1 3425
صالح مجدي
صالح مجدي
( 1243 - 1299 هـ)( 1827 - 1881 م)
محمد بن صالح بن أحمد بن الشريف مجدي الدين.
ولد في قرية أبو رجوان (محافظة الجيزة)، وتوفي في القاهرة.
تلقى تعليمه في كتّاب القرية، ثم التحق بمدرسة الألسن بالأزبكية (1836) وكان يجيد العربية والفرنسية.
عمل بقلم الترجمة وعمره ستة عشر عامًا تحت إشراف أستاذه رفاعة رافع الطهطاوي. ثم شغل عدة وظائف تعليمية، في المهندس خانه (مدرسة الهندسة) وفي سلاح المهندسين، وفي قلم الترجمة.
أسهم - مع عدد من المترجمين - في ترجمة قوانين نابليون (القانون الفرنسي).
شغل وظائف ذات طابع سياسي: في قصر الخديو ، وفي وزارة الداخلية.
ختم حياته قاضيًا بالمحكمة المختلطة (المختصة بمحاكمة الأجانب) بالقاهرة.
كان واحدًا من النجباء الذين رعاهم رفاعة الطهطاوي في الترجمة،
وعلي مبارك في الهندسة والرياضة.
الإنتاج الشعري:
- له ديوان صالح مجدي - مطبعة بولاق - القاهرة 111هـ/1893م. (جمعه ابنه وطبع بعد رحيل المترجم له).
الأعمال الأخرى:
- له مقالات في الإصلاح نشرتها مجلة «روضة المدارس» وجمعت في كتاب، وأسلوبها بين المقامة والحكاية، وألف كتابًا في سيرة رفاعة الطهطاوي، عنوانه: «حلية الزمن بمناقب خادم الوطن». (حققه جمال الدين الشيال) مطبعة الحلبي، مصر 1958، وله كتابات وترجمات متعددة.
نظم في الأغراض الشعرية التقليدية، بخاصة المدح والغزل، وقد كتب القصيدة الوطنية وشعر الأناشيد الحماسية التي كانت مجالاً لإظهار إمكاناته في التنويع الموسيقي والقافوي بما يناسب الإنشاد والتلحين، أما غزلياته فإنها تنحو منحى شعر أبي نواس في تشوقه للذة وتغنيه بالشراب.
مصادر الدراسة:
- طه وادي: الشعر والشعراء المجهولون في القرن التاسع عشر - دار المعارف (ط 3) القاهرة 1995م.
حبُّ النبيِّ الهاشميّ دَوائي لَما بَدا البُغض وَزال الحُبُّ إِذا كانَ تَأخيري عَن الناس واجباً
عُيوني رَمَتني في المَحبة لا يدي طالَ اِنتِظاري وَعيل الصَبرُ وانقطعت أَمدينة مِن فَوق سَطح الماءِ
سَعيد المَعالي للقُلوب دَواؤُها إِلى واحد الدُنيا أَبي العَزم راغبِ يُريد مصاحبي إِطفاء نُوري
رِياض جِنان مِن صَنيع مُوفقٍ يا أَيُّها المَلك المَنعوت في الكُتبِ تَنعيك يا شَمس البَها ثكلاءُ
أَشرَق البَدر في سَماء المَراتبْ بُشرى لَقَد شَرف الملا بِسَعيدِهِ يا مَليك الوَرى وَلَيث الكَتائبْ
قَوَّى سعيدُ العصر في المناورهْ لِجَناب الأَمير نعم الجَنابُ يا خَليلي ما لوم ذي الوَجد يُجدي
لَو كانَ حَبل رَجائي غَيرَ مُتَصلٍ وَلما توضا قد تَهلل وَجهُه هَل الشَمس لِلأَبصار لاحَ ضِياؤُها
يا اِبن ودّي قَد خابَ فيكَ رَجائي أَلَيسَ مِن العَجائب أَن لَيثاً حَليلة محيي كنز مَصر محمدٍ
سَل الوَطَن المَألوف عَن فَضل راغبِ نَظَر الزَمان بِمقلةٍ عَمياءِ بهمة إسماعيل تدنو كواكبُ
هامَ في الرَوض كُل غُصنٍ رَطيبِ قُل لِلمشير وَزير التُركِ وَالعَرَبِ يا أَوحد الدَهر في أَصل وَفي حَسَبِ
أَرى لَمعَ بَرقٍ مِن ثَناياك مُشرقِ أَعليّ قَد أَخلفت وَعدَكْ لِعَلياك مَدحي بِالفَضائل واجبُ
كُلٌّ إِلى رَشف أَكواب البَديع صبا تَزينت الدُنيا لكعبةِ عصمةٍ عَن الدَهر فاصفح إِنَّهُ لانَ جانبُهْ
أَشرَقَت مَصر بَهجةً بإيابِ إِذا جُرِّدتْ عِند الحُروب قَواضبُ زَمَن العَزيز لَعدله وَسَنائهِ
طابَ الوِصال بِلا جام وَإِبريقِ سَما فَوقَ أَعناق الرِجال عبابُ عَلا رَوضةَ الحُسن الجَماليةَ البَها
تَزينت الدُنيا لكَعبة عَصره مِيلاد إقبال لهُ السماءُ يا أَوحد الدَهر في حَزم وَفي حَسبِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
حبُّ النبيِّ الهاشميّ دَوائي قَوَّى سعيدُ العصر في المناورهْ 709 0