1 4331
صالح مجدي
صالح مجدي
( 1243 - 1299 هـ)( 1827 - 1881 م)
محمد بن صالح بن أحمد بن الشريف مجدي الدين.
ولد في قرية أبو رجوان (محافظة الجيزة)، وتوفي في القاهرة.
تلقى تعليمه في كتّاب القرية، ثم التحق بمدرسة الألسن بالأزبكية (1836) وكان يجيد العربية والفرنسية.
عمل بقلم الترجمة وعمره ستة عشر عامًا تحت إشراف أستاذه رفاعة رافع الطهطاوي. ثم شغل عدة وظائف تعليمية، في المهندس خانه (مدرسة الهندسة) وفي سلاح المهندسين، وفي قلم الترجمة.
أسهم - مع عدد من المترجمين - في ترجمة قوانين نابليون (القانون الفرنسي).
شغل وظائف ذات طابع سياسي: في قصر الخديو ، وفي وزارة الداخلية.
ختم حياته قاضيًا بالمحكمة المختلطة (المختصة بمحاكمة الأجانب) بالقاهرة.
كان واحدًا من النجباء الذين رعاهم رفاعة الطهطاوي في الترجمة،
وعلي مبارك في الهندسة والرياضة.
الإنتاج الشعري:
- له ديوان صالح مجدي - مطبعة بولاق - القاهرة 111هـ/1893م. (جمعه ابنه وطبع بعد رحيل المترجم له).
الأعمال الأخرى:
- له مقالات في الإصلاح نشرتها مجلة «روضة المدارس» وجمعت في كتاب، وأسلوبها بين المقامة والحكاية، وألف كتابًا في سيرة رفاعة الطهطاوي، عنوانه: «حلية الزمن بمناقب خادم الوطن». (حققه جمال الدين الشيال) مطبعة الحلبي، مصر 1958، وله كتابات وترجمات متعددة.
نظم في الأغراض الشعرية التقليدية، بخاصة المدح والغزل، وقد كتب القصيدة الوطنية وشعر الأناشيد الحماسية التي كانت مجالاً لإظهار إمكاناته في التنويع الموسيقي والقافوي بما يناسب الإنشاد والتلحين، أما غزلياته فإنها تنحو منحى شعر أبي نواس في تشوقه للذة وتغنيه بالشراب.
مصادر الدراسة:
- طه وادي: الشعر والشعراء المجهولون في القرن التاسع عشر - دار المعارف (ط 3) القاهرة 1995م.
حبُّ النبيِّ الهاشميّ دَوائي طالَ اِنتِظاري وَعيل الصَبرُ وانقطعت لَما بَدا البُغض وَزال الحُبُّ
عُيوني رَمَتني في المَحبة لا يدي إِذا كانَ تَأخيري عَن الناس واجباً أَمدينة مِن فَوق سَطح الماءِ
سَعيد المَعالي للقُلوب دَواؤُها إِلى واحد الدُنيا أَبي العَزم راغبِ يا أَيُّها المَلك المَنعوت في الكُتبِ
يُريد مصاحبي إِطفاء نُوري رِياض جِنان مِن صَنيع مُوفقٍ لِجَناب الأَمير نعم الجَنابُ
تَنعيك يا شَمس البَها ثكلاءُ هَل الشَمس لِلأَبصار لاحَ ضِياؤُها أَعليّ قَد أَخلفت وَعدَكْ
أَرى لَمعَ بَرقٍ مِن ثَناياك مُشرقِ أَشرَق البَدر في سَماء المَراتبْ يا مَليك الوَرى وَلَيث الكَتائبْ
وَلما توضا قد تَهلل وَجهُه حَليلة محيي كنز مَصر محمدٍ يا خَليلي ما لوم ذي الوَجد يُجدي
نَظَر الزَمان بِمقلةٍ عَمياءِ سَل الوَطَن المَألوف عَن فَضل راغبِ قَوَّى سعيدُ العصر في المناورهْ
لَو كانَ حَبل رَجائي غَيرَ مُتَصلٍ أَلَيسَ مِن العَجائب أَن لَيثاً بهمة إسماعيل تدنو كواكبُ
بُشرى لَقَد شَرف الملا بِسَعيدِهِ يا اِبن ودّي قَد خابَ فيكَ رَجائي قُل لِلمشير وَزير التُركِ وَالعَرَبِ
إِذا ما زَماني بِالقَنا وَالقَواضب تَزينت الدُنيا لكعبةِ عصمةٍ زَمَن العَزيز لَعدله وَسَنائهِ
إِذا جُرِّدتْ عِند الحُروب قَواضبُ هامَ في الرَوض كُل غُصنٍ رَطيبِ مِيلاد إقبال لهُ السماءُ
تَزينت الدُنيا لكَعبة عَصره يا أَوحد الدَهر في أَصل وَفي حَسَبِ كُلٌّ إِلى رَشف أَكواب البَديع صبا
لِعَلياك مَدحي بِالفَضائل واجبُ طابَ الوِصال بِلا جام وَإِبريقِ أَشرَقَت مَصر بَهجةً بإيابِ
سَما فَوقَ أَعناق الرِجال عبابُ عَن الدَهر فاصفح إِنَّهُ لانَ جانبُهْ عَلا رَوضةَ الحُسن الجَماليةَ البَها
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
حبُّ النبيِّ الهاشميّ دَوائي قَوَّى سعيدُ العصر في المناورهْ 709 0