3 7396
صلاح لبكي
صلاح لبكي
( 1324 - 1375 هـ)( 1906 - 1955 م)
صلاح بن نعوم لبكي.
ولد في سان باولو (البرازيل) وتوفي في بيت مري (لبنان).
كان والده من أدباء المهجر صاحب جريدة «الرقيب» والمناظر، وقد تتلمذ المترجم على يديه، كما تعلم أصول القراءة والكتابة على يد حنّا المالكي، عاد إلى لبنان فالتحق بمدرسة الآباء الكبوشيين في بعبدات، وتلقى دروسًا خاصة في اللغة الفرنسية، ثم درس في مدرسة «الحكمة» ببيروت (1918 - 1920) ومن بعدها بمدرسة عينطورة، تخرج فيها (1927) حيث نال الشهادة الثانوية، ثم في معهد الحقوق الفرنسي (1930).
اشتغل مدرسًا في معهد الحكمة خلال دراسته الجامعية، ثم توظف عام 1928، كما اتصل بكبار السياسيين في لبنان، وعمل في مكاتبهم - كما مارس مهنة المحاماة،
والصحافة، فتألق نجمه في عدة صحف منها: البشير، الحديث، الشراع، المعرض، المكشوف، نداء الوطن.
كان عضوًا في الكتلة الوطنية، وفي الجمعية الخيرية البعبدانية وجمعيات أخرى، كما كان رئيس جمعية أهل القلم (1952 - 1955).
انتمى إلى الحزب القومي السوري، وانتخب نائبًا لزعيم الحزب، وسجن مرتين.
ألقى محاضرات حول الشعر العربي المعاصر في معهد الدراسات العربية العالية، بالقاهرة.
الإنتاج الشعري:
- صدر له الدواوين التالية: «أرجوحة القمر» - بيروت 1938 - (ط2) - بيروت 1955،«مواعيد» - بيروت 1943 - قدم له رشدي المعلوف، «سأم» - بيروت 1949 - قدم له سعيد عقل، «غرباء» - بيروت 1956 - قدم له يوسف غصوب، «حنين» - بيروت 1961، ثم صدرت له «الأعمال الكاملة» في جزأين: الجزء الأول المجموعة الشعرية، الجزء
الثاني المجموعة النثرية - المؤسسة الجامعية للدراسات والنشر والتوزيع - بيروت 1981، 1982، وله قصائد نشرتها صحف عصره ولم تتضمنها دواوينه، منها: «القلب الدامي» - المعرض 1930 - ع 896 - 6، و«مثلي كل محب» - المعرض 1930 - ع 902 - 4، و«عطور الفؤاد»- المعرض 191 - ع 959، و« الظمأ» - المعرض 1932 - ع 982 - 8، و«موت الشباب» - المعرض 1934 - ع 101 - 21، و«إليك بالورد» - الجمهور 1938 - ع 74 - 2، و«فما للحر عيش في مكان» - الورود 1949 - ع 2 - 17.
الأعمال الأخرى:
- «من أعماق الجبل» - مقالات أدبية - بيروت 1945، و«لبنان الشاعر» - محاضرات ألقاها في معهد الدراسات العربية العالية - القاهرة 1954، كما كتب عددًا وفيرًا من المقالات النقدية التي نشرتها صحف عصره، تدل على سعة اطلاعه ومدى نشاطه، وترجم كتابًا عن «بودلير» - نشر عام 1969 في بيروت.
يعد أحد رواد حركة التجديد في الشعر العربي (اللبناني خاصة) في الربع الثاني من القرن العشرين - نظم الموزون المقفى، وإن أتاح لنفسه قدرًا من التنويع في أنساق القافية، أما التجديد ففي أسلوب القصيدة والتوسع في صور المجاز والرمز.
الشعر - كما يقول - يكون جميلاً إذا كان مغمورًا بطراوة البداهة، لأنه: حكاية عقل يغفو وحاضر يموت على نغم يرف هناك، ويرى محمد فتوح أحمد أن المترجم له -
في شعره - يمثل وجهًا من أوجه الرمزية الشعرية يستلهم روحها دون أن يتقيد بالنظرية في جملتها، من ثم فاض شعره بالأنين الذاتي والكآبة المبهمة، كما ولع باستبطان
المحسوسات واستشفاف الوحدة الكلية من خلالها.
ترجمت له قصائد إلى الإسبانية.
نال وسام الأكاديمي الفرنسي، ومنح درجة الدكتوراه الفخرية من معهد كاليفورنيا الدولي، كما نال وسام الأرز من رتبة ضابط.
مصادر الدراسة:
1 - أمية حمدان: الرمزية والرومنطيقية في الشعر اللبناني: دار الرشيد للنشر - وزارة الثقافة والإعلام - بغداد 1981.
2 - إيليا سليم حاوي: صلاح لبكي شاعر الروح والبوح - دار الكتاب اللبناني - بيروت (د. ت).
3 - درويش الجندي: الرمز والرمزية في الأدب العربي - مكتبة نهضة مصر -القاهرة 1958.
4 - مارون عبود: مجددون ومجترون - دار العلم للملايين - بيروت 1948 : رواد النهضة الحديثة - دار العلم للملايين - بيروت 1952.
5 - محمد فتوح أحمد: الرمز والرمزية في الشعر المعاصر - دار المعارف بمصر - 1977.
6 - الدوريات: - إلياس زخريا: المناخ اللبناني في أرجوحة القمر - الجمهور 1935 - ع 71

- أمين الريحاني: من أمين الريحاني إلى صلاح لبكي - الجمهور 1938 - ع 74 - 2.
- رشدي المعلوف: نقد لديوان مواعيد - الأديب 1944 - ع 1 - 56.
- صادق شيبوب: إن صلاح لبكي شاعر... الجمهور 1938 - .
- صلاح الأسير: النغم المسيطر في أرجوحة القمر - الجمهور 1938.
- نازك الملائكة: الطيب المستبد - الآداب 1953 - ع 3 - 62.
هُلي فداك الدفء هلي أحبك أغنية في الثغور هفا الليل قومي نهز المنى
أهواك دون رجاء رحم الليل أعين السهاد أنا يا هوايَ إذا أموت
أكلما لاح لي خيال أقول أنت قبلك كان العيش يا حلوتي مات لون النهار في الأحداق
الربيع الطلق في نوّاره هفا الليل يحمل في راحتيه إذا يموت الورد لا يمحي
إني أموت عليك وجدا غنيت أشعاري ولم انتسب أنا منكِ جزء غير أني
يا حلوتي ويا غدي أي حلم يمر في مقلتيكِ اسمعي الاعصار يدوي في الجبال
لي منك يا دنيا غدي يا غدير الرقراق في بيدائي لا أبالي أملت في سرحة المجد
هفا الليل قومي نذر على أنتِ طيب من الزَّهر يضج في أعماق صدري صدى
غني به غني أترى أنت دليلي فما لك يا عين لم تهجعي
رضيت بالآلام يقظى كما يا نضرة الأحلام يا طيبها يا ربيب الخيال يا منيتي البكر
أخذت نفسي من حزن الشتاء مررتِ دون الناس مجهولة ماذا جنيت من الشبابِ
نموت ولا نُغلبُ إنما الطير صلاة وغناء نزل القضاء فمن يردّ ويدفعُ
أرسل سلامك في الانام محمدُ يا حسن ذاك الموعد إن أعراسنا الخفاف لمن نشوة
يا عرس العقبان نم قرير الطرف في ظل الفناء مداكِ عمر الزمان
أنا منذ ما أنا بانتظار ظلمتكَ ظلم امرئ مستبد أمن لهاثي أم لها
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
هُلي فداك الدفء هلي غني به غني 115 0