل وَجهُه يا خَليلي ما لوم ذي الوَجد يُجدي قَوَّى سعيدُ العصر في المناورهْ
سَل الوَطَن المَألوف عَن فَضل راغبِ يا اِبن ودّي قَد خابَ فيكَ رَجائي نَظَر الزَمان بِمقلةٍ عَمياءِ
أَلَيسَ مِن العَجائب أَن لَيثاً حَليلة محيي كنز مَصر محمدٍ قُل لِلمشير وَزير التُركِ وَالعَرَبِ
بهمة إسماعيل تدنو كواكبُ أَرى لَمعَ بَرقٍ مِن ثَناياك مُشرقِ هامَ في الرَوض كُل غُصنٍ رَطيبِ
يا أَوحد الدَهر في أَصل وَفي حَسَبِ أَعليّ قَد أَخلفت وَعدَكْ لِعَلياك مَدحي بِالفَضائل واجبُ
زَمَن العَزيز لَعدله وَسَنائهِ تَزينت الدُنيا لكعبةِ عصمةٍ كُلٌّ إِلى رَشف أَكواب البَديع صبا
إِذا جُرِّدتْ عِند الحُروب قَواضبُ عَن الدَهر فاصفح إِنَّهُ لانَ جانبُهْ أَشرَقَت مَصر بَهجةً بإيابِ
مِيلاد إقبال لهُ السماءُ سَما فَوقَ أَعناق الرِجال عبابُ تَزينت الدُنيا لكَعبة عَصره
طابَ الوِصال بِلا جام وَإِبريقِ عَلا رَوضةَ الحُسن الجَماليةَ البَها يا أَوحد الدَهر في حَزم وَفي حَسبِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
حبُّ النبيِّ الهاشميّ دَوائي قَوَّى سعيدُ العصر في المناورهْ 709 0