1 4065
صالح مجدي
صالح مجدي
( 1243 - 1299 هـ)( 1827 - 1881 م)
محمد بن صالح بن أحمد بن الشريف مجدي الدين.
ولد في قرية أبو رجوان (محافظة الجيزة)، وتوفي في القاهرة.
تلقى تعليمه في كتّاب القرية، ثم التحق بمدرسة الألسن بالأزبكية (1836) وكان يجيد العربية والفرنسية.
عمل بقلم الترجمة وعمره ستة عشر عامًا تحت إشراف أستاذه رفاعة رافع الطهطاوي. ثم شغل عدة وظائف تعليمية، في المهندس خانه (مدرسة الهندسة) وفي سلاح المهندسين، وفي قلم الترجمة.
أسهم - مع عدد من المترجمين - في ترجمة قوانين نابليون (القانون الفرنسي).
شغل وظائف ذات طابع سياسي: في قصر الخديو ، وفي وزارة الداخلية.
ختم حياته قاضيًا بالمحكمة المختلطة (المختصة بمحاكمة الأجانب) بالقاهرة.
كان واحدًا من النجباء الذين رعاهم رفاعة الطهطاوي في الترجمة،
وعلي مبارك في الهندسة والرياضة.
الإنتاج الشعري:
- له ديوان صالح مجدي - مطبعة بولاق - القاهرة 111هـ/1893م. (جمعه ابنه وطبع بعد رحيل المترجم له).
الأعمال الأخرى:
- له مقالات في الإصلاح نشرتها مجلة «روضة المدارس» وجمعت في كتاب، وأسلوبها بين المقامة والحكاية، وألف كتابًا في سيرة رفاعة الطهطاوي، عنوانه: «حلية الزمن بمناقب خادم الوطن». (حققه جمال الدين الشيال) مطبعة الحلبي، مصر 1958، وله كتابات وترجمات متعددة.
نظم في الأغراض الشعرية التقليدية، بخاصة المدح والغزل، وقد كتب القصيدة الوطنية وشعر الأناشيد الحماسية التي كانت مجالاً لإظهار إمكاناته في التنويع الموسيقي والقافوي بما يناسب الإنشاد والتلحين، أما غزلياته فإنها تنحو منحى شعر أبي نواس في تشوقه للذة وتغنيه بالشراب.
مصادر الدراسة:
- طه وادي: الشعر والشعراء المجهولون في القرن التاسع عشر - دار المعارف (ط 3) القاهرة 1995م.
حبُّ النبيِّ الهاشميّ دَوائي طالَ اِنتِظاري وَعيل الصَبرُ وانقطعت لَما بَدا البُغض وَزال الحُبُّ
إِذا كانَ تَأخيري عَن الناس واجباً عُيوني رَمَتني في المَحبة لا يدي أَمدينة مِن فَوق سَطح الماءِ
سَعيد المَعالي للقُلوب دَواؤُها إِلى واحد الدُنيا أَبي العَزم راغبِ يُريد مصاحبي إِطفاء نُوري
يا أَيُّها المَلك المَنعوت في الكُتبِ رِياض جِنان مِن صَنيع مُوفقٍ هَل الشَمس لِلأَبصار لاحَ ضِياؤُها
تَنعيك يا شَمس البَها ثكلاءُ لِجَناب الأَمير نعم الجَنابُ أَشرَق البَدر في سَماء المَراتبْ
وَلما توضا قد تَهلل وَجهُه يا مَليك الوَرى وَلَيث الكَتائبْ يا خَليلي ما لوم ذي الوَجد يُجدي
قَوَّى سعيدُ العصر في المناورهْ أَرى لَمعَ بَرقٍ مِن ثَناياك مُشرقِ أَلَيسَ مِن العَجائب أَن لَيثاً
لَو كانَ حَبل رَجائي غَيرَ مُتَصلٍ بُشرى لَقَد شَرف الملا بِسَعيدِهِ حَليلة محيي كنز مَصر محمدٍ
يا اِبن ودّي قَد خابَ فيكَ رَجائي نَظَر الزَمان بِمقلةٍ عَمياءِ سَل الوَطَن المَألوف عَن فَضل راغبِ
أَعليّ قَد أَخلفت وَعدَكْ قُل لِلمشير وَزير التُركِ وَالعَرَبِ بهمة إسماعيل تدنو كواكبُ
زَمَن العَزيز لَعدله وَسَنائهِ تَزينت الدُنيا لكعبةِ عصمةٍ هامَ في الرَوض كُل غُصنٍ رَطيبِ
إِذا جُرِّدتْ عِند الحُروب قَواضبُ يا أَوحد الدَهر في أَصل وَفي حَسَبِ مِيلاد إقبال لهُ السماءُ
لِعَلياك مَدحي بِالفَضائل واجبُ كُلٌّ إِلى رَشف أَكواب البَديع صبا تَزينت الدُنيا لكَعبة عَصره
أَشرَقَت مَصر بَهجةً بإيابِ عَن الدَهر فاصفح إِنَّهُ لانَ جانبُهْ إِذا ما زَماني بِالقَنا وَالقَواضب
سَما فَوقَ أَعناق الرِجال عبابُ طابَ الوِصال بِلا جام وَإِبريقِ عَلا رَوضةَ الحُسن الجَماليةَ البَها
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
حبُّ النبيِّ الهاشميّ دَوائي قَوَّى سعيدُ العصر في المناورهْ 709 0