1 3541
طانيوس عبده
طانيوس عبده
( 1286 - 1345 هـ)( 1869 - 1926 م)
طانيوس بن متري عبده.
ولد في بيروت، وعاش في لبنان ومصر وتوفي في بيروت.
تلقى علومه في مدارس طائفته الأرثوذكسية في بيروت، فأتقن من اللغات: العربية، والفرنسية، والإنجليزية، ثم هاجر إلى مصر في أخريات القرن التاسع عشر، فالتقى فيها رجال النهضة وقادة الفكر وكبار المبدعين، وتتلمذ على نجيب الحداد.
كان له ميل إلى الموسيقى فعمل في فرقة تمثيلية (مؤلفًا وممثلاً وملحنًا)، ولكنه اتجه إلى العمل بالصحافة، ونشط في مجال ترجمة القصص عن الفرنسية، كما نظم الكثير من الشعر.
أنشأ في الإسكندرية جريدة «الرقيب» مع حنا النقاش، ثم جريدة «الشرق» اليومية، ثم «الراوي» - وهي مجلة أسبوعية، فجريدة «فصل الخطاب» عام 1896، كما اشترك في تحرير «الأهرام» و«البصير»، ومجلة «أنيس الجليس».
كان سريع الترجمة، لا يلتزم بالأصل، يزيد ويختصر، ولكنه - في الحالين - صاحب أسلوب طلي، نجح في التغطية على تجاوزاته.
الإنتاج الشعري:
- له ديوان طانيوس عبده - دار الهلال - القاهرة 1925.
(الديوان في 208 صفحة - قدم له أنطون الجميّل، والشاعر خليل مطران)، وله جزء ثان لا يزال مخطوطًا.
الأعمال الأخرى:
- وضع للمسرح عددًا من التمثيليات هي: ضحية القسم - صدق الوداد - عجائب الأقدار - غرام واحتيال - اللص الشريف، وترجم عددًا كبيرًا من الروايات الفرنسية، من أهمها: البؤساء - عشاق فينيسيا - مروضة الأسود - جاسوسة الكاردينال - روكامبول - الساحر العظيم - أسرار القيصرة - حيّ في ضريح - شارب الدماء - الطبيب الروسي.. وغيرها، وكلها مطبوعة، وصنعت رواجًا كبيرًا للفن الروائي في عصره.
نظم في جميع موضوعات الشعر تقريبًا، فمدح، وتغزل، ورثى، وافتخر، ووصف، وصاغ الحكم، وابتدع الحكايات والطرائف. شعره سهل، تغطي طلاوة أسلوبه على ما يكون فيه من تصنّع، ففيه رشاقة وظرف، وتصرف في الأوزان والقوافي، وتوسع في اللغة حتى قرب المسافة بين العامية والفصحى، وجمع بين البسمة والدمعة.
مصادر الدراسة:
1 - ديوان طانيوس عبده، ومقدمتا أنطون الجميّل وخليل مطران.
2 - خير الدين الزركلي: الأعلام - دار العلم للملايين - بيروت 1990.
3 - عـمر رضـا كحـالـة: معـجـم المؤلفـين - دار إحياء التـراث العـربــي - بيروت (د. ت).
4 - فيليب دي طرازي: تاريخ الصحافة العربية - (جـ 4) المطبعة الأدبية - بيروت 1913.
5 - محمد يوسف نجم: القصة في الأدب العربي الحديث (ط 2) دار المكتبة الأهلية - بيروت 1961.
6 - يوسف أسعد داغر: مصادر الدراسة الأدبية (جـ 2) الجامعة اللبنانية - بيروت 1983.
مضى زمني وكنت إذا رماني ما مضى فات والمؤمَّل غيبٌ رهبت المصيبة حتى أتت
أتيت فألفيتها ساهرة قالت أتحسن نظم الشعر قلت لها بذكر هواك ابتدىء الخطابا
أتيت الحبيبة في ليلة يقولونَ لي صفه فأنت بوصفهِ لقد جمع الله الجمال بأسره
أضحكوا أضحكوا ولو كان كذبا مشت مشي القطاة إِلى الغدير الله صيَّر كل زوج حليلة
رووا من أحاديث الغرام حكاية فلو وصلت شرائعهم إلينا سلوا كلَّ طبٍّ بالضراء مجربٍ
وقال لها يا بنت لا يحكم الهوى يا بدر سبحان الذي أطلعك أيا نسمات الفجر قد همت بالزهر
لا تظلمي دنفاً ذابت حشاشته يا قلبها قد فزت من رأسها أحقٌّ أنني أتلو رثاكا
لما ارادت ربةُ الأزهار إن أترى الطيرَ في الشجر ظلموها بكل ما يظلم الإنسان
يا حرَّ تموزَ وُقيت ضَرَّه غادةٌ لو تجملت بجمال النفس أحبها وهي تسبي العابدين وقد
وعودها عشاقها البوس كل ما لما نظرت عيني الغزال الالمي خلق الله وحوش الأرض والبحرِ
قالوا لقد نقلوا عن بخله قصصاً بماذا تفكرين ولم فناءٌ بعد موتك أم خلود
يمثلُ لي حتى يجسَّم في فكري بربك أيها النجم الخفوق وكنت أخاف حين يشيب رأسي
أنكري الشمس إن رأيت ضياها طفل يعلمنا معنى الحياة وأسرار هوذا صورتي تراها فقل ما
يا حسنها من ساعة نظرت بها قد كان من قبل حبيب لنا أموت برغمي فالحياة شهية
أتريدين مثلما قد حوى زعَم الأؤلى ضلوا السبيل بأننا الرزق رزقان رزق أنت تمعن في
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
مضى زمني وكنت إذا رماني أضحكوا أضحكوا ولو كان كذبا 253 0